ينفرد الإعلامي الدكتور عمرو الليثي في برنامجه “واحد من الناس” على قناة الحياة، اليوم، بأول ظهور إعلامي للفنان ياسر فرج بعد غيابه عن الساحة الفنية لمدة خمس سنوات، بسبب رعايته لزوجته التي كانت تعاني من مرض السرطان،  إلى أن توفاها الله بعد معاناة صعبة.

“أيادي بلاد الذهب”.. أسوان تتألق بتراثها باحتفالية الثقافة باليوم العالمي للتراث 27 و28 أكتوبر "وفرحت مصر".

. الأكاديمية المصرية للفنون بروما تحتفل بذكرى نصر أكتوبر المجيد 3 أيام تفصلنا عن انطلاق عرض مسلسل "ورد وشوكولاتة" لمحمد فراج وزينة وزير الصحة يتابع اللمسات النهائية للمؤتمر العالمي للسكان والتنمية البشرية برعاية السيسي عايدة الأيوبي تغني باللهجة الصعيدية لأول مرة متأثرة بالفلكلور المصري في "لما قال".. فيديو أول ظهور رومانسي يجمع منة شلبي وزوجها أحمد الجنايني.. "كل شيء بنسبالي" الست بتشتغل جوه وبره.. رضوى غنيم تقارن بين دور الرجل والمرأة في الحياة الزوجية حكيم في باريس.. نجم الأغنية الشعبية على موعد مع جمهوره بمسرح سوفاج (الليلة) السوبرانو أميرة سليم: أفتخر بانتمائي للحضارة المصرية القديمة.. وأبرز هويتي بجميع أعمالي حول العالم علي الحجار في موعد غرامي مع زوجته هدى .. (صورة) ياسر فرج يكشف عن ذكرياته الصعبة خلال فترة مرض زوجته وحتى وفاتها

يتحدث ياسر فرج عن ذكريات الأيام الصعبة التي عاشها مع زوجته خلال فترة مرضها إلى أن توفاها الله، وكيف استطاع أن يتحمل مسؤولية أولاده الثلاثة بعد رحيلها والتضحيات التي قدمها في سبيل عدم شعورهم بأي نقص بعد وفاة والدتهم.

أبناء ياسر فرج يفاجئونه على الهواء

وفي نهاية الحلقة كانت هناك مفاجأة لياسر لم يتوقعها وهي دخول أولاده الثلاثة إلى الاستديو ليقدموا له باقات الورد والقبلات اعترافًا بالدور الكبير والصعب الذي لعبه في حياتهم.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ياسر فرج واحد من الناس الحياة الدكتور عمرو الليثي یاسر فرج

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • ادعولها بالرحمة والمغفرة .. «روجينا» تنعى سهام جلال برسالة مؤثرة
  • الطيبة .. وفاء عامر تنعى سهام جلال برسالة مؤثرة
  • «نترحم عليها».. صلاح عبد الله يوجه رسالة مؤثرة بعد وفاة سهام جلال
  • السجن المشدد 7 سنوات لشخص قتل زوجته بقنا
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • الغمري: محاولات لإضعاف مؤسسات الدولة المصرية خلال فترة ما بعد 2013
  • لإجبار زوجته على العودة| ضبط شخص قام بتقييد أولاده والتعدي عليهم بالضرب في بني سويف
  • «التعليم» تحدد موعد انتهاء التقديم بالمدارس المصرية اليابانية الجديدة
  • مد فترة التقديم في المدارس المصرية اليابانية الجديدة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش