نمو إيجابي للاقتصاد الخليجي في الربع الأول من 2025
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
العُمانية/ سجلت اقتصادات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية نموًّا إيجابيًّا خلال الربع الأول من عام 2025م، مما يعكس استمرار الاستقرار الاقتصادي ومسار التنمية المستدامة في المنطقة وفق ما أوضح التقرير الصادر عن المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأشار التقرير إلى أن الناتج المحلي الإجمالي الاسمي لدول المجلس سجل نحو 588.
وأوضح التقرير أن جميع اقتصادات دول المجلس سجلت معدلات نمو إيجابية في الربع الأول من عام 2025م مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما لا يزال القطاع النفطي يسهم بالنسبة الأكبر في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 22.9 بالمائة يليه قطاع الصناعات التحويلية بنسبة 12.7 بالمائة، ثم تجارة الجملة والتجزئة بنسبة 9.6 بالمائة، بينما شكّلت الأنشطة الأخرى ما نسبته 26.7 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي.
وأكد التقرير أن هذا الأداء الإيجابي يعكس تنويعًا اقتصاديًّا مستدامًا في دول المجلس، واستمرار الجهود لتعزيز الأنشطة غير النفطية بما يدعم استقرار الاقتصادات الخليجية على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الناتج المحلی الأول من
إقرأ أيضاً:
التعاون الخليجي: استمرار اقتحامات الأقصى مرفوض ويقوض فرص السلام
استنكر مجلس التعاون الخليجي، الثلاثاء، استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى تحت حماية الجيش الإسرائيلي، معتبرا ذلك "ممارسات استفزازية مرفوضة تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتؤجج التوتر وتقوض فرص السلام في المنطقة".
جاء ذلك في بيان للأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي، تعقيلا على اقتحام مستوطنين إسرائيليين باحات المسجد الأقصى، حيث رفعوا علم إسرائيل وأدّوا طقوسا استفزازية.
وفي البيان، أعرب البديوي عن "إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته".
وأكد أن "هذه الممارسات الاستفزازية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية".
وشدد على "رفض دول مجلس التعاون القاطع لجميع إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية".
وحذر من أن استمرار هذه الانتهاكات "من شأنه تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وتقويض فرص تحقيق السلام".
والأحد، قال مدير دائرة الإعلام بمحافظة القدس عمر الرجوب، للأناضول، إن مستوطنين إسرائيليين "اقتحموا باحات المسجد الأقصى ورفعوا أعلام الاحتلال وأدّوا طقوسا استفزازية".
وأوضح أن استهداف المسجد الأقصى "يندرج ضمن سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة تستهدف تقسيمه مكانيا وزمانيا".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أدان وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية، استمرار اقتحامات المتطرفين الإسرائيليين المسجد الأقصى، مؤكدين رفضهم أي محاولة لتغير الوضع القانوني والتاريخي القائم بمدينة القدس المحتلة.
جاء ذلك في بيان مشترك لوزراء خارجية الأردن، الإمارات، إندونيسيا، باكستان، تركيا، السعودية، قطر، ومصر.
ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تكثف جرائمها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967، ولا بضمها في 1980.