أمر وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي، بإطلاق حملة وطنية لتنظيف وتهيئة المؤسسات التربوية خلال عطلة الشتاء، والقيام بعمليات الصيانة والطلاء بالتنسيق مع الجماعات المحلية، حفاظاً على واجهة مؤسساتنا قبل عودة التلاميذ.

وترأس وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، مساء أمس الثلاثاء. ندوة وطنية عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، بحضور إطارات الإدارة المركزية، ومديري التربية والمديرين المنتدبين.

خصّصت لتقييم الفصل الأول من السنة الدراسية وما تبقّى من أعماله. وتقييم تقدّم تنفيذ برامج ومشاريع التهيئة عبر الولايات، والوقوف على جاهزية المؤسسات التربوية على المستويين البيداغوجي والإداري.

وفيما يخص تنفيذ البرنامج التكميلي لتهيئة المؤسسات التربوية (المتوسطات والثانويات) لسنة 2024، وبعد استعراضه لنسب التنفيذ في كل ولاية. شدّد الوزير على ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز في الولايات التي لم تستكمل بها الأشغال. كما أمر بمواصلة المتابعة الدقيقة لمراحل الإنجاز على مستوى الولايات المعنية لضمان غلق هذا الملف قبل نهاية السنة.

وفيما تعلّق بتسيير ملفات التلاميذ، ذكّر وزير التربية بتعليماته السابقة حول ضرورة الرقمنة الكاملة لملفات التلاميذ. بحيث تسجّل جميع العمليات الإدارية رقمياً في الوقت المناسب، مشدّدا على ضرورة المراقبة الصارمة لهذه الإجراءات وعلى رأسها العمليات المتعلّقة بالتلاميذ المقبلين هذا الموسم على الامتحانات المدرسية الوطنية. مؤكدا على أهمية متابعة الحالات الشاذة واتخاذ الإجراءات الملائمة لضمان صحة الملفات ومنع أي اختلال.

كما أشار الوزير إلى جاهزية آلية لمتابعة تنفيذ توصيات التقارير التفتيشية، والتي ستمكّن من ضمان متابعة فعّالة لها. وسيتم تفعيل هذه الآلية قريبًا لضمان ترجمة كل تقرير معاينة فورًا إلى إجراءات تنفيذية واضحة على مستوى مديريات التربية بما يعزز الأداء.

وبالنسبة للتسجيل في الامتحانات المدرسية الوطنية، ذكّر السيد الوزير بأن آجال التسجيل ستنتهي بتاريخ 17 ديسمبر الجاري، مؤكدًا على وجوب تكثيف جهود مديري المؤسسات التعليمية لتوعية التلاميذ وأولياء الأمور، لضمان استكمالهم لإجراءات التسجيل في الآجال المحددة.

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: المؤسسات التربویة

إقرأ أيضاً:

قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر

الدوحة (زمان التركية)ــ أكدت وزارة الخارجية القطرية “تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية ودعمها للإجراءات التي تتخذها لضمان أمنها وسيادتها”، وذلك بعد إعلان الحوثيين فرض حصار بحري على السعودية.

ودعت المجتمع الدولي إلى الوفاء بمسؤولياته من خلال تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة، ولا سيما القرار 2216 بشأن اليمن والقرار 2722 بشأن حرية الملاحة وحقوق الملاحة في البحر الأحمر.

وأكدت الوزارة أن “حرية الملاحة عبر الممرات المائية الدولية هي مبدأ أساسي من مبادئ القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982”.

وجاء في البيان أن “أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر والدول الأعضاء الأخرى في مجلس التعاون الخليجي”.

يأتي ذلك بعد أن أعلن الحوثيين المدعومين من إيران، يوم الاثنين، فرض حصار بحري على السعودية، وقال الناطق العسكري الحوثي إن المملكة تحاصر الشعب اليمني وتفرض حصارا بحريا، فيما وصفت وزارة الخارجية السعودية هذه الاتهامات بأنها باطلة، وجددت إدانتها لمزاعم الحوثيين.

كما أدانت رابطة العالم الإسلامي بشدة اتهامات الحوثيين، ورفضتها باعتبارها “ادعاءات كاذبة” تهدف إلى صرف الانتباه عن مسؤولية المسلحين عن تدهور الوضع في اليمن.

وصرح الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد العيسى، بأن اتهامات الحوثيين ما هي إلا “محاولة يائسة للتغطية على جرائمهم وانتهاكاتهم بحق الشعب اليمني”. وتشمل هذه الجرائم استهداف البنية التحتية والمطارات المدنية والموانئ النفطية والمنشآت الحكومية، فضلاً عن الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر.

وأضاف قائلاً: “يدرك الشعب اليمني أن هذه الادعاءات ليست سوى محاولة للتهرب من المسؤولية عن الوضع الإنساني الكارثي الذي خلقه الحوثيون في المناطق الخاضعة لسيطرتهم بسبب انتهاكاتهم وسوء إدارتهم” وسرقتهم لموارد اليمن.

وقال: “إن الحقائق على أرض الواقع تناقض مزاعمهم”، مستشهداً بإعلان وزارة الخارجية السعودية أنها ستواصل العمل مع الحكومة اليمنية الشرعية وتخفيف معاناة الشعب اليمني من خلال تنفيذ مشاريع التنمية، ودعم ميزانية الحكومة، وتوفير مشتقات النفط لتشغيل محطات توليد الطاقة، ودعم جهود الأمم المتحدة للسلام.

وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أجرى محادثة هاتفية مع وزير خارجية تركيا هاكان فيدان، ووزير خارجية البحرين الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، والمصريين المغتربين بدر عبد العاطي.

وخلال المكالمات، ناقش الوزراء آخر التطورات الإقليمية وتداعياتها على الأمن الإقليمي.

كما أكدوا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور، فضلاً عن دعم الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حلول سلمية وشاملة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين.

 

Tags: الحوثيينالسعودية

مقالات مشابهة

  • بعد إغلاق البنيات العشوائية.. جلال بنحيون أمام اختبار جديد لضمان احترام القانون في التعليم الأولي بالنواصر
  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • إجازة المولد النبوي 2026.. الموعد الرسمي وعدد أيام العطلة
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو حملت رسائل وطنية مهمة
  • بتوجيهات محافظ بيروت.. حملة لتنظيم المرافق العامة في منطقة حي اللجا في المصيطبة
  • وزير البيئة: تحديث أنظمة الإدارة يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية
  • قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟