العبداللات: غياب المشاريع الاستراتيجية يعمّق العجز ويمنع خفض الدين العام
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
صراحة نيوز- رأى الخبير الاقتصادي البروفيسور عبدالفتاح العبداللات إن الحكومة غير قادرة على خفض الدين العام نظرًا لعدم وجود برامج ومشاريع استراتيجية حقيقية في الأردن، مشيرًا إلى أن حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة في المملكة ما يزال ضعيفًا، إذ لا يتجاوز 1.6 مليار دينار، مقارنةً بدول مثل مصر والإمارات اللتين تبلغ قيمة الاستثمارات الأجنبية فيهما 47 و46 مليار دولار على التوالي.
وأضاف العبداللات، أن العجز في الموازنة العامة ما يزال مستمرًا ويتجاوز 3 مليارات دينار تشمل الدوائر الحكومية والهيئات المستقلة، مؤكدًا أن رؤية التحديث الاقتصادي 2023-2025 لم تحقق أي إنجاز ملموس على مستوى مؤشرات الاقتصاد الرئيسية، مثل النمو الاقتصادي ومعدل البطالة والدين العام.
وبيّن العبداللات أن العجز في الهيئات المستقلة لا يزال يتجاوز 850 مليون دينار، مشيرًا إلى أن العديد منها يحقق خسائر مالية، منها شركة الملكية الأردنية، في وقتٍ لم يتم فيه إنجاز مشاريع الرؤية الاستراتيجية كما كان مخططًا لها.
ودعا العبداللات إلى إنشاء صندوق سيادي وطني يُخصّص للإنفاق على مشاريع الرؤية الاقتصادية بهدف إحداث طفرة حقيقية في الاقتصاد الوطني، وتحقيق معدلات نمو تتجاوز 5% سنويًا.
كما أشار إلى أن الحكومة لا تعتبر الدين المترتب لصندوق الضمان الاجتماعي جزءًا من الدين العام، معتبرًا أن هذا الإجراء غير جائز ماليًا ويجب إدراجه ضمن الدين العام لضمان الشفافية في البيانات المالية.
وأوضح العبداللات أن الدين العام يزداد سنويًا بأكثر من 3.5 مليار دينار، أي ما نسبته نحو 8% سنويًا وهو ما يصعب على الحكومة مهمة التخلص من الدين العام.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن الدین العام
إقرأ أيضاً:
«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
أبوظبي (وام)
أطلقت «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» في 3 أجزاء، ضمن مشروع معرفي يُعيد قراءة العلاقة بين الدين والعقل والإيمان، ويقدم فلسفة الدين بوصفها مساحة فاعلة للتأمل والحوار حول الأسئلة الكبرى المرتبطة بالإنسان والحقيقة والوجود والمعنى.
يأتي ذلك في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ الدراسات الإنسانية وتعزيز التفكير الفلسفي الرصين.
وفي هذا الصدد، نظمت الجامعة ندوة ثقافية استضافت مشرفي ومحرري الموسوعة لمناقشة هذا المشروع المعرفي وهم الدكتور رضوان السيد، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة، والدكتور فتحي إنقزو، عضو الهيئة التدريسية، والدكتور عبدالله السيد ولد أباه، مستشار البحوث العلمية بالجامعة.
وأكد الباحثون في الندوة أن هذا الدليل لا يكتفي بتقديم معالجة أكاديمية لفلسفة الدين، بل يتفتح على أحد أكثر الحقول الفكرية تعقيداً، حيث تتقاطع أسئلة الإيمان مع العقل، والميتافيزيقا مع التجربة الإنسانية، والدين مع قضايا المعنى والحقيقة والحرية والوعي.
ثلاثة مجلدات
وتناولت الحلقة النقاشية عرض المجلدات الثلاثة للموسوعة انطلاقاً من المجلد الأول «مفاهيم ومقاربات»، وهو الأساس النظري لهذا المشروع، والذي يتناول أبرز الإشكاليات والمفاهيم المؤسسة لفلسفة الدين. أما المجلد الثاني «أعمال ومصنفات»، فينتقل من مستوى المفاهيم إلى النصوص التي صنعت التحولات الكبرى. ويأتي المجلد الثالث «وجوه وأعلام» ليفتح نافذةً على العقول التي أعادت تشكيل التفكير.
وأكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن إطلاق موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» يمثل امتداداً لرؤية الجامعة في إنتاج معرفة إنسانية رصينة تُعيد الاعتبار للأسئلة الكبرى التي شكّلت وعي الإنسان، وتُسهم في تعزيز القدرة على قراءة وفهم التحولات الثقافية والفلسفية بعمق واتزان، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات الأكثر قدرة على مواجهة التحولات هي تلك التي تستثمر في العقل والمعرفة وبناء الإنسان.