مجلس شباب الثورة السلمية بالمهرة يحتفي بالذكرى الـ62 لثورة 14 أكتوبر المجيدة
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
أقام مجلس شباب الثورة السلمية بمحافظة المهرة، حفلاً خطابياً وفنياً احتفاءً بالذكرى الثانية والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة.
وفي كلمته خلال الحفل، الذي أقيم الخميس الماضي أكد ممثل مجلس شباب الثورة بالمحافظة عارف الاثنين، أن المجلس يحتفل بهذه المناسبة الوطنية العظيمة تأكيدًا لتمسكه بأهداف الثورة، وتجديدًا للعهد على الوفاء لدماء الشهداء ومكتسبات الثورة والجمهورية والوحدة الوطنية.
وقال الاثنين: "لن نسمح بتمزيق اليمن ولا بتشطيره ولا بإعادته إلى عهود الظلام والتسلط والكهنوت، فاليمن وطن واحد لا يتجزأ، وإن تعددت أقاليمه، فهو موحد في الهوية والمصير.
وأضاف نحن نؤمن بيمن اتحادي جديد، يقوم على العدالة والمساواة، وتوزيع عادل للسلطة والثروة، يحترم الجميع ويضمن لكل إقليم حقه ومكانته في إطار الدولة اليمنية الاتحادية الحديثة."
وأشار إلى أن ثورة أكتوبر ستظل متجددة في ضمير الأجيال، وأن مسؤولية حماية مكتسباتها تقع اليوم على عاتق الشباب، من خلال الوعي والعمل ومواجهة مشاريع الفوضى والتبعية التي تسعى لإغراق الوطن في الصراعات والانقسامات.
وأضاف: "نحن شباب الثورة السلمية في المهرة نمد أيدينا لكل الأحرار في عموم الوطن، لنعمل معًا من أجل يمنٍ يسوده السلام والعدل، يمنٍ يتسع للجميع، ديمقراطي اتحادي، يحفظ كرامة الإنسان ويصون سيادة الوطن."
من جانبه أكدت ممثلة المرأة في مجلس شباب الثورة بالمحافظة مريم الراشدي أن ثورة الرابع عشر من أكتوبر شكّلت تحولاً تاريخياً في مسيرة اليمنيين، إذ فجّرت إرادة الإنسان اليمني في وجه الاستعمار، وصنعت فجر الحرية والاستقلال، لتعلن ميلاد وطنٍ سيدٍ على أرضه وحرٍّ في قراره.
وقالت إن هذه المناسبة الوطنية العظيمة تمثل محطة فخر واعتزاز لكل اليمنيين، حيث يستحضر فيها أبناء الوطن تضحيات الأبطال والثوار الذين قدّموا أرواحهم فداءً للحرية والكرامة، مؤكدة أن دماء الشهداء ستظل منارة تهدي الأجيال طريق العزة والبناء.
وأشارت إلى أن المرأة اليمنية كانت حاضرةً بقوة في مسيرة الثورة منذ انطلاقتها، إذ شاركت في ميادين النضال إلى جانب الرجل، فحملت السلاح، وداوت الجرحى، وخبأت الثوار، وربّت جيلاً من الأحرار، لتغدو رمزاً للصبر والعزيمة والإيمان بالوطن.
وأضافت أن المرأة اليوم تواصل مسيرتها النضالية بالكلمة والموقف والوعي، وتسهم في حماية مكتسبات الثورة والجمهورية والوحدة الوطنية، مشددة على أن اليمن لن ينهض إلا بتكاتف جميع أبنائه وبناء دولة اتحادية عادلة تقوم على المساواة والمواطنة المتساوية.
وأكدت أن نساء المهرة ونساء اليمن كافة يجددن العهد بالحفاظ على مبادئ الثورة والوحدة، والدفاع عن اليمن ضد مشاريع التمزيق والتبعية، والعمل من أجل مستقبلٍ اتحاديٍّ تسوده العدالة والمشاركة السياسية والتنمية المستدامة.
وتضمن الحفل فقرات فنية جسّدت روح الثورة وأبرزت قيم الحرية والنضال والوحدة الوطنية، مستحضرةً تضحيات أبطال الثوار ومدى تربط ثورتي سبتمبر وأكتوبر في وحدة الكفاح الوطني.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن المهرة مجلس شباب الثورة 14 أكتوبر حفل مجلس شباب الثورة
إقرأ أيضاً:
نائب محافظ الفيوم يتابع خطة تطوير ورفع كفاءة ميادين الفيوم وسنورس
نائب المحافظ يتابع خطة تطوير ورفع كفاءة ميادين الفيوم وسنورس
تنفيذاً لتوجيهات الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، عقد الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، اجتماعاً لمتابعة خطة تطوير ورفع كفاءة عدد من الميادين بمركزي الفيوم وسنورس، وذلك في إطار جهود المحافظة المستمرة للارتقاء بالمظهر الحضاري وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
حضر الاجتماع؛ الأستاذ خالد فراج رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم، والأستاذ محمد فتحي رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة سنورس، والأستاذ سيد صلاح رئيس وحدة المتابعة الميدانية بالمحافظة، والمهندسة إيمان وجيه والمهندسة صابرين نادي عضوتي الوحدة الهندسية بالإدارة المركزية لشئون مكتب المحافظ، وممثلو مديرية الشباب والرياضة، إلى جانب عدد من شباب اتحاد "شباب يدير شباب" (YLY).
خلال الاجتماع، استعرض نائب المحافظ، الميادين المستهدف تطويرها ورفع كفائتها ضمن المرحلة الأولى، والتي تشمل 9 ميادين بمركزي الفيوم وسنورس، نظراً لأهميتها باعتبارها بوابات رئيسية للمحافظة ومداخل مؤدية إلى العديد من المناطق والمقاصد السياحية، مشيراً أن العمل يجري بها وفق نسب تنفيذ مختلفة، موجهاً بضرورة الالتزام بالتصميمات المقترحة وفق عناصر الهوية البصرية لمحافظة الفيوم، بما يسهم في توحيد الطابع الجمالي وإبراز المقومات الحضارية والسياحية للمحافظة.
كما وجه نائب المحافظ، رؤساء المدن، بحصر الجداريات والأسوار والمواقع المحيطة بالميادين المستهدفة، تمهيداً للبدء في أعمال التجميل والتطوير الفني، من خلال تشكيل فرق عمل من شباب اتحاد "شباب يدير شباب" (YLY) وطلاب كلية التربية النوعية بجامعة الفيوم، وتوزيعها على المواقع المختلفة لتنفيذ الرسومات الجمالية واللوحات الفنية التي تعكس هوية المحافظة وتراثها، وتسهم في إضفاء لمسة حضارية وجمالية على الميادين والمناطق المحيطة بها، مع الالتزام الكامل بعناصر الهوية البصرية للمحافظة.
يأتي ذلك في إطار خطة محافظة الفيوم لتطوير الميادين العامة وتحسين المشهد الحضاري بالمراكز والمدن، بما يعزز من جودة الحياة للمواطنين، ويرتقي بالمظهر العام للمحافظة، ويعكس جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين البيئة العمرانية.