كندا تخطط لتقليص اعتمادها على الولايات المتحدة وخفض الإنفاق في الميزانية المقبلة
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن أول ميزانية لحكومته ستخفض الاعتماد الاقتصادي والأمني على الولايات المتحدة وستقلل الإنفاق المسرف..وفقا لرويترز.
وأكد كارني، الذي انتخب في أبريل، أن الميزانية الأولى لحكومته ستركز على التقشف والاستثمارات الكبيرة في الوقت الذي يسعى فيه إلى حماية الاقتصاد الكندي من ما أسماه الأزمة الناجمة عن سياسة الحماية التجارية الأمريكية الجديدة.
وقال كارني في كلمة متلفزة أمس أمام مجموعة من طلاب الجامعات: "انتهت عملية العلاقات الاقتصادية الوثيقة التي استمرت لعقود بين الاقتصادين الكندي والأمريكي".
وأضاف "إن العديد من نقاط قوتنا السابقة - المستندة إلى العلاقات الوثيقة مع أميركا - أصبحت نقاط ضعفنا".
ومع تضرر قطاعات الصلب والألمنيوم والسيارات الكندية من الرسوم الجمركية الأمريكية، تعهد كارني بمضاعفة صادرات كندا غير الأمريكية خلال العقد المقبل، وزعم أن هذا التنويع سيجلب 300 مليار دولار كندي إضافية.
ووعد كارني، الذي يواجه ضغوطا لتحفيز النمو وتأكيد سيادة كندا، بزيادة هائلة في الإنفاق الدفاعي والبنية الأساسية للإسكان.
وطلبت حكومته من كافة الوزارات خفض الإنفاق.
وقال في كلمته إن الميزانية ستقدم استراتيجية لخفض النفقات غير الضرورية وتعزيز الكفاءة.
وقال "عندما يتعين علينا اتخاذ خيارات صعبة، يجب أن نكون مدروسين وشفافين وعادلين".
ويتوقع خبراء الاقتصاد أن يبلغ العجز المالي للحكومة في عام 2025/2026 ما بين 70 مليار دولار كندي و100 مليار دولار كندي، وهو أحد أكبر العجز منذ عقود ويمثل قفزة هائلة عن العجز المتوقع في السنة المالية التي انتهت في مارس 2025 والبالغ 43 مليار دولار كندي.
قال كارني إن الميزانية، التي ستُعرض في الرابع من نوفمبر، ستُسهم في تحفيز استثمارات "غير مسبوقة" في كندا على مدى السنوات الخمس المقبلة.
ويعتزم تحقيق التوازن في الميزانية التشغيلية خلال ثلاث سنوات، مؤكدًا أنها ستتضمن استراتيجية للمناخ.
لكن الميزانية، التي تشكل اختبارا رئيسيا لكارني، لا يمكن أن يتم تمريرها إلا إذا نجحت حكومته الأقلية في حشد الدعم من بعض أعضاء المعارضة.
وفي إطار جهوده للتواصل، التقى كارني مع زعماء من أحزاب سياسية أخرى يوم أمس الأربعاء بما في ذلك زعيم المعارضة الرئيسي بيير بواليفير، الذي حث على ضبط العجز.
وقال كارني في تصريحاته: "لن نلعب ألعابًا.. ولن نضيع الوقت. ولن نتراجع.. سنفعل ما يلزم".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كارني رئيس الوزراء الكندي الاقتصاد الكندي أميركا العلاقات الأمريكية الرسوم الجمركية ملیار دولار کندی
إقرأ أيضاً:
1.5 مليار دولار لإنقاذ الاقتصاد السوداني.. تفاصيل صفقة مرتقبة
متابعات تاق برس – اقترب السودان من إبرام صفقة تمويل أجنبية بقيمة 1.5 مليار دولار مع أحد بيوت التمويل الدولية، بهدف تأمين استيراد السلع الاستراتيجية ومواجهة التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد.
وبحسب صحيفة السوداني، أشرف على ترتيبات الصفقة رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان ومحافظ بنك السودان المركزي آمنة ميرغني، فيما سيُخصص التمويل بالكامل لضمان تدفق السلع الحيوية إلى البلاد.
وأوضحت أن أولويات التمويل تشمل تأمين المنتجات البترولية لتغطية الفجوة في سوق المشتقات النفطية وضمان استقرار إمدادات الوقود، إلى جانب دعم القطاع الزراعي عبر توفير مدخلات الإنتاج الأساسية، بما في ذلك التقاوي والأسمدة والوقود اللازم للعمليات الزراعية.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن التسهيلات الائتمانية المرتقبة ستسهم في تخفيف ضغوط الاستيراد، وتسريع استيراد المواد البترولية، والحد من أزمات الوقود المتكررة، فضلاً عن دعم الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي.
وأضافت المصادر أن الصفقة من المتوقع أن تسهم أيضاً في تخفيف الضغط على سوق النقد الأجنبي، ودعم استقرار سعر صرف الجنيه السوداني والحد من تراجع قيمته أمام العملات الأجنبية، في حال اكتمال إجراءاتها.
إنعاش الاقتصاد السودانيرئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني