تنطلق اليوم في الدوحة منافسات النسخة الثانية لبطولة كأس العالم للبلياردو 10 كرات، والتي تستمر حتى 2 نوفمبر 2025، في فندق قصر إزدان الذي بات قبلة لأكبر الأحداث الرياضية العالمية، لاسيما في الألعاب الفردية.
وتأتي استضافة هذه النسخة استمرارًا لنجاحات قطر المتتالية على مستوى تنظيم البطولات العالمية، وترسيخًا لمكانتها كعاصمة للرياضات الدولية، حيث تجذب البطولة هذه المرة نخبة نجوم العالم في رياضة البليارد، ويتنافس خلالها أفضل المصنفين على مستوى الكرة الأرضية على مجموع جوائز مالية هو الأضخم في تاريخ بطولات العشر كرات والبالغ 450,000 دولار أمريكي.

وسيكون بنك الريان الراعي الرسمي البطولة.

مشاركة عالمية ضخمة تؤكد قوة المنافسة
وتُعد البطولة واحدة من أبرز وأقوى البطولات العالمية في رياضة البليارد، حيث تستقطب هذا العام 256 لاعباً يمثلون أكثر من 55 دولة من مختلف القارات، من بينهم 30 لاعباً من المصنفين الأوائل على مستوى العالم، الأمر الذي ينذر بمواجهات نارية ومنافسة محتدمة منذ الأدوار الأولى.
وقد أكملت المنتخبات واللاعبون المشاركون وصولهم إلى الدوحة خلال الساعات الماضية، حيث بدأت الاستعدادات على قدم وساق في ظل جاهزية عالية من قبل اللجنة المنظمة والاتحاد القطري للبليارد، الذي وفّر كافة التسهيلات لضمان نجاح البطولة على كافة المستويات التنظيمية والفنية والجماهيرية.

نظام البطولة على مرحلتين
لضمان أعلى مستوى فني
تنقسم البطولة إلى مرحلتين رئيسيتين، صُممتا لضمان عدالة المنافسة وإتاحة الفرص أمام اللاعبين لإبراز قدراتهم:

المرحلة الأولى (23 – 27 أكتوبر):
• تشمل أربع فرص تأهيل.
• تُقام بنظام خروج المغلوب.
• يشارك فيها 128 لاعباً يتنافسون لحجز مقاعدهم في المرحلة الثانية.
المرحلة الثانية (28 أكتوبر – 2 نوفمبر):
• تضم 128 لاعباً من نخبة أبطال العالم والمتأهلين من المرحلة الأولى.
• تُلعب بنظام Double Elimination حتى دور الـ64، بما يتيح للاعب فرصة ثانية للبقاء في السباق.
• من دور الـ64 وحتى النهائي، تُعتمد آلية Single Elimination (خروج المغلوب من مباراة واحدة) وصولاً إلى النهائي الكبير.

حدث عالمي بروح قطرية وتنظيم احترافي
وتسعى قطر، من خلال استضافة بطولة كأس العالم للبليارد 10 كرات، إلى تعزيز حضورها على الساحة الرياضية الدولية، خصوصاً بعد النجاحات اللافتة التي حققتها في تنظيم بطولات عالمية كبرى خلال السنوات الماضية. وتعكس هذه الاستضافة ثقة الاتحادات الدولية في القدرات القطرية، سواء على صعيد التنظيم أو توفير بيئة تنافسية راقية تليق بأبطال العالم.
ومن المتوقع أن تحظى البطولة بحضور جماهيري وإعلامي واسع، في ظل الشعبية المتزايدة لرياضة البليارد، إضافة إلى الاهتمام الكبير بمتابعة المصنفين العالميين الذين يتنافسون على اللقب الأغلى في تاريخ هذه الفئة من البطولات.

تطلعات نحو لقب تاريخي
ومع انطلاق صافرة البداية اليوم، تبدأ حسابات اللاعبين الكبار في البحث عن التتويج بلقب النسخة الثانية من البطولة، الذي سيُسجل بحروف ذهبية في تاريخ البليارد العالمي، خاصة في ظل الحوافز المالية الضخمة والمستوى التنافسي العالي المتوقع.
بهذا، تُفتح صفحة جديدة من التألق الرياضي العالمي على أرض الدوحة، التي عودت العالم على رعاية الأحداث الكبرى، وتقديم نسخ استثنائية تخلّد في ذاكرة المشاركين والجماهير على حد سواء.
جدير بالذكر أن قطر تستضيف بطولة كأس العالم للبليارد «10 كرات» لمدة 5 سنوات متتالية، وحتى عام 2028.
 ومن المقرر أن تشهد المرحلة الثانية من البطولة مشاركة ٥ لاعبين قطريين، وهم علي العبيدلي، وعبداللطيف الفوال، ومشعل العلي، ومحمد اليزيدي ومنصور العبيدلي. 
وسيبدأ الجدول من تاريخ ٢٨ الجاري بنظام خروج المغلوب من مباراتين ثم دور الـ ٦٤ بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة.

قطر مونديال البليارد 10 كرات

المصدر

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات قطر الأكثر مشاهدة خروج المغلوب على مستوى

إقرأ أيضاً:

بروفايل.. حكيمي يقود المغرب بـ"روح البطل" في مونديال 2026

يخوض أشرف حكيمي كأس العالم 2026 حاملاً إرثاً صنعه جيل‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬"أسود الأطلس" في نسخة قطر 2022، عندما أصبح المغرب أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬الدور نصف النهائي، بعد مسيرة تاريخية تضمنت الإطاحة بإسبانيا بركلات الترجيح.

كان حكيمي أحد أبرز وجوه تلك المسيرة الرائعة، بعدما سجل ركلة الترجيح الحاسمة أمام إسبانيا، في لحظة جسدت ثقة لاعب اعتاد التعامل مع الضغط في المحافل الكبيرة.

لكن اختبار 2026 يبدو مختلفاً هذه المرة، فالمغرب لا يدخل البطولة بوصفه مفاجأة محتملة، بل منتخباً تلاحقه التوقعات وينظر إليه باعتباره قادراً على المنافسة، وهو ما يزيد من المسؤولية الملقاة على حكيمي، أحد أعمدة الفريق وركيزة التحول السريع بين الدفاع والهجوم من الجهة اليمنى.

بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026 - موقع 24أصدرت شبكة "أوبتا" العالمية لتحليل البيانات، الثلاثاء، تقريراً مطولاً يسلط الضوء على التحول الجذري والتطور التكتيكي الذي عاشه المنتخب المغربي، مؤكدة أن "أسود الأطلس" لن يكتفوا بلعب دور المستضعف في كأس العالم 2026 كما حدث في مونديال "قطر 2022"، بل يدخلون البطولة بثوب ...

وتتعارض هذه المكانة مع صورة تشكلت تدريجياً لدى مدربين تعاملوا مع اللاعب منذ بداياته الأوروبية.

 ففي 2019، وبعد تسجيله هدفين مع بروسيا دورتموند أثناء لعبه للفريق الألماني على سبيل الإعارة، قال مدربه آنذاك لوسيان فافر: "حكيمي أظهر أنه خطير في التقدم للأمام، رغم أنهلم يكن معتاداً تماماً على هذا الدور".

وبلغ هذا التطور مرحلة جديدة مع باريس سان جيرمان، إذ أصبح حكيمي جزءاً من مشروع ناجح للنادي في أوروبا، وساهم في احتفاظ الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2026 بعد الفوز على آرسنال بركلات الترجيح.

صنعنا التاريخ

كان حكيمي لاعباً حاسماً في فوز فريقه بدوري أبطال أوروبا لأول مرة 2025، وسجل اسمه بأحروف من ذهب عندما افتتح الأهداف في فوز ساحق 5--0 على إنتر ميلان في ميونخ.

وقال في تصريحات: "صنعنا التاريخ… وكتبنا أسماءنا في تاريخ هذا النادي".

لكن مسيرة حكيمي (27 عاماً) لم تخل من تحديات. ففي خضم موسم مزدحم تعرض حكيمي لإصابة في الكاحل في نهاية عام 2025، وهدد ذلك مشاركته في كأس الأمم الأفريقية التي استضافتها المغرب مطلع العام، لكنه عاد للمشاركة بعدما غاب عن المشاركة في أول مباراتين.

ومع تقدم المنافسات، برزت شخصية حكيمي القيادية بشكل أكبر، حتى ساهم في وصول المغرب للنهائي، الذي فازت به اعتباريا بنتيجة 3-0 أمام السنغال.

منتخب المغرب يكتسح مدغشقر برباعية في بروفة مونديالية - موقع 24 سجل إسماعيل الصيباري ثنائية ليكتسح المغرب منتخب مدغشقر 4-0 في المباراة الودية التي جمعت بينهما اليوم الثلاثاء على ملعب مولاي عبد الله بالرباط، ضمن استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم.

ومع تولي محمد وهبي قيادة المنتخب خلفاً لوليد الركراكي، حافظ حكيمي على مستواه وصنع ثلاثة أهداف في أول مباراتين للمدرب الجديد.

وأبدى حكيمي ثقة واضحة في قدرة المغرب على الذهاب في كأس العالم 2026 أبعد من إنجاز 2022، قائلاً إن المنتخب سيبذل كل ما لديه، وإن الهدف هو الذهاب إلى أبعد مدى ممكن".

وبين خبرته في البطولات الكبرى مع الأندية، واتساع دوره القيادي مع المنتخب، يخوض حكيمي كأس العالم المقبلة لاعباً لا يُقاس تأثيره فقط بانطلاقاته على الجانب الأيمن من الملعب، بل بقدرته على تحويل تجربة أربعة أعوام من النجاح إلى حضور حاسم في بطولة لن تختبر موهبته، بقدر ما ستختبر استمرارية نجاحه.

مقالات مشابهة

  • بروفايل.. حكيمي يقود المغرب بـ"روح البطل" في مونديال 2026
  • خطة تأهيل مكثفة لميسي قبل انطلاق كأس العالم.. الجزائر هدفه
  • «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»
  • إزالة 13 حالة تعدٍّ ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات بالغربية
  • إزالة 13 حالة تعد ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات ومخالفات البناء بالغربية
  • مونديال الـ48 منتخبًا.. كيف غيّرت التوسعة حسابات القوائم واللوائح؟
  • استثناء الحراس وتشديد الإصابات.. لماذا شدد فيفا لوائح مونديال 2026؟
  • إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
  • الغرفة 202 تشعل أحلام الأرجنتين.. هل يكتب ميسي الفصل الأخير من الأسطورة في مونديال 2026؟
  • بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026