إغلاق باب المشاركات في 30 أكتوبر.. «جائزة التصوير البيئي» تواصل استقبال المشاركات في نسختها الأولى
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
تواصل وزارة البيئة والتغير المناخي، استقبال مشاركات النسخة الأولى لجائزة التصوير البيئي 2025 في كلتا الفئتين (الصور الفوتوغرافية، الفيديوهات القصيرة)، وذلك عبر منصة الأفكار الإبداعية «بذرة»
https://innovation.mecc.gov.qa حتى يوم 30 أكتوبر الجاري، منذ إعلانها فتح باب التسجيل بالجائزة في 31 أغسطس الماضي.
واستقطبت الجائزة، مشاركات واسعة بفضل تنوع محاورها وقيمة جوائزها، فضلًا عما توفره من فرصة لعرض الأعمال في المناسبات البيئية وتوثيق جمال الطبيعة وتحدياتها من منظور المشاركين.
الشروط العامة
وتشترط الجائزة أن تكون الأعمال من إبداع المشارك، ولم يسبق له المشاركة بها في أي مسابقات أخرى، والالتزام بالقوانين البيئية وعدم الإضرار بالمناطق الطبيعية أو الكائنات الحية أثناء التصوير، وخلو الصور من التوقيعات أو الشعارات أو أي رموز مضافة.
ويُسمح للمتسابقين بالمشاركة في كلتا الفئتين (الصور الفوتوغرافية، الفيديوهات القصيرة)، كما يسمح فقط بإجراء تعديلات بسيطة على الأعمال، بما فيها اقتصاص الصورة وتعديل الميلان والألوان والإضاءة والحدة بالإضافة إلى إمكانية إزالة العناصر المشتتة.
وأعلنت الوزارة اقتصار المشاركة في المسابقة على المواطنين والمقيمين داخل دولة قطر، ويجب أن لا يقل عمر المشارك عن 18 عامًا عند التقديم للجائزة، ويجب أن ترتبط الأعمال بالبيئة المحلية وتندرج ضمن المجالات المحددة.
محاور الجائزة
تتنوع مجالات التقديم على الجائزة، وتشمل المحاور التالية:
التوع الحيوي
تحديات التغير المناخي وآثاره
الممارسات البيئية «البحري، الجوي، والبري»
الحلول البيئية المستدامة
أبرز المظاهر الجمالية للبيئة الطبيعية في قطر
الوعي البيئي
وتعد جائزة التصوير البيئي إحدى أبرز المبادرات الثقافية والفنية التي تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي ودعم الممارسات المستدامة من خلال توثيق جمال الطبيعة وتحدياتها من منظورك المصورين.
وتندرج الجائزة ضمن جهود الوزارة لتعزيز الوعي البيئي وتسليط الضوء على جمال البيئة الطبيعية والتحديات التي تواجهها، وتأتي في إطار خطة الإبداع والابتكار البيئي، إحدى مبادرات خطة التميز المؤسسي المنبثقة عن استراتيجية وزارة البيئة والتغير المناخي، وتسهم في دعم تحقيق أهداف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة
شروط الصور
• يجب أن تكون الصور بجودة ودقة عالية لا تقل عن 300 DPI .
• تُرفع الصور بصيغة JPEG أو ما يعادلها، مع جاهزيتها للعرض أو النشر
• يجب ألا يتجاوز حجم الصورة 20 ميجابايت.
• يُسمح بالمشاركة بـ 3 صور كحد أقصى.
• يحق للجــهــة المنظمة طلب ملف RAW من المـشــــارك لإثبات ملكــية العــمــــل.
شروط الفيديو
يجب ألا تقل مدة الفيديو عن دقيقتين وألا تتجاوز 4 دقائق
يجب أن يكون الفيديو بجودة عالية (HD على الأقل). أو بأحد الصيغ مثل MP4 أو MOV
يجب ألا يتجاوز حجم الفيديو 500 ميجابايت
يُسمح بالمشاركة بفيديو واحد فقط في المشاركة الواحدة
في حال استخدام مواد صوتية في الفيديو، يشترط عدم خضوعها لحقوق الملكية أو توفر تصريح لاستخدامها.
وتحتفظ الجهة المنظمة بحق استبعاد أي مشاركة لا تتوافق مع شروط الجائزة، أو تحتوي محتوى غير لائق، أو تخالف القوانين والضوابط المعتمدة.
تحفيز الجمهور
تهدف الجائزة إلى تعزيز الوعي بالقضايا البيئية وتأثير التغيرات المناخية عليها، عبر توظيف الصور كأداة بصرية مؤثرة فعالة، وتحفيز الجمهور على استكشاف البيئة الطبيعية وتوثيق جمالها وتحدياتها من خلال التصوير، ودعم جهود الحفاظ على البيئة من خلال تسليط الضوء على مكوناتها والتنوع البيئي الذي تزخر به، وتبني ممارسات بيئية مستدامة من خلال تصوير الممارسات التي تساهم في الحفاظ على البيئة.
وحرصت الوزارة على تعزيز مشاركة مختلف فئات المجتمع في هذه الجائزة المميزة، داعية المهتمين والمبدعين من الهواة والمحترفين إلى اغتنام الفرصة للمشاركة في فئتي الجائزة (التصوير الفوتوغرافي والفيديو) والتي تتناول مجالات متنوعة تُبرز جمال البيئة والطبيعة في قطر وتسهم في تعزيز الوعي البيئي بأسلوب إبداعي وملمهم.
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات قطر وزارة البيئة الأكثر مشاهدة الوعی البیئی تعزیز الوعی من خلال یجب أن
إقرأ أيضاً:
تطورات في عالم آبل.. أول آيفون قابل للطي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ظهرت تسريبات لصور جديدة لنموذج تجريبي (Dummy Unit) يُعتقد أنه يستند إلى التسريبات الحالية الخاصة بأول هاتف آيفون قابل للطي من شركة “أبل”، ما يمنح المهتمين بالتقنية تصورًا أوضح لشكل الجهاز المنتظر قبل سنوات من إطلاقه الرسمي.
ويُظهر النموذج المسرب جهازًا باللون الأبيض يعتمد تصميمًا قابلًا للطي على غرار الكتاب، وهو النمط نفسه الذي تتبعه معظم الهواتف القابلة للطي الرائدة في السوق حاليًا.
تصميم أكثر انسيابيةأحد أبرز التفاصيل اللافتة في الصور هو اعتماد “أبل”، وفقًا للتسريبات، على حواف وزوايا أكثر نعومة وانسيابية مقارنة بعدد من المنافسين في فئة الهواتف القابلة للطي، بحسب تقرير نشره موقع “Gizmochina”.
كما يبرز تصميم وحدة الكاميرات الخلفية بشكل واضح، حيث تبدو قريبة من لغة التصميم المستخدمة في هاتف آيفون إير وفق الشائعات المتداولة.
ويضم النموذج كاميرتين خلفيتين فقط بدلًا من ثلاث، وهو ما يتماشى مع تقارير سابقة أشارت إلى أن “أبل” قد تركز على تقديم تصميم نحيف وخفيف الوزن بدلًا من زيادة عدد المستشعرات.
ألوان محدودة في البداية
وتشير التسريبات الحالية إلى أن “أبل” قد تعتمد خيارات ألوان محدودة نسبيًا في الجيل الأول من الهاتف القابل للطي.
فاللون الأبيض الظاهر في الصور يتوافق مع الشائعات التي تتحدث عن طرح الجهاز بألوان مثل الفضي ودرجات داكنة أخرى، في حين يُتوقع أن تحصل سلسلة آيفون 18 برو على تنوع لوني أكبر.
شاشة كبيرة ومعالج قويوبحسب المعلومات المتداولة، قد يأتي الهاتف بشاشة خارجية قياسها نحو 5.5 بوصة، إلى جانب شاشة داخلية قابلة للطي يصل حجمها إلى نحو 7.8 بوصة عند فتح الجهاز بالكامل.
كما يُتوقع أن يعتمد على معالج A20 Pro، الذي يُرجح أن يكون من بين أقوى الشرائح التي تطورها “أبل” خلال تلك الفترة.
عودة Touch ID
من أكثر الشائعات إثارة للاهتمام حول الهاتف القابل للطي احتمال عودة تقنية Touch ID.
وتشير بعض التقارير إلى أن “أبل” قد تعتمد مستشعر بصمة مدمجًا في زر الطاقة الجانبي بدلًا من نظام Face ID التقليدي.
ويُعتقد أن ذلك يعود إلى التحديات الهندسية المرتبطة بدمج نظام TrueDepth الخاص بالتعرف على الوجه داخل هيكل قابل للطي فائق النحافة.
وفي حال تحقق ذلك، ستكون هذه أول عودة فعلية لتقنية Touch ID إلى هواتف آيفون الرائدة منذ سنوات طويلة.
مجرد نموذج مبني على التسريبات
ورغم الاهتمام الكبير الذي حظيت به الصور المتداولة، من المهم الإشارة إلى أنها لا تمثل جهازًا رسميًا من “أبل”.
فالنموذج الظاهر عبارة عن تصميم تجريبي مبني على تسريبات غير مؤكدة، بهدف إعطاء تصور تقريبي لشكل الهاتف المتوقع.
وبالتالي، قد يختلف التصميم النهائي بشكل ملحوظ عند الكشف الرسمي، خاصة أن “أبل” لا تزال في مراحل تطوير أول هاتف قابل للطي في تاريخها، وسط توقعات بأن يكون من أبرز الإطلاقات التقنية خلال السنوات المقبلة.