صحيفة الاتحاد:
2026-06-03@03:12:29 GMT

مدرب توتنهام سعيد باستمرار الصحوة

تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT

لندن (د ب أ)
أبدى توماس فرانك، المدير الفني لفريق توتنهام هوتسبير الإنجليزي، سعادته بفوز ناديه 3/ صفر على ضيفه سلافيا براغ التشيكي، أمس الثلاثاء، ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، مقللاً في الوقت نفسه من شأن التكهنات حول تعرّض دومينيك سولانكي، نجم الفريق، لانتكاسة بسبب الإصابة.
ولم يجد توتنهام صعوبة في تحقيق انتصاره الثاني على التوالي بكل المنافسات في ملعبه بالعاصمة البريطانية لندن، حيث تقدّم الفريق الأبيض بهدف عكسي عن طريق ديفيد زيما، لاعب سلافيا، في الدقيقة 26، قبل أن يضيف الغاني محمد قدوس والهولندي تشافي سيمونز الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 50 و79 على الترتيب، من ركلتي جزاء.

وكان توتنهام حقق فوزاً ثميناً 2/ صفر على ضيفه برينتفورد، يوم السبت الماضي، بالدوري الإنجليزي الممتاز، ليحصد انتصاره الأول على ملعبه في المسابقة المحلية بعد غياب دام 4 أشهر، ليواصل الفريق صحوته بالفوز على سلافيا، محرزاً بذلك 5 أهداف دون أن تستقبل شباكه أي هدف أمام جماهيره في الأيام الأربعة الأخيرة. وقال المدرب الدنماركي عقب المباراة: «نعم، كنت سعيداً للغاية لأننا واصلنا الزخم الذي حققناه في مباراة برينتفورد. سواء حققنا الفوز على ملعبنا أو بشكل عام... أعتقد أن هناك جوانب هجومية إيجابية أكثر يمكن استخلاصها من هذه المباراة».
ويحتل توتنهام المركز التاسع في دوري أبطال أوروبا، مؤقتاً لحين انتهاء باقي مباريات الجولة السادسة في وقت لاحق مساء اليوم الأربعاء، حيث يتطلع للفوز في مباراتيه المتبقيتين بمرحلة الدوري للبطولة القارية على بروسيا دورتموند وآينتراخت فرانكفورت الألمانيين، من أجل التواجد ضمن المراكز الثمانية الأولى بجدول الترتيب، المؤهلة لدور الـ 16 مباشرة.
ورغم ذلك، يفضّل فرانك عدم الخوض في تفاصيل حظوظ فريقه، حيث قال في تصريحاته، التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا): «بالطبع، أولاً وقبل كل شيء، أنا سعيد للغاية بالفوز على سلافيا، لأنه يعني أننا في وضع قوي جداً للتأهل للأدوار الإقصائية». وأوضح مدرب توتنهام: «لا يزال أمامنا فترة طويلة على خوض المباراتين القادمتين. إنني سعيد فقط لأن لدينا أربعة أيام قبل مواجهة نوتنجهام فورست بالدوري الإنجليزي، وهذا كل ما أُركّز عليه الآن».
وشارك ماتيس تيل لأول مرة في دوري الأبطال هذا الموسم مع الفريق، بعد أن اتخذ توتنهام قراراً في اللحظات الأخيرة بإشراكه في قائمة الفريق بمرحلة الدوري كبديل لسولانكي المصاب.
وتنص لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) على إمكانية إجراء تغيير إذا كان اللاعب سيغيب أو قد غاب بالفعل لمدة 60 يوماً، وكانت آخر مشاركة لسولانكي مع توتنهام يوم 23 أغسطس الماضي.
ويعاني اللاعب الإنجليزي من إصابة في الكاحل منذ بداية الموسم الحالي، ورغم خضوعه لجراحة بسيطة في بداية أكتوبر الماضي، فإنه لم يشارك في تدريبات الفريق بعد. ولدى سؤاله عما إذا كان سولانكي قد تعرّض لانتكاسة، أكد فرانك «لا، لقد كانت مجرد فرصة لإشراك تيل، ومن الجيد أن تتاح لنا هذه الفرصة. ويمكننا العودة للدفع بالتشكيلة الأساسية إذا كنا نريد ذلك».

أخبار ذات صلة جماهير ليفربول.. إيزاك غير مناسب! جماهير ليفربول في صف سلوت خلال أزمته مع صلاح

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: توتنهام يويفا دوري أبطال أوروبا

إقرأ أيضاً:

ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي

دعا عضو مجلس الدولة الاستشاري سعيد ونيس إلى بناء مشروع وطني جديد في ليبيا قائم على المؤسسات والمواطنة والمشاركة السياسية، محذراً من الرهان على إعادة إنتاج تجارب سياسية سابقة تقوم على الاحتكار والإقصاء.

وقال ونيس، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن المشكلة لا تكمن في انتهاء مشروع سياسي بعينه، فكل المشاريع السياسية قابلة للنجاح والفشل، وإنما في تحول مشروع الدولة إلى ما يشبه الملكية الخاصة، وإدارة الوطن بمنطق الولاء بدلاً من منطق المؤسسات.

وأضاف أن التجارب السابقة قامت على احتكار المجال العام وإلغاء التعددية السياسية والفكرية، ما أدى إلى تضييق مساحة الاختلاف والنقد والمراجعة، وتحويل المجتمع إلى مجموعة من الأتباع بدلاً من مواطنين شركاء في صناعة القرار.

وأشار إلى أن تلك المرحلة أضعفت مفهوم التداول والتجديد السياسي ورسخت ثقافة التوريث السياسي والفكري، بحيث بدا المستقبل امتداداً لأشخاص أو دوائر ضيقة بدلاً من أن يكون استحقاقاً وطنياً مفتوحاً أمام جميع المواطنين.

ولفت إلى أن التناقض بين الشعارات والممارسات أسهم في إضعاف المؤسسات، موضحاً أن شعارات المشاركة الشعبية والسيادة والاستقلال لم تنعكس، بحسب رأيه، على وجود آليات فعالة للمساءلة والمحاسبة أو على توزيع حقيقي للسلطة.

وأكد ونيس أن الأزمة لم تكن مرتبطة بسقوط نظام سياسي فقط، بل بالنموذج الذي سبقه، معتبراً أنه قام على شخصنة السياسة وتغليب الولاء على الكفاءة واحتكار المجال العام على حساب المنافسة الوطنية.

وشدد على أن بناء المستقبل يتطلب الاستفادة من دروس الماضي لا العودة إليه، داعياً إلى إقامة نظام سياسي قادر على استيعاب الاختلاف وإدارة التنوع وتداول السلطة وصون الحقوق، ومؤكداً أن ليبيا تحتاج اليوم إلى مشروع وطني جديد يقوم على المؤسسات لا الأفراد، وعلى المواطنة والمشاركة بدلاً من التبعية والاحتكار.

مقالات مشابهة

  • ميدو عادل: النقاش مع الجيل الجديد أكثر صعوبة من الماضي
  • رحيل نجم سلة الأهلي عن الفريق
  • «بقت مهمة بعد ما ماتت».. ريهام سعيد توجه رسالة نارية بعد وفاة سهام جلال
  • الصحة اللبنانية: 3468 شهيدا و10577 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي
  • صحة غزة: شهر مايو الماضي سجل أعلى عدد من الشهداء منذ بداية العام 2026
  • مدبولي: توجيهات رئاسية باستمرار جهود إعادة إحياء المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة
  • مدبولي: توجيهات رئاسية باستمرار جهود جهات الدولة المعنية بإحياء معالم القاهرة التاريخية
  • ثورة في أرسنال.. بطل الدوري الإنجليزي يعرض سبعة من لاعبيه للبيع
  • ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
  • مدرب أرسنال: خسارة دوري الأبطال مؤلمة وكنا نستحق أكثر