ثنائي “الخضر” يقود تشكيلة ختام مجموعات كأس العرب
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
عرفت التشكيلة المثالية لختام دور مجموعات بطولة كأس العرب، الجارية وقائعها بقطر إلى غاية الـ 18 ديسمبر الحالي، تواجد لاعبين اثنين من المنتخب الجزائري الرديف.
وكشف موقع “سوفاسكور” اليوم الأربعاء، عن تشكيلة الجولة الـ 3 من البطولة العربية. والتي شهدت تواجد كل من المدافع المحوري، محمد أمين توقاي، ومتوسط الميدان، فيكتور لكحل.
ومنح الموقع المختص في الأرقام والاحصائيات مدافع الترجي التونسي، توقاي. علامة 8/10، كأفضل مدافع في الجولة، مقابل 7.9/10 لزميله فيكتور لكحل.
يشار إلى أن المنتخب الرديف، الذي تعادل في افتتاح البطولة أمام السودان وفاز في الجولة الثانية على البحرين، تأهل في صدارة المجموعة الرابعة. بـ 7 نقاط عقب فوزه أمس الثلاثاء. في الجولة الثالثة والأخيرة، بثنائية نظيفة أمام العراق.
وسيلاقي رفقاء المتألق عادل بولبينة، بعد غدٍ الجمعة، في ربع النهائي منتخب الإمارات. المتأهل في وصافة ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 4 نقاط، من هزيمة أمام الأردن، وتعادل أمام مصر، وفوز في الجولة الأخيرة على منتخب الكويت.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: فی الجولة
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام