عضو بحزب الديمقراطي الأمريكي: ما فعلته مصر منح "أكسجينًا سياسيًا" لاتفاق وقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
أكد عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الأمريكي جون ضبيط أن ما يجري الحديث عنه بشأن ضغوط أمريكية تُمارس على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإجباره على احترام اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، يُعد أمرًا واقعيًا، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تهدف إلى منع انهيار الاتفاق واستمرار الهدنة التي جرى التوصل إليها بوساطة عربية، وفي مقدمتها الوساطة المصرية.
وقال ضبيط، في تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، إن ما قامت به مصر الشقيقة يمثل «دفعة أكسجين سياسي» ساعدت على استمرار الاتفاق حتى اللحظة، ومنعت انهياره بين الأطراف المختلفة، مشددًا على أن الدور المصري كان حاسمًا في تقريب وجهات النظر، وتهيئة الظروف السياسية لإنجاح جهود التهدئة في قطاع غزة.
وأضاف عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتعامل مع الملفات السياسية بعقلية شعبوية لا مؤسساتية، موضحًا أنه ليس سياسيًا محترفًا بقدر ما هو رجل يميل إلى إطلاق التصريحات المتناقضة، قائلًا: "ربما يُدلي اليوم بتصريح، وغدًا يُصدر موقفًا مغايرًا تمامًا، وهو ما يعكس أسلوبه غير التقليدي في إدارة السياسة".
وأكد ضبيط أن الولايات المتحدة بمؤسساتها المختلفة باتت تدرك أهمية ممارسة الضغط على حكومة نتنياهو لضمان استمرار وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن هناك توافقًا داخل الإدارة الأمريكية على ضرورة إلزام إسرائيل بوقف الحرب الدموية التي تشهدها غزة، حفاظًا على الاستقرار الإقليمي ودعمًا للجهود الدولية والعربية، وعلى رأسها الجهود المصرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عضو بحزب الديمقراطي الأمريكي فعلته مصر منح اكسجين سياسي لاتفاق وقف اطلاق النار
إقرأ أيضاً:
قيادي بحزب الله: نرفض معادلة الضاحية مقابل المستوطنات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب اللهواستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.
وأشار إلى أن المقاومة ستظل تعمل بكل صبر وإصرار حتى تحقيق أهدافها، معربًا عن ثقته بقدرة الشعب اللبناني على مواصلة الصمود والتحدي أمام كافة الضغوط.