جامعة القاهرة تطلق حملة للتوعية بمخاطر التعاطي والإدمان
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
أعلن الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، إطلاق حملة للتوعية بمخاطر التعاطي والإدمان خلال الفترة من 26-30 أكتوبر الجاري، بمشاركة كل كليات الجامعة ومعاهدها، وبالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي ووحدات الدعم النفسي والإرشاد الطلابي.
يأتي ذلك في إطار الدور الوطني والمجتمعي الرائد الذي تضطلع به جامعة القاهرة في مواجهة الظواهر السلبية التي تهدد وعي الشباب وتؤثر على استقرار المجتمع.
وأوضح رئيس جامعة القاهرة أن هذه الحملة تأتى انطلاقًا من المسئولية الوطنية لجامعة القاهرة في تعزيز الوعي العام وحماية الأجيال الجديدة من مخاطر المخدرات، وتأكيدًا على أن التوعية تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات استهداف عقول الشباب وتدمير طاقاتهم.
وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، حرص جامعة القاهرة على أداء رسالتها في بناء الوعي وترسيخ الهوية الوطنية لدى طلابها، مؤكدًا أن الجامعة تمارس دورها التنويري والمجتمعي من أجل حماية عقول ووجدان الشباب من أي انحرافات فكرية أو سلوكية، مشيرًا إلى أن حملة هدفها تعزيز دور شباب الجامعة ليكونوا سفراء للوعي والإيجابية داخل المجتمع.
جدير بالذكر أن الحملة التوعوية التي تنظمها الجامعة تتضمن فعاليات متنوعة تشمل ندوات تثقيفية، ومعارض فنية، ومسابقات، وعروضًا مسرحية قصيرة، وحملات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي ووحدات الدعم النفسي والإرشاد الطلابي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة القاهرة رئيس جامعة القاهرة محمد سامي عبد الصادق التعاطي الإدمان جامعة القاهرة
إقرأ أيضاً:
«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
أبوظبي (وام)
أطلقت «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» في 3 أجزاء، ضمن مشروع معرفي يُعيد قراءة العلاقة بين الدين والعقل والإيمان، ويقدم فلسفة الدين بوصفها مساحة فاعلة للتأمل والحوار حول الأسئلة الكبرى المرتبطة بالإنسان والحقيقة والوجود والمعنى.
يأتي ذلك في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ الدراسات الإنسانية وتعزيز التفكير الفلسفي الرصين.
وفي هذا الصدد، نظمت الجامعة ندوة ثقافية استضافت مشرفي ومحرري الموسوعة لمناقشة هذا المشروع المعرفي وهم الدكتور رضوان السيد، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة، والدكتور فتحي إنقزو، عضو الهيئة التدريسية، والدكتور عبدالله السيد ولد أباه، مستشار البحوث العلمية بالجامعة.
وأكد الباحثون في الندوة أن هذا الدليل لا يكتفي بتقديم معالجة أكاديمية لفلسفة الدين، بل يتفتح على أحد أكثر الحقول الفكرية تعقيداً، حيث تتقاطع أسئلة الإيمان مع العقل، والميتافيزيقا مع التجربة الإنسانية، والدين مع قضايا المعنى والحقيقة والحرية والوعي.
ثلاثة مجلدات
وتناولت الحلقة النقاشية عرض المجلدات الثلاثة للموسوعة انطلاقاً من المجلد الأول «مفاهيم ومقاربات»، وهو الأساس النظري لهذا المشروع، والذي يتناول أبرز الإشكاليات والمفاهيم المؤسسة لفلسفة الدين. أما المجلد الثاني «أعمال ومصنفات»، فينتقل من مستوى المفاهيم إلى النصوص التي صنعت التحولات الكبرى. ويأتي المجلد الثالث «وجوه وأعلام» ليفتح نافذةً على العقول التي أعادت تشكيل التفكير.
وأكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن إطلاق موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» يمثل امتداداً لرؤية الجامعة في إنتاج معرفة إنسانية رصينة تُعيد الاعتبار للأسئلة الكبرى التي شكّلت وعي الإنسان، وتُسهم في تعزيز القدرة على قراءة وفهم التحولات الثقافية والفلسفية بعمق واتزان، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات الأكثر قدرة على مواجهة التحولات هي تلك التي تستثمر في العقل والمعرفة وبناء الإنسان.