مسير وعرض لـ1400من قوات التعبئة في مديرية جبل رأس بالحديدة
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
وعبر المشاركون عن فخرهم واعتزازهم بالمواقف البطولية للمقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان الصهيوني، مؤكدين وقوف الشعب اليمني إلى جانب الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة.
وردد المشاركون الشعارات المعبرة عن الصمود والثبات في وجه كل الأعداء والمؤامرات، والبراءة من أعداء الله والدعوة لتوحيد الموقف العربي والإسلامي تجاه القضية الفلسطينية، ورفض الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية على المنطقة.
وأكد خريجو الدورات أن مشاركتهم تأتي تجسيداً للوعي الديني والوطني بأهمية الإعداد والبناء لمواجهة الأخطار التي تستهدف الأمة، واستمراراً للمسيرة التعبوية التي تعزز من تلاحم الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات.
وأشادوا بموقف قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في نصرة القضية الفلسطينية ومساندة الشعب الفلسطيني، مؤكدين أن فلسطين كانت ولا تزال القضية المركزية للأمة، وأن الدفاع عنها واجب ديني وإنساني.
وثمن أبناء مديرية جبل رأس الجهود التي تبذلها قيادة المحافظة في دعم برامج التعبئة العامة وتنظيم الدورات التأهيلية، مؤكدين استعدادهم الدائم للمشاركة في أي مهام وطنية أو إنسانية يقتضيها الواجب.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟