انطلاق جلسة نقاشية بعنوان " تعزيز صادرات الأغذية الزراعية: الخدمات اللوجستية، والبنية التحتية، وسلاسل التوريد الذكية "
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
انطلقت الجلسة النقاشية الثالثة التى نظمتها شركة كونسبت لتنظيم المعارض والمؤتمرات ضمن فعاليات المعرض التجارى الدولى للأغذية والمشروبات " فوود افريكا " فى دورته العاشرة والذى افتتحه نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية وزير النقل والصناعة وسط حضور مكثف من رجال الأعمال والخبراء والمتخصصين فى مجال الصناعات الغذائية والحاصلات الزراعية.
وقد عقدت الجلسة تحت عنوان " تعزيز صادرات الأغذية الزراعية: الخدمات اللوجستية، والبنية التحتية، وسلاسل التوريد الذكية "، شارك فى الجلسة كل من الدكتور مصطفى علي، مدير وحدة سلامة الغذاء ومحاضر، بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والنائب محمد مصيلحي، رئيس مجلس إدارة مجموعة فينمار، والمهندس محمود القاضي، العضو المنتدب، مجموعة كادمار، ومروان الشاذلي، نائب رئيس التسويق والعقود، مجموعة بان مارين، ومحمود خالد، رئيس قسم الهندسة والمؤسس المشارك بشركة نولون، والدكتور الشافعي عبد اللطيف، مدير انتاج الأغذية الزراعية، بشركة بيرو فيريتاس، وقد أدار الجلسة المهندس محمد خليل، رئيس لجنة النقل البحري، المجلس التصديري للحاصلات الزراعية.
وتناولت الجلسة محور "تعزيز صادرات الأغذية الزراعية" من خلال التركيز على تطوير الخدمات اللوجستية الذكية، وسلاسل الإمداد، والبنية التحتية، بالإضافة إلى حلول التعبئة والتغليف الصديقة للبيئة، لمناقشة فرص النمو والتنافسية للصناعات الغذائية المصرية والوصول للأسواق الأفريقية والعالمية بمشاركة خبراء وصناع القرار.
وقد أكد المشاركون بالجلسة النقاشية على أهمية تعزيز التنافسية من خلال آليات زيادة تنافسية الصادرات الزراعية والغذائية المصرية، مع التأكيد على اهمية توافر اللوجستيات الذكية والتركيز على حلول لوجستية متطورة وتطوير سلاسل الإمداد لدعم الصادرات، مع استعراض دور البنية التحتية في تسهيل حركة التجارة والوصول للأسواق، وتحقيق الاستدامة من خلال اتاحة فرص الاستثمار والتنمية المستدامة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وفتح آفاق جديدة للتجارة بين الدول الأفريقية.
وأشاروا إلى أن استخدام التكنولوجيا لم يعد مجرد دعم لوجستي، بل أصبحت عنصر رئيسى فى عملية انتاج وتسويق المنتج، وهو ما يؤكد أن النمو الذى يشهده القطاع الانتاجى والتصديرى لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة تطور كبير في التكنولوجيا الزراعية وزيادة المساحات المزروعة، بالإضافة إلى تمديد مواسم الحصاد فضلا عن التطور الهائل فى مجال قطاع الشحن واللوجستيات، حيث أصبح من الممكن التواصل فورًا مع شريك في الصين أو إيطاليا أو أمريكا، ومتابعة الشحنة لحظة بلحظة عبر منصة رقمية، ومع إطلاق منظومة "UCR" - التي من المفترض أن تبدأ العمل مطلع الشهرالمقبل — سنكون أمام فرصة تاريخية لربط الأنظمة الذكية للشحن مع الجهات الحكومية والموانئ بشكل موحد وفعّال.
حضر هذه الجلسة النقاشية عدد كبير من رجال الصناعة والخبراء والمتخصصين فى مجال الصناعات الغذائية والحاصلات الزراعية، إلى جانب مشاركة السيدة / داليا قابيل المدير التنفيذى لشركة كونسبت المنظمة لمعرض فوود افريكا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأغذیة الزراعیة
إقرأ أيضاً:
تعطل الملاحة في البحر الأحمر يهدد صادرات الأرز الهندي ويرفع تكاليف الشحن
يمن مونيتور/قسم الأخبار
قالت صحيفة “نيو إنديان إكسبريس” الهندية، إن استمرار الاضطرابات في الممرات البحرية الاستراتيجية، وفي مقدمتها باب المندب ومضيق هرمز، بات يهدد صادرات الأرز الهندي، خاصة أرز البسمتي، إلى الأسواق الرئيسية في الشرق الأوسط وأوروبا.
وأضافت الصحيفة أن تعطل حركة الملاحة أدى إلى ارتفاع كبير في تكاليف الشحن والتأمين، فضلاً عن تأخير عمليات التسليم، ما وضع المصدرين الهنود تحت ضغوط مالية متزايدة.
وأشارت إلى أن نحو 500 ألف طن متري من الأرز البسمتي وغير البسمتي ما تزال عالقة في محطات شحن الحاويات بمينائي موندرا وكاندلا في ولاية غوجارات، بينها قرابة 300 ألف طن متري من أرز البسمتي كانت مخصصة للتصدير إلى إيران ودول الخليج.
ووفق الصحيفة، تستحوذ الهند على نحو 45 بالمئة من تجارة الأرز العالمية، وتصدر منتجاتها إلى أكثر من 140 دولة، إلا أن إجمالي صادراتها من الأرز تراجع بنسبة 7.5 بالمئة على أساس سنوي إلى 11.53 مليار دولار خلال السنة المالية 2026.
في المقابل، سجلت صادرات الأرز خلال الربع الثاني من السنة المالية (أبريل/نيسان – يونيو/حزيران) نمواً تجاوز 4 بالمئة لتبلغ نحو 3.03 مليارات دولار، بينما تجاوزت قيمة صادرات شهر يونيو وحده مليار دولار، بزيادة تقارب 16 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضحت الصحيفة أن السعودية تعد أكبر مستورد لأرز البسمتي الهندي بنحو 1.2 مليون طن متري سنوياً، تليها إيران بنحو 800 ألف طن متري، ما يجعل استقرار حركة الملاحة في البحر الأحمر والخليج العربي عاملاً حاسماً لاستمرار صادرات الهند.
ونقلت الصحيفة عن نائب رئيس جمعية مطاحن ومصدري أرز البسمتي، رانجيت سينغ جوسان، قوله إن استمرار الاضطرابات في البحر الأحمر ومضيق هرمز لفترة طويلة قد يؤثر بشدة على صادرات الأرز الهندي، وعمليات الموانئ، والخدمات اللوجستية، والوضع المالي للمصدرين.
كما نقلت عن مسؤول في قطاع تصدير الأرز قوله إن اضطراب الملاحة في البحر الأحمر أصبح تحدياً رئيسياً، إذ يؤدي طول مسارات الإبحار إلى زيادة تكاليف الشحن وتأخير التسليم، ما يجعل الأرز الهندي أقل قدرة على المنافسة في أسواق الشرق الأوسط وأوروبا.