نصف المقررات وصلت… بنغازي تبدأ توزيع الكتب وترفع نصاب المعلمين لسد العجز
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
بنغازي تبدأ توزيع الكتب المدرسية… والتوريد عند 50% بانتظار الدفعات القادمة
ليبيا – أعلن مراقب التربية والتعليم بنغازي، العيد الورفلي، بدء عملية توزيع الكتب المدرسية بعد استلام الدفعة الأولى من طرابلس، موضحًا أن نسبة التوريد الحالية تبلغ نحو 50% من إجمالي كتب العام الدراسي الجديد، وذلك في تصريح لوكالة الأنباء الليبية «وال».
أوضح الورفلي أن التوزيع انطلق من المخازن الرئيسة التابعة لمكتب التجهيزات المدرسية، بالتنسيق مع مديري المدارس لضمان وصول المقررات للطلاب، مشيرًا إلى أن بقية المناهج ستصل خلال الأسبوع المقبل أو فور توفرها من مركز المناهج التعليمية بطرابلس.
«مراقبة التعليم» جهة تنفيذيةأكد أن مراقبة التعليم بنغازي لا تتولى الطباعة أو التوريد، بل يقتصر دورها على التوزيع بعد الاستلام الرسمي من الجهات المختصة.
تحديات العام الدراسيلفت الورفلي إلى تأخر توريد الكتب ووجود عجز كبير في أعداد المعلمين، خصوصًا في مواد الفيزياء والكيمياء والرياضيات واللغة الإنجليزية، ما استدعى رفع النصاب الأسبوعي للمعلمين إلى 20 حصة لتغطية النقص، مثمنًا روحهم الوطنية في استمرار العملية التعليمية رغم الضغط.
توسع في البنية المدرسيةبيّن أن 15 مدرسة جديدة جرى استلامها مؤخرًا من صندوق التنمية وإعمار ليبيا وتحتاج إلى كوادر تعليمية وإدارية لتشغيلها بالشكل الأمثل، مؤكدًا تحسن البنية التعليمية في المدينة بفضل جهود القيادة العامة والمهندس أبو القاسم والفريق صدام حفتر في صيانة وتجهيز المؤسسات وفق معايير مرتفعة.
ملف طباعة الكتب وتأثيره على التوريدأشار الورفلي إلى أن وزارة التربية والتعليم في طرابلس واجهت تجاوزات إدارية ومالية في ملف طباعة الكتب، ما أدى إلى إيقاف عدد من الموظفين من قبل النائب العام وهيئة الرقابة الإدارية، وتسبّب في تأخير الطباعة والتوريد على مستوى البلاد.
متابعة وضمان وصول المقرراتختم بالقول إن مراقبة التعليم بنغازي تواصل التنسيق اليومي مع المخازن الرئيسة ومركز المناهج لضمان وصول باقي الكتب «في أقرب وقت ممكن».
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.
ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.
وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.
وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.
وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.
ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.
وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.
وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.
من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.
وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.