الأسواق العربية والآسيوية والأوروبية تقود ارتفاع الصادرات الوطنية خلال 8 أشهر
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
صراحة نيوز- استحوذت 4 تكتلات اقتصادية رئيسية على الحصة الأكبر من الصادرات الوطنية خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي، إذ بلغت مساهمتها مجتمعة نحو 93.6 بالمئة من إجمالي الصادرات والبالغة 6.098 مليار دينار.
وجاءت دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى في المقدمة بنسبة 41.5 بالمئة، تلتها دول اتفاقية التجارة الحرة لشمال أميركا بنسبة 25.
وفي التفاصيل، ارتفعت الصادرات الوطنية إلى دول منطقة التجارة الحرة العربية في نهاية آب الماضي من العام الحالي بنسبة 10.1 بالمئة، لتبلغ 2.53 مليار دينار مقارنة بـ 2.297 مليار دينار للفترة نفسها من العام الماضي.
وتصدرت السعودية الوجهات العربية بقيمة 836 مليون دينار بزيادة نسبتها 12.7 بالمئة، فيما حققت الصادرات إلى سوريا قفزة نوعية بلغت 390.3 بالمئة، لتصل إلى 152 مليون دينار، كما ارتفعت الصادرات الوطنية إلى العراق بنسبة 6.4 بالمئة لتسجل 599 مليون دينار.
وبحسب بيانات التجارة الخارجية الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة ، انخفضت الصادرات الوطنية إلى دول اتفاقية التجارة الحرة لشمال أميركا بنسبة 1.7 بالمئة، لتبلغ 1.532 مليار دينار مقارنة بـ 1.559 مليار دينار للفترة نفسها من العام السابق، إذ تراجعت الصادرات إلى الولايات المتحدة تحديدا بنسبة 2.1 بالمئة، لتسجل 1.472 مليار دينار .
وفي الاتجاه الآسيوي، فقد سجلت الصادرات الوطنية إلى الدول الآسيوية غير العربية ارتفاعًا بنسبة 18.1 بالمئة، لتبلغ 1.277 مليار دينار، مقابل 1.081 مليار دينار للفترة المماثلة من العام الماضي، وتصدرتها الهند بقيمة 750 مليون دينار وبنمو بلغت نسبته 29.1 بالمئة.
أما صادرات المملكة إلى دول الاتحاد الأوروبي خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي، فزادت بنسبة 30.9 بالمئة لتصل إلى 369 مليون دينار مقارنة بـ 282 مليونا للفترة نفسها من العام السابق، في حين سجلت إيطاليا نموا قياسيا بلغت نسبته 180.6 بالمئة لتصل صادرات الأردن إليها إلى 101 مليون دينار.
وعلى صعيد آخر، انخفضت الصادرات الوطنية إلى باقي التكتلات الاقتصادية بنسبة 8.2 بالمئة، لتصل إلى 390 مليون دينار مقارنة بـ 425 مليونا لنفس الفترة من العام الماضي، فيما تراجعت الصادرات إلى منطقة التجارة الحرة بنسبة 49.4 بالمئة لتسجل 80 مليون دينار.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال الصادرات الوطنیة إلى دینار مقارنة بـ التجارة الحرة ملیار دینار ملیون دینار من العام
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.