في خطوة تُعد مفاجئة للبعض ومثيرة للجدل لدى آخرين، يُرجّح أن يتخلى الأمير ويليام، ولي عهد بريطانيا، وزوجته الأميرة كيت ميدلتون عن اتخاذ قصر باكنجهام مقرًا دائمًا لإقامتهما بعد تولي العرش، وهو ما قد يشكّل تحولًا غير مسبوق في تقاليد العائلة المالكة البريطانية.

بدلاً من الإقامة في القصر الملكي الرسمي في قلب لندن، اختار الأمير ويليام وزوجته الانتقال إلى منزل "فورست لودج" التاريخي الواقع في قلب متنزه ويندسور الملكي، ليكون مسكنهم الدائم برفقة أطفالهما الثلاثة.

 

ويضع هذا القرار الأمير ويليام في موقع أول ملك حديث لا يتخذ قصرًا أو قلعة كمقر سكن رسمي.

قصر باكنجهام... بلا ملك؟

منذ عام 1837، ظل قصر باكنغهام القلب الرمزي والإداري للملكية البريطانية، لكن تجديداته الجارية بتكلفة تصل إلى 369 مليون جنيه إسترليني لم تكن كافية لإقناع الأمير ويليام بالإقامة فيه. 

وتشير مصادر مطلعة إلى أن القصر سيُستخدم لاحقًا للفعاليات الرسمية واستقبال الضيوف فقط، مع احتمالية فتحه للجمهور بشكل أوسع.

منزل يروي تاريخًا مختلفًا

المنزل الجديد، الذي يتجاوز عمره ثلاثة قرون، يتميز بحدائق شاسعة وقاعة رقص ومرافق عصرية تناسب متطلبات الحياة العائلية الحديثة. 

ويُنظر إلى هذا الانتقال بوصفه رغبة من الأمير ويليام وكيت في منح أطفالهما نشأة أكثر خصوصية وهدوءًا بعيدًا عن صخب العاصمة، خاصة في ظل الظروف الصحية التي تمر بها العائلة، بما في ذلك الملك تشارلز والأميرة كيت نفسها.

تكاليف شخصية وخطوة محسوبة

ما يلفت الانتباه هو أن الزوجين سيتحملان تكاليف الانتقال وتمويل الإقامة من مواردهما الخاصة، في حين سيظل قصر كنسينغتون مقرًّا رسميًّا لهما في لندن، إلى جانب احتفاظ العائلة بقصر أنمر هول في نورفولك كملاذ خاص.

الواجب أولاً

ورغم قرار الابتعاد عن الحياة العامة جزئيًا خلال العطلة الصيفية، أوقف الأمير ويليام وكيت ميدلتون إجازتهما للمشاركة في إحياء الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية في اليابان. 

وعبّر الأمير ويليام وزوجته عن تقديرهما لشجاعة القوات البريطانية والكومنولث التي حاربت في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مؤكدين أن تضحيات ذلك الجيل ستظل مصدر إلهام للأجيال المقبلة.

ملكية بمفاهيم جديدة

بينما يتهيأ الأمير ويليام لعهد جديد، يبدو أنه يسعى لإعادة تعريف دور الملك ليس فقط من حيث الشكل والمراسم، بل أيضًا في نمط الحياة والعلاقة مع الشعب. 

واختيار منزل بعيد عن التقاليد الملكية الصارمة يكون إشارة مبكرة إلى ملكية أكثر بساطة وحداثة، تتفاعل مع متغيرات العصر وتبتعد عن الرمزية الفخمة التي عُرفت بها الملكية البريطانية لعقود.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ويليام الأمير ويليام الملك تشارلز انتهاء الحرب الأميرة كيت الأمیر ویلیام

إقرأ أيضاً:

فكر في الاعتزال بعمر الـ 25.. كاريوس يكسر صمته حول كابوس 2018

كشف الحارس الألماني لوريس كاريوس عن تفاصيل المرحلة الأصعب في مسيرته الكروية، مؤكدًا أنه عاش فترة قاسية بعد نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018، وصلت به إلى التفكير في إنهاء مشواره، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه أصبح اليوم أكثر تفاؤلا مع استعداده للعودة إلى الدوري الألماني برفقة شالكه.

وكان شالكه قد عاد إلى دوري الدرجة الأولى الألماني في مايو/أيار الماضي، بعد موسم قوي قدمه كاريوس في دوري الدرجة الثانية، في تحول لافت لمسيرة الحارس الذي ارتبط اسمه لفترة طويلة بالأخطاء التي ارتكبها خلال نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد المونديال.. متى تنطلق الدوريات الكبرى لموسم 2026-2027؟list 2 of 2بايرن ميونخ يحسم موقفه من انتقال أوليسي إلى ريال مدريدend of listرحيل عن ليفربول بعد ليلة كييف

مثّل نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018 منعطفا حاسما في مسيرة كاريوس، إذ ارتكب حارس ليفربول آنذاك خطأين استغلهما ريال مدريد لتسجيل هدفين، في المباراة التي انتهت بفوز الفريق الإسباني بنتيجة 3-1.

وبعد تلك المباراة، رحل الحارس الألماني عن صفوف "الريدز"، وصيف البطولة حينها، وانتقل إلى بشكتاش التركي، في تجربة لم يشعر خلالها بالسعادة، قبل أن تتراجع مسيرته بشكل واضح خلال السنوات التالية.

كاريوس بعد استقبال الهدف الثاني لريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا 2018 (رويترز)

وقال كاريوس، في مقابلة مع مجموعة "فونكه" الإعلامية، عن الفترة بين عامي 2018 و2020: "كنت أحيانا أعذب نفسي من أجل الذهاب إلى التدريب، وكنت أحاول فقط أن أقضي يومي بطريقة طبيعية قدر الإمكان".

وأضاف: "حتى اليوم، لا أعرف ما الذي كان يجب علي فعله بشكل مختلف. شعرت بفراغ تام، حتى إنني فكرت في إنهاء مسيرتي، لكنني كنت في الخامسة والعشرين من عمري فقط، ولم أستطع البقاء في المنزل. في تلك المرحلة، شعرت بأن لا أحد سيفهمني".

من القمة إلى القاع

ولم يتحدث كاريوس كثيرا خلال السنوات الماضية عن الخطأين، وقال الحارس، البالغ من العمر 33 عاما: "حتى تلك اللحظة، كانت مسيرتي تصعد بخطى ثابتة، ثم انهار كل شيء فجأة، ووصلت إلى القاع".

إعلان

وتابع: "كان الأمر في غاية الصعوبة، خصوصا أنني كنت في منتصف العشرينيات من عمري آنذاك، ولم أكن قد وصلت إلى مستوى النضج الذي أتمتع به اليوم. وبصراحة، فقدت متعة كرة القدم، ولم تعد لدي الرغبة في التدريب أو اللعب. لقد كانت سنوات عصيبة".

لوريس كاريوس يبكي عقب خسارة ليفربول أمام ريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا 2018 (غيتي)

ولجأ كاريوس خلال تلك الفترة إلى مدرب للصحة النفسية، لكنه أوضح أن الأمر لم يساعده على تجاوز الأزمة، وقال: "لم أستطع تخطي الأمر. على مدار السنوات، تمكنت بطريقة ما من الخروج من هذه الحالة المزرية بمفردي".

شالكه يمنحه فرصة جديدة

ورغم ما عاشه من صعوبات، يرى كاريوس أن تجربته الحالية مع شالكه تمثل فرصة لاستعادة متعة اللعب، مشيرًا إلى القيمة الكبيرة التي يمنحها النادي لجماهيره.

وقال عن اللعب بقميص شالكه: "من غيرهم يستطيع أن يقول إنه يلعب أمام 60 ألف مشجع كل أسبوعين؟ باستثناء نجوم الموسيقى، لا يمكن لأحد فعل ذلك. عليك أن تذكر نفسك بهذا الأمر باستمرار".

كاريوس يحتفل مع زملائه بعودة شالكه إلى البوندسليغا (غيتي)

ويأمل كاريوس أن تكون عودته إلى البوندسليغا عبر بوابة شالكه بداية مرحلة مختلفة في مسيرته، بعدما تجاوز فترة كادت تدفعه إلى الابتعاد عن كرة القدم نهائيا.

مقالات مشابهة

  • السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها
  • فكر في الاعتزال بعمر الـ 25.. كاريوس يكسر صمته حول كابوس 2018
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • بعد تقارير عن انهيار العلاقة مع برشلونة.. دي يونغ يكسر صمته برسالة توضيح
  • محافظ المنيا يعلن رفع كفاءة وإعادة تأهيل 150 منزلًا بقريتي بني سليم وجبل الطير
  • "مدينة الابتكار رأس الخيمة" تستقطب شركة Chillblast البريطانية
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • الحية يدعو الدول الوسيطة لتحرك عاجل لوقف خروقات الاحتلال وتسهيل الانتقال للمرحلة الثانية
  • قوات الاحتلال تقتحم طوباس وتداهم منزلًا
  • سمو الأمير يهنئ رئيس مصر