هل العثور على ضرس مسوّس في البيت دليل على السحر؟.. أمين الفتوى يجيب
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
تحدّث الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن موقف تتعرّض له بعض السيدات في البيوت، وهو العثور على أشياء غير مألوفة مثل أدوات أو أغراض مجهولة، وكيف يتعاملن معها دون خوف أو وساوس، موضحًا أن هذه المواقف لا تعني بالضرورة وجود سحر أو عمل خفي كما يظن البعض.
وخلال لقاء تلفزيوني ، أجاب الشيخ عن سؤال من سيدة تُدعى “رشا.
وأوضح الشيخ كمال أن مثل هذه الأمور لا ينبغي تضخيمها أو الانشغال بها، فالعثور على غرض غريب أو غير معروف في البيت لا يعني بالضرورة وجود عمل أو سحر، بل قد تكون له أسباب طبيعية تمامًا، مثل أن يكون تابعًا لأحد أفراد الأسرة دون أن ينتبه، أو اختلط بالأحذية أو الأشياء القديمة دون قصد.
وأضاف أمين الفتوى أن بعض السيدات إذا وجدن شيئًا غريبًا في منازلهن يسارعن إلى الظن بأنه سحر، مشيرًا إلى أن هذا الاعتقاد خاطئ ويؤدي إلى القلق والوسوسة دون مبرر، داعيًا إلى التعامل بعقل وهدوء وعدم الخوض في أوهام لا أساس لها.
وبيّن الشيخ محمد كمال أن الإسلام وضع للمسلم وسائل واضحة للتحصين والوقاية من السحر والحسد، وهي وسائل مشروعة تحفظ القلب والبيت دون حاجة إلى الخرافات، مؤكدًا أن النبي ﷺ قال: "الصلاة نور"، موضحًا أن البيت الذي تُقام فيه الصلاة يكون عامرًا بالبركة ولا تدخله الظلمات.
وأشار إلى أن من السنن النبوية التي تحمي البيوت أيضًا المواظبة على قراءة سورة البقرة، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: "إن البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة لا تدخله الشياطين".
كما أوصى بالإكثار من الصلاة على النبي ﷺ، معتبرًا أنها باب عظيم للطمأنينة والسكينة وطرد كل شر عن البيت وأهله.
وأكد أمين الفتوى أن التحصين الحقيقي لا يكون بالخوف أو البحث عن أعمال السحر، بل بالثقة في الله والمداومة على الطاعات والأذكار، قائلاً إن البيت الذي يملؤه ذكر الله لا يقربه الشيطان ولا يضره ساحر ولا حاسد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دار الإفتاء السحر سورة البقرة الوقاية من السحر أمين الفتوى أمین الفتوى
إقرأ أيضاً:
النرويج: العثور على شحنة محفوظة في حطام سفينة ترجع للقرن الـ 18
أفادت المديرية النرويجية للتراث الثقافي بأن محتويات حطام سفينة ترجع إلى القرن الـ 18 تم العثور عليها في سكاجيراك بين النرويج والدنمارك هي "أفضل شحنة محفوظة من نوعها يتم العثور عليها في شمال أوروبا".
ووصف وزير البيئة النرويجي أندرياس بييلاند إريكسن الشحنة، التي عثر عليها غواص نرويجي على عمق 600 متر، بأنها "مثيرة ".
وتضم الشحنة بورسلين يعتقد أنه من الصين ونجف وكؤوس ونسيج وقمح وصناديق يعتقد أنها تحتوي على الشاي، وتوابل وأدوية.
وذكرت المديرية اليوم الثلاثاء "أن العمل ما زال جاريا، ويعثر علماء الآثار على أشياء جديدة باستمرار".
أخبار ذات صلةوأضافت مديرية التراث الثقافي أن النجف يمكن أن يكون ألماني أو انجليزي الأصل. و"هناك قطعة قرميد على السفينة عليها ختم مصنع لوبيك للقرميد الذي كان يعمل من القرن الـ 15 إلى عام 1772".
وأوضحت نينا ريفسيث، مديرة مؤسسة التاريخ الثقافي النرويجي في بيان: "غالبا ما تكون حطام السفن القريبة من الساحل مدمرة أو منهوبة".
وذكرت ريفسيث: "إن دراسة شحنة في البحر المفتوح على هذا العمق يتيح لنا النظر نظريا إلى كبسولة زمنية لم تمسّ".
المصدر: وكالات