مركز الغطاء النباتي يقدم 80 ألف شتلة محلية ضمن مبادرة «الرياض تتطوع»
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
قدّم المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر آلاف الشتلات من الأنواع النباتية المحلية إسهامًا في مبادرة "الرياض تتطوع" التابعة لأمانة منطقة الرياض لزراعتها من خلال المتطوعين في أحياء العاصمة ومتنزهاتها.
وزرع المركز (80) ألف شتلة ضمن هذه المبادرة التي استهدفت مشاركة أكثر من (20) ألف متطوع، بما يعزز الغطاء النباتي، ويسهم في تحقيق مستهدفات مبادرات السعودية الخضراء، ويدعم الاستدامة البيئية، وجودة الحياة.
وتأتي هذه المساهمة ضمن برامج المركز لتعزيز التشجير الحضري وفي سياق دعم الجهود البيئية لمبادرة "الرياض تتطوع" التي أطلقتها الأمانة، ومكنت المتطوعين من المشاركة في أعمال زراعية مؤثرة تُسهم في رفع نصيب الفرد من المساحات الخضراء وتحسين البيئة الحضرية للعاصمة.
يُذكر أن المركز يعمل على تنمية مواقع الغطاء النباتي وحمايتها والمحافظة عليها، وتأهيل المتدهور منها، واستعادة التنوع الأحيائي في البيئات الطبيعية، إضافة إلى دوره في الإشراف على أراضي المراعي، والغابات والمتنزهات الوطنية، والمحافظة على الموارد الطبيعية والتنوع الأحيائي.
بالتعاون مع أمانة منطقة الرياض، ساهم المركز بمبادرة #الرياض_تتطوع من خلال تقديم 80 ألف شتلة، في عدد من المواقع داخل الأحياء السكنية لمدينة الرياض، وخارجها، وذلك بمشاركة متطوعين من مختلف الفئات المجتمعية. pic.twitter.com/nzGc4CCZwS
— المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر (@ncvcksa) December 10, 2025 أخبار السعوديةمركز الغطاء النباتيأخر أخبار السعوديةمبادرة الرياض تتطوعقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية مركز الغطاء النباتي أخر أخبار السعودية الغطاء النباتی
إقرأ أيضاً:
مصر تقود التنسيق الإفريقي لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
الجلسة الافتتاحية
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
وأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.