مباحثات مصرية - قطرية لتعزيز التعاون في مجالات العمل والتدريب والتشغيل
تاريخ النشر: 20th, October 2025 GMT
استقبل محمد جبران، وزير العمل، اليوم الاثنين، محمد بن أحمد بن طوار الكواري، النائب الأول لرئيس غرفة تجارة وصناعة قطر، بمقر وزارة العمل بالعاصمة الإدارية الجديدة، في إطار العلاقات المتميزة بين جمهورية مصر العربية ودولة قطر.
وجرى خلال اللقاء متابعة نتائج الزيارة الأخيرة التي قام بها الوزير إلى دولة قطر، وما أسفرت عنه من تفاهمات مثمرة حول تعزيز التعاون في مجالات العمل والتدريب والتشغيل، إلى جانب بحث سبل التواصل والتنسيق المستمر لمواجهة أي تحديات قد تواجه العمالة المصرية في دولة قطر، والعمل على تذليلها بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.
وأكد جبران حرص وزارة العمل على تعميق الشراكة مع الجانب القطري في مختلف مجالات العمل، مشيرًا إلى أن الوزارة تمتلك بنية تدريبية متطورة من مراكز تدريب مهني حديثة، قادرة على تلبية احتياجات أسواق العمل الداخلية والخارجية، بما يتواكب مع متطلبات المهن الحديثة ومواصفات الجودة العالمية.
من جانبه، أشاد رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر محمد بن طوار الكواري بالعلاقات المتينة بين مصر وقطر، وبالخبرات والكفاءات التي تتمتع بها العمالة المصرية، مؤكدًا حرص غرفة قطر على توسيع مجالات التعاون بين البلدين، وبما يخدم جهود التنمية في الجانبين.
ويأتي هذا اللقاء في إطار استمرار التنسيق والتشاور المشترك بين وزارة العمل، وغرفة تجارة وصناعة قطر، دعمًا لمسيرة التعاون العربي، وتعزيزًا لآفاق التشغيل والتدريب وبناء القدرات البشرية.
اقرأ أيضاًوزيرة التنمية المحلية تتابع انتظام العمل بمواقف السيارات ومحطات الوقود بالمحافظات
رواتب تصل لـ9 آلاف جنيه.. «العمل» تعلن عن 100 فرصة شاغرة بشركة LG للإلكترونيات
وزير الخارجية: «استخلاصات أسوان» ترسم خريطة العمل المشترك في إفريقيا لتحقيق الأمن والتنمية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: العاصمة الإدارية الجديدة محمد جبران وزارة العمل وزير العمل غرفة تجارة وصناعة قطر
إقرأ أيضاً:
مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
البلاد (الباحة)
شهدت المملكة تطورًا ملحوظًا في شبكة طرقها التي تمتد لأكثر من 73 ألف كم، مما مكّنها من تصدر المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، وذلك وفق تقارير منتدى التنافسية العالمي، وهو ما يُسهم في تعزيز الربط بين المدن والمحافظات، وخدمة مستخدمي الطرق، وتسهيل حركة تنقلهم.
وأوضحت “هيئة الطرق” أن قطاع الطرق يمثل ركيزة أساسية وممكّنًا حيويًا للعديد من القطاعات الأخرى، وفي مقدمتها قطاع السياحة، لافتة إلى أن منطقة الباحة تتمتع بشبكة طرق متطورة تمتد لأكثر من 1777 كم، وتُشكّل شريانًا حيويًا يعزز مكانة المنطقة بوصفها إحدى أبرز الوجهات السياحية الجبلية في المملكة.
وتأتي هذه الشبكة ضمن جهود الهيئة لتسهيل وصول الزوار والسياح إلى الغابات الكثيفة والمعالم الطبيعية والقرى التراثية التي تزخر بها المنطقة، بما يتيح لهم استكشاف جمالها الطبيعي وتاريخها العريق.
وبينت الهيئة أن المسافرين برًا من مدينة الرياض إلى منطقة الباحة يتاح لهم مساران رئيسيان متنوعان، يختلفان في طول المسافة ومدة الرحلة والمحطات التي يمران بها، وذلك في إطار تسهيل تنقّلات مستخدمي الطرق وتوفير خيارات متعددة للوصول إلى الباحة ويتمثل المسار الأول، وهو الأسرع، في الانطلاق من الرياض مرورًا ببيشة وصولًا إلى الباحة، ويبلغ طوله نحو 877 كم، وتستغرق الرحلة عبره نحو 9 ساعات, أما المسار الثاني، فيمر بمحافظة الطائف، ويبلغ طوله نحو 1010 كم، وتُقطع الرحلة عبره في نحو 10 ساعات.
وتتميز منطقة الباحة الواقعة في جنوب غرب المملكة، بتنوع جغرافي وبيئي فريد؛ إذ تجمع مرتفعات جبال السروات الشاهقة وسهول تهامة المنخفضة, وتضم المنطقة تضاريس متباينة تشمل القمم الجبلية التي تكسوها الخضرة، والوديان العميقة، إضافة إلى العديد من الغابات الطبيعية تجعل منها مقصدًا سياحيًا رئيسيًا.