أزهري: تغليظ العقوبة ليس الحل الوحيد لتخفيف جرائم الأطـ.ـفال
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
أكد الشيخ عطية محمد عطية، من علماء الأزهر الشريف، أن هناك فارق بين البلوغ الشرعي الذي يكون بالتكوين الجسماني، والبلوغ الطبيعي، ويقصد به البلوغ العقلي وهو الرشد، والقرآن الكريم فرق بينهم " وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النِّكَاحَ فإن آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إليهم أموالهم".
. عضو بالأزهر توضح
وأضاف الشيخ عطية محمد، خلال حواره ببرنامج " علامة استفهام" تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم لم يحدد سن محدد للرشد، لكن جميعها اجتهادات علماء.
وأوضح أن العقوبة تقع على الشخص في الإسلام بعد بلوغه سن الرشد، وهناك أحكام للشخص البالغ إذا ارتكب نفس الجريمة، فهناك اختلاف بين العقوبة في البلوغ والوصول للرشد.
ولفت إلى أن وصول الشخص لمرحلة الرشد تحدد من خلال التجربة والاختبار، وبالعرف في المجتمعات، وأن الطفل في عام 90 يختلف عن الطفل الذي ولد في عام 73 وجميعهم يختلف عن أطفال هذا العصر والزمان.
وأشار إلى أن قانون العقوبات الحالي تم وضعه منذ سنوات طويلة، وأنه يحدد سن للطفل لا يتناسب مع هذا الزمان، بعد التطورات الكبيرة التي حدثت.
وأوضح أننا نخضع إلى اتفاقيات ومواثيق دولية، تجعلنا لا نستطيع تغليظ العقوبة على الأطفال، حتى إذا ارتكبوا جرائم يفعلها الكبار، منها جريمة الإسماعيلية المنتشرة حاليا.
تغليظ العقوبة ليست الحل الوحيد لتخفيف جرائم الأطفالوأشار إلى أن تغليظ العقوبة ليست الحل الوحيد لتخفيف جرائم الأطفال، وأن معظم المجرمين في الأساس مجنى عليهم، ويجب أن نعيد التربية الصحية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأزهر الأزهر الشريف قانون العقوبات القرآن الكريم تغلیظ العقوبة
إقرأ أيضاً:
بسبب عدم حمله رخصة قيادة.. عاطل يواجه هذه العقوبة طبقا للقانون
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي تضمن قيام قائد مركبة تروسيكل"بدون لوحات معدنية" بمحاولة الفرار من أحد أفراد المرور والإصطدام به حال إستيقافه بأحد الشوارع بالإسكندرية.
وبالفحص تبين أنه بتاريخ 28 مايو أثناء قيام أحد أفراد المرور المعين ضمن قوة أمنية لتنظيم الحركة المرورية بطريق الحرية بدائرة قسم شرطة سيدى جابر، وحال إستيقافه قائد مركبة التروسيكل الظاهرة بمقطع الفيديو (عاطل - مقيم بدائرة قسم شرطة محرم بك) لقيادته المركبة بدون لوحات معدنية ، وعدم إتباعه إشارات المرور بالمنطقة ، حاول المذكور الهرب على النحو المشار إليه وتم ضبطه وتبين عدم حمله رخصتى "قيادة وتسيير".
تم التحفظ على المركبة.. وإتخاذ الإجراءات القانونية وتولت النيابة العامة التحقيق.
ويستعرض “صدى البلد” من خلال هذا التقرير عقوبة قيادة سيارة بدون رخصة طبقا للقانون.
عقوبة قيادة سيارة بدون رخصةونص قانون المرور على أن فرض عقوبة الحبس مدة لا تزيد على سنة وبغرامة لا تقل عن 5000 ولا تزيد على 20000، أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من قام بقيادة مركبة آلية بدون رخصة قيادة، أو السماح بقيادة مركبة لمن هو دون الثماني عشرة سنة أو لأي شخص غير مرخص له بالقيادة، ومن ثم ستكون هنا العقوبة على من يسمح بالسواقة سواء كان الولد أو صاحب السيارة ممن يعملون إشغال الصبية الذين لم يتجاوز سنهم 18 عامًا.
وطبقا لـ قانون المرور أيضا، تعرضت العقوبة أيضًا لمن يقوم بإنشاء أو إدارة مركز لتعليم قيادة المركبات الآلية دون الحصول على ترخيص بذلك من الإدارة العامة للمرور، بحيث أن من يعمل على إدارة مثل هذه المراكز لا بد له أن يحصل على ترخيص من المرور.