هل يجوز إطلاق أسماء الأشخاص على المساجد؟
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم إطلاق أسماء الأشخاص على المساجد، سواء كان هؤلاء الأشخاص هم من قاموا ببنائها أو غيرهم من العلماء أو الحكام أو المصلحين، مؤكدة أنه لا مانع شرعًا من ذلك طالما كانت النية خالصة لله تعالى وليست للفخر أو الرياء.
الأصل في التسمية
أكدت دار الإفتاء أن إطلاق الأسماء على المساجد أمر جائز إذا كان الهدف منه تمييز المسجد عن غيره أو تكريم شخص صالح له أثر طيب في المجتمع، مثل العلماء أو المصلحين، مستشهدة بأمثلة من التاريخ الإسلامي مثل:
مسجد عمرو بن العاصمسجد الإمام الشافعيوأضافت الدار أن النية هي الفيصل في الحكم الشرعي، مستدلة بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم:«إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ» (رواه البخاري).
فإذا كانت النية التخليد لذكرى شخص يستحق الذكر أو تسهيل معرفة المسجد، فلا حرج في ذلك شرعًا.
التحذير من الرياء والفخر
وفي المقابل، شددت الفتوى على أنه لا يجوز إطلاق الأسماء على سبيل الفخر أو الرياء، أو بغرض التفاخر ببناء المسجد أو نسبته إلى شخص لمجرد الوجاهة الاجتماعية، لأن ذلك يُنافي الإخلاص في العبادة ويخرج الفعل من دائرة القربة إلى دائرة السمعة.
وأوضحت أن الإسلام يولي النية أهمية كبرى في جميع الأعمال، وأن المساجد بيوت الله، ينبغي أن تُبنى وتُسمى خالصة لوجهه الكريم دون أي مقاصد دنيوية.
في الختام، لا مانع شرعا من إطلاق أسماء بعض الناس على المساجد إذا كانت النية حسنة وهدفها تمييز المسجد أو تكريم من يستحق، أما إذا كانت بغرض الفخر أو الرياء، فإنها غير جائزة شرعًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإفتاء المساجد أسماء الأشخاص النبي صلى الله عليه الإفتاء المصرية مسجد الامام الشافعي على المساجد
إقرأ أيضاً:
محافظ كفر الشيخ يتفقد عددًا من المساجد الأثرية بمدينة فوة| صور
تفقد المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، اليوم الثلاثاء، عددًا من المساجد الأثرية بمدينة فوّة، للوقوف على حالتها ومتابعة جهود الحفاظ عليها وإبراز قيمتها التاريخية والسياحية، وذلك بحضور الدكتور عمرو البشبيشي، نائب محافظ كفرالشيخ، واللواء محمد شوقي بدر، السكرتير العام، ومحمد ضبعون، رئيس مركز ومدينة فوّه، وعدد من القيادات التنفيذية.
تابع محافظ كفرالشيخ عددًا من المعالم الدينية والتاريخية المميزة بمدينة فوه، والتي تُعد من أهم مدن التراث الإسلامي في مصر، من بينها مسجد العارف بالله سيدي عبد الرحيم القنائي، ومسجد أبو المكارم، ومسجد السادة السباع، ومسجد الكورانية، ومسجد العمري، ومسجد أبو النجاة، والتي شهد عدد منها أعمال تطوير وترميم وصيانة خلال السنوات الماضية للحفاظ على طابعها المعماري الأصيل وقيمتها الأثرية الفريدة.
أكد محافظ كفرالشيخ أن مدينة فوّه تمتلك ثروة كبيرة من الآثار الإسلامية والمساجد التاريخية التي تعكس عراقة المدينة ومكانتها الحضارية عبر العصور، مشيرًا إلى أن المحافظة تولي اهتمامًا خاصًا بالحفاظ على هذه المعالم بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يسهم في دعم الحركة السياحية والتعريف بتاريخ المدينة العريق.
أوضح محافظ كفرالشيخ أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، تولي اهتمامًا كبيرًا بالحفاظ على المواقع الأثرية والتراثية وتطويرها، بما يضمن استدامتها للأجيال القادمة والاستفادة منها في تنشيط السياحة الثقافية والدينية.
أشار محافظ كفرالشيخ إلى أن فوه تُعد متحفًا مفتوحًا للآثار الإسلامية، لما تضمه من مساجد ومبانٍ تاريخية وقباب وأسبلة ووكالات أثرية تمثل قيمة حضارية فريدة، مؤكدًا أهمية الاستمرار في أعمال الصيانة والترميم والحفاظ على الطابع المعماري المميز لهذه المواقع.
شدد محافظ كفرالشيخ على ضرورة تكاتف الجهود للحفاظ على التراث الحضاري والتاريخي للمدينة، وتعزيز الوعي بأهمية هذه المعالم بين الأجيال الجديدة، بما يسهم في إبراز مكانة فوه كواحدة من أهم المدن التراثية على مستوى الجمهورية.