ماذا قال توم باراك عن عودة تركيا إلى برنامج مقاتلات F-35؟
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – كشف السفير الأمريكي لدى أنقرة، توم باراك، عن شرط واشنطن لعودة تركيا من جديد لبرنامج تطوير مقاتلات الاف 35.
وخلال تغريدة، أوضح باراك أنه يتوجب على تركيا عدم امتلاك واستخدام منظومة الدفاع الصاروخي الروسية اس 400.
وأشار باراك إلى مواصلة الولايات المتحدة اللقاءات مع تركيا في إطار رغبة تركيا بالعودة لبرنامج الاف 35 وامتلاكها لمنظومة الدفاع الصاروخي الروسية اس 400.
وأكد باراك أنه بموجب القوانين الأمريكية يتوجب على تركيا عدم امتلاك واستخدام منظومة الدفاع الصاروخي الروسية اس 400 للعودة إلى برنامج مقاتلات الاف 35 مشيرا إلى أن العلاقات الإيجابية بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلقت مناخا جديدا للتعاون.
وأضاف باراك أن هذا الأمر فتح الطريق أمام أكثر لقاءات مثمرة بشأن هذا الصدد مفيدا أن الولايات المتحدة تأمل في أن تشكل هذه اللقاءات نقطة تحول لتلبية الضروريات الأمنية لتركيا والولايات المتحدة خلال الأشهر القادمة.
جدير بالذكر أن عملية إقصاء تركيا من برنامج تطوير مقاتلات الاف 35 وقعت بفعل قرار تركيا شراء منظومة الدفاع الصاروخي اس 400 من روسيا. وأعلنت الولايات المتحدة، الشريك الرئيسي للبرنامج، أن هذه الأنظمة تشكل خطرا أمنية على تكنولوجيات الاف 35.
وعقب هذا التفاوت السياسي، قررت الولايات المتحدة تعطيل شراكة تركيا في برنامج الاف 35 في يوليو/ تموز من عام 2019 وإيقاف تدريب الطيارين الأتراك وإنهاء دور الشركات التركية في سلسلة الإنتاج.
وتأكدت هذه الإجراءات بإعلان الولايات المتحدة إقصاء تركيا من البرنامج رسميا في أبريل/ نيسان من عام 2021.
ودفع الانفصال عن برنامج الاف 35 تركيا إلى البحث عن طرق جديدة لتحديث قوتها الجوية مثل الحصول على مقاتلات اليوروفايتر أو التركيز على برنامج المقاتلة التركية قآن.
Tags: السفير الأمريكي لدى أنقرةالعلاقات التركية الأمريكيةبرنامج الاف 35توم باراكمنظومة الدفاع الصاروخي الروسية اس 400يوروفايتر
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: السفير الأمريكي لدى أنقرة العلاقات التركية الأمريكية توم باراك يوروفايتر الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.