فلسطين.. انخفاض عجز الميزان التجاري للسلع المرصودة 5%
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
مع استمرار حرب الإبادة الجماعية الوحشية في فلسطين، قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، إن الميزان التجاري الذي يمثل الفرق بين الصادرات والواردات، سجل انخفاضا في قيمة العجز بنسبة 5% خلال شهر أغسطس من عام 2025، مقارنة بنفس الشهر العام الماضي، حيث بلغت قيمة العجز 476.6 مليون دولار امريكي.. وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية وفا.
وأوضحت الوكالة أن الصادرات ارتفعت خلال شهر أغسطس 2025 بنسبة 29% مقارنة مع شهر أغسطس 2024، حيث بلغت قيمتها 176.6 مليون دولار أمريكي.
كما ارتفعت الصادرات إلى إسرائيل خلال شهر أغسطس 2025 بنسبة 32% مقارنة مع شهر أغسطس 2024، وشكلت الصادرات إلى إسرائيل 92% من إجمالي قيمة الصادرات لشهر آب من عام 2025.
كما ارتفعت الصادرات إلى باقي دول العالم بنسبة 5% مقارنة مع شهر أغسطس من عام 2024.ارتفاع الواردات خلال أغسطس 2025
كما ارتفعت الواردات خلال شهر أغسطس من عام 2025 بنسبة 2% مقارنة مع شهر أغسطس 2024، حيث بلغت قيمتها 653.2 مليون دولار أمريكي.
وارتفعت الواردات من إسرائيل خلال نفس الشهر نفسه 2025 بنسبة 14% مقارنة بالعام الماضي، وشكلت الواردات من إسرائيل 64% من إجمالي قيمة الواردات لشهر أغسطس من عام 2025.
بينما انخفضت الواردات من باقي دول العالم بنسبة 13% مقارنة مع شهر أغسطس 2024.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصادرات الواردات دولار إسرائيل فلسطين أغسطس شهر أغسطس من عام خلال شهر أغسطس من عام 2025
إقرأ أيضاً:
لماذا إختار ليفربول إيراولا لخلافة سلوت؟ عودة "الهيفي ميتال" إلى آنفيلد
أثار قرار إقالة الهولندي آرني سلوت من منصبه كمدير فني لفريق ليفربول الإنجليزي بعد موسم مخيب للآمال الكثير من الجدل، لكنه لم يكن مفاجئًا بالنسبة لعدد كبير من المتابعين، خاصة بعد التراجع الكبير الذي شهده الفريق مقارنة بالموسم الذي سبقه عندما توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في أول مواسم المدرب الهولندي على ملعب أنفيلد.
واكتفى ليفربول بإنهاء الموسم في المركز الخامس بفارق 25 نقطة كاملة خلف أرسنال بطل الدوري، رغم الإنفاق الكبير الذي قامت به إدارة النادي خلال سوق الانتقالات الصيفية. وبينما كانت هناك بعض الأصوات التي طالبت بمنح سلوت فرصة إضافية لتصحيح المسار، فإن القلق المتزايد بشأن أسلوب لعب الفريق كان العامل الحاسم في اتخاذ القرار.
وتزايدت الانتقادات الجماهيرية خلال الموسم بسبب ابتعاد ليفربول عن الهوية التي ارتبط بها لسنوات طويلة تحت قيادة الألماني يورغن كلوب. حتى النجم المصري محمد صلاح ألمح علنًا إلى ضرورة العودة إلى كرة “الهيفي ميتال” التي اشتهر بها الفريق في عهد المدرب الألماني، وذلك عقب الهزيمة أمام أستون فيلا بنتيجة 4-2 الشهر الماضي.
في المقابل، يبدو أن إدارة ليفربول وجدت ضالتها في الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني الحالي لبورنموث، والذي يعد أحد أبرز المدربين أصحاب الأسلوب الهجومي والضغط المكثف في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الأخيرة.
مقارنة تكتيكية
ونشر موقع TNT sport تقريراً للمقارنة بين أسلوب المدربين الثلاثة كلوب وسلوت وايراولا لقراءة ما يمكن توقعه من الريدز في الموسم المقبل.
وقال التقرير انه رغم وصول استحواذ بورنموث على الكرة تحت قيادة إيراولا في المتوسط 47.5% فقط، مقارنة بـ61.7% خلال حقبة كلوب و58.6% في عهد سلوت، فإن هذه الأرقام لا تعكس بالضرورة فلسفة المدرب الإسباني بالكامل، إذ إن طبيعة بورنموث وإمكاناته تختلف كثيرًا عن ليفربول الذي يفرض نفسه مرشحًا للفوز في معظم مبارياته.
الأرقام الدفاعية والهجومية تكشف صورة أوضح؛ إذ حقق بورنموث تحت قيادة إيراولا معدلات أعلى في استعادة الكرة والضغط المتقدم والافتكاكات مقارنة بليفربول سلوت. كما أظهر الفريق قدرة أكبر على إجبار المنافسين على ارتكاب الأخطاء في مناطق متقدمة من الملعب.
كذلك يعتمد إيراولا على نقل الكرة بسرعة أكبر نحو المناطق الهجومية، حيث يسجل فريقه معدل تمريرات أقل في كل هجمة مقارنة بليفربول خلال فترتي كلوب وسلوت، ما يعكس رغبته في الوصول السريع إلى مرمى المنافس.
وبينما يبقى نجاح إيراولا المحتمل في نادٍ بحجم ليفربول رهينًا بالتجربة العملية، فإن المؤشرات الأولية توحي بأن جماهير أنفيلد قد تستعيد قريبًا الأسلوب الهجومي العنيف والضغط المتواصل الذي صنع أمجاد الفريق في عهد يورغن كلوب، بعد فترة أكثر هدوءًا وتحفظًا تحت قيادة سلوت.