تصدرا مبيعات دار الشرق في «كتارا للكتاب».. «فن القيادة» و«سوق واقف» يثريان الثقافة
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
تصدّرت منشورات دار الشرق قوائم المبيعات الأدبية خلال معرض كتارا للكتاب الذي اختتم فعالياته في 19 أكتوبر الجاري.
وقدمت دار الشرق عبر جناحها بالمعرض العديد من الإصدارات الأدبية والفكرية من الأعمال الجديدة لتجد إصدارات الشرق إقبالا كبيرا بين جمهور المعرض.
وقال السيد وائل الصغير مدير عمليات التوزيع في دار الشرق، إن جناح دار الشرق حصل على إشادات واسعة من الجمهور حيث عكست المشاركة التنوع الأدبي والفكري في إنتاج الدار، لافتا إلى أن هناك بعض الأعمال حققت الأكثر مبيعا في المعرض ومن أبرزها كتاب «القيادة بفن الذكاء العاطفي» للكاتبة والمدربة تهاني الحجاجي، و رواية «سوق واقف» للكاتبة القطرية نجلاء الكواري، ليؤكدا معًا تنوّع المشهد الإبداعي القطري وغناه.
وعبّرت الكاتبة والمدربة تهاني الحجاجي في تصريح لـ « العرب « عن فخرها بتصدّر كتابها «القيادة بفن الذكاء العاطفي» مبيعات دار الشرق خلال الموسم الماضي، موضحة أن العمل “موجّه إلى كل قائد حقيقي، وإلى كل طموح يسعى لأن يقود ذاته قبل أن يقود الآخرين”.
وقالت الحجاجي: «القيادة لا تبدأ من المنصب، بل من الداخل، من لحظة وعي يكتشف فيها الإنسان أن أعظم أشكال القيادة هي التأثير والإلهام».
وأضافت أن الكتاب يجمع بين القصص الواقعية والدروس المستفادة والاقتباسات والأسئلة العميقة التي تساعد القارئ على فهم ذاته، مشيرة إلى أنها وظفت خبرتها التدريبية في كل فصل ليكون بمثابة “دورة مصغّرة تمزج بين الفكر والمشاعر”.
ومن جهتها قالت الكاتبة نجلاء الكواري في تصريحها لـ«العرب» إن روايتها «سوق واقف» تمثل “حكاية عن الانتماء الذي لا يُشترى والكفاح الذي يُبنى بالحب والإيمان والدعم الأسري”، مشيرة إلى أن القصة تتناول رحلة “راشد ومريم”، وهما رمزان لكل من بدأ من الصفر مؤمنًا بأن النجاح الحقيقي لا يصنعه المال وحده، بل العزيمة والتشجيع العائلي.
وأضافت الرواية تعكس واقعًا قريبًا من الوجدان القطري، إذ تنبّه إلى أن التعليم لا عمر له، وأن الرزق يحتاج قلبًا صابرًا، وأن البيت هو البداية الحقيقية لكل نجاح. فـراشد لم يكن بطلاً خارقًا، بل إنسانًا آمن أن الكفاح لا يثمر إلا حين يُروى بالحب، ومريم كانت شريكة في الحلم والطريق». قطر دار الشرق معرض كتارا للكتاب
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات قطر دار الشرق معرض كتارا للكتاب الأكثر مشاهدة دار الشرق إلى أن
إقرأ أيضاً:
رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، تولى رومان جوفمان رسميا رئاسة جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، بعد أشهر من الاعتراضات القانونية والانتقادات التي رافقت قرار تعيينه في أحد أكثر المناصب حساسية في إسرائيل.
وجاء تعيين جوفمان بدفع مباشر من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي رشحه للمنصب في ديسمبر 2025، رغم التحفظات التي أبدتها شخصيات أمنية وقانونية بشأن خلفيته المهنية وبعض القضايا المرتبطة بمسيرته العسكرية.
من بيلاروسيا إلى قمة المؤسسة الأمنيةولد رومان جوفمان في بيلاروسيا عام 1976، قبل أن يهاجر إلى إسرائيل مع عائلته وهو في الرابعة عشرة من عمره. وبعد سنوات قليلة من استقراره، التحق بالجيش الإسرائيلي عام 1995 ضمن سلاح المدرعات، ليبدأ مسيرة عسكرية امتدت لعقود وشهدت صعوده في عدد من المواقع القيادية والعملياتية.
وخلال خدمته العسكرية، تولى قيادة وحدات مدرعة وألوية ميدانية، كما شغل مناصب في هيئات العمليات والتدريب، وصولًا إلى قيادة تشكيلات عسكرية بارزة داخل الجيش الإسرائيلي.
إصابة في الحرب وتقرب من نتنياهوكان جوفمان يشغل منصب قائد المركز الوطني لتدريب قوات المشاة عندما اندلعت أحداث السابع من أكتوبر 2023، إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل. وخلال المعارك تعرض لإصابة، قبل أن يعينه نتنياهو مستشارًا عسكريًا رفيعًا لرئيس الوزراء في أبريل 2024.
ومنذ ذلك الحين، تعززت علاقته بنتنياهو، ما جعله أحد الشخصيات المقربة داخل المؤسسة الأمنية، وهو ما اعتبره منتقدوه عاملًا رئيسيًا وراء اختياره لرئاسة الموساد.
تعيين مثير للجدللم يكن طريق جوفمان إلى رئاسة الموساد سهلًا، إذ واجهت عملية تعيينه اعتراضات قانونية وصلت إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. وتمحورت أبرز الانتقادات حول قضية تعود إلى عام 2022، حين كان يقود إحدى الوحدات العسكرية.
وبحسب وثائق قضائية، سمح أحد الضباط بنقل معلومات أمنية حساسة إلى جندي قاصر قام لاحقًا بنشرها عبر قناة على تطبيق "تلغرام"، وذلك بعلم وموافقة جوفمان. وأدت القضية إلى محاكمة الجندي والحكم عليه بالسجن والإقامة الجبرية لفترة قاربت عامًا ونصف العام.
ورغم أن المحكمة أقرت بوجود أخطاء في إدارة القضية، فإنها خلصت إلى أن تلك الأخطاء لا ترقى إلى مستوى المخالفات الأخلاقية التي تمنع جوفمان من تولي المنصب، ما مهد الطريق أمام دخوله رسميًا إلى رئاسة الموساد.
خلفية عسكرية تثير التساؤلاتأحد أبرز أسباب الجدل حول جوفمان يتمثل في كونه لا ينتمي إلى جهاز الموساد، خلافًا لمعظم الرؤساء السابقين للجهاز. فقد جاء من المؤسسة العسكرية ومن مكتب رئيس الوزراء مباشرة، وهو ما دفع بعض المسؤولين الأمنيين السابقين إلى التشكيك في مدى ملاءمة اختياره لقيادة جهاز استخباراتي يعتمد على خبرات متخصصة ومتراكمة داخل المؤسسة نفسها.
كما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن رئيس الموساد السابق ديفيد بارنياع كان من بين المعارضين لتعيينه.