جبران: مصر وتركيا ركيزتان أساسيتان للاستقرار والتنمية في المنطقة
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
شارك وزير العمل محمد جبران، في احتفالية اليوم الوطني لجمهورية تركيا التي أقامتها السفارة التركية بالقاهرة مساء اليوم، بحضور عدد من الوزراء والسفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي المؤسسات الدولية..وكان في استقبال سيادته سفير تركيا لدى جمهورية مصر العربية السفير صالح موطلو شن أن..
وفي كلمته خلال الاحتفالية، نقل الوزير تحيات وتقدير الدولة المصرية إلى جمهورية تركيا، رئيسًا وحكومةً وشعبًا، متمنيًا لها دوام التقدم والازدهار، ومؤكدًا على عمق الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع بين الشعبين المصري والتركي.
وقال جبران إن احتفالنا بهذه المناسبة لا يقتصر على إحياء ذكرى إعلان الجمهورية التركية، بل يعكس تقديرًا لمسيرة نضالٍ طويلة حقق فيها الشعب التركي إنجازات بارزة في مجالات الاقتصاد والصناعة والتعليم والبنية التحتية، مؤكدًا أن تركيا استطاعت أن ترسخ أسس دولتها الحديثة على مبادئ الكرامة والإرادة والتنمية.
وأشار وزير العمل إلى أن العلاقات المصرية–التركية تمتد بجذورها إلى أعماق التاريخ، وتشهد على تفاعل حضاري وثقافي وإنساني عريق بين بلدين جمعتهما الجغرافيا ووحدتهما المصالح المشتركة، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تمثل فرصة حقيقية لتعميق التعاون الثنائي والبناء على ما تحقق من خطوات إيجابية بين قيادتي البلدين خلال العامين الماضيين، خصوصًا في مجالات الاقتصاد والاستثمار والطاقة والتبادل التجاري والسياحة والتعليم والثقافة.
وأكد جبران أن مصر وتركيا تمتلكان من المقومات ما يؤهلهما لأن تكونا ركيزتين أساسيتين للاستقرار والتنمية في المنطقة، وأن تعاونهما المشترك ينعكس إيجابًا على الأمن الإقليمي والرخاء الاقتصادي لشعوب المنطقة بأسرها.
كما عبّر الوزير عن تقدير مصر للدور البنّاء الذي تقوم به السفارة التركية بالقاهرة في تعزيز جسور التواصل والتفاهم بين البلدين، مشيدًا بالروح الإيجابية والتعاون المتبادل في مختلف المجالات.
واختتم وزير العمل كلمته بتوجيه التهاني باسم حكومة جمهورية مصر العربية إلى الرئيس رجب طيب أردوغان، والحكومة والشعب التركي الصديق، بمناسبة اليوم الوطني للجمهورية، متمنيًا لتركيا دوام الأمن والتقدم والرخاء، وللعلاقات بين البلدين المزيد من التعاون لما فيه الخير والسلام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير العمل محمد جبران وزیر العمل
إقرأ أيضاً:
انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
تركيا – أنطلق في مدينة إسطنبول، الثلاثاء، “منتدى أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” بمشاركة مسؤولين وشخصيات أكاديمية من البلدين.المنتدى تنظمه جامعة ابن خلدون التركية بالتعاون مع مكتب الاستثمار والتمويل التابع للرئاسة التركية وهيئة أسواق المال التركية وهيئة الأوراق المالية الماليزية.
وفي كلمة له خلال الافتتاح، قال بلال أردوغان، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة ابن خلدون، إن العلاقات بين تركيا وماليزيا تستند إلى جذور تاريخية عميقة تتجاوز أرقام التجارة والاستثمار.
وأكد أن الثقة تمثل الركيزة الأساسية للشراكات الاقتصادية المستدامة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن ماليزيا تمتلك خبرة عميقة في التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال الإسلامية، وأن تركيا توفر بالمقابل، مزايا الحجم الاقتصادي والربط الإقليمي والوصول إلى أسواق واسعة، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في هذا المجال.
وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 5 مليارات دولار، فيما يستهدف الجانبان رفعه إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، لافتا إلى أن أسواق رأس المال الإسلامية تمثل أحد أكثر مجالات التعاون الواعدة.
وأضاف أن ماليزيا أصبحت من أبرز المراكز العالمية في التمويل الإسلامي بفضل خبرتها في أسواق الصكوك والأدوات الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة.
ولفت إلى أن تركيا تتمتع بالمقابل باقتصاد يتجاوز حجمه 1.6 تريليون دولار وموقع استراتيجي يربط بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والعالم التركي.
ودعا بلال أردوغان إلى تعزيز مشاركة المستثمرين والمؤسسات المالية الماليزية في منظومة التمويل التشاركي في تركيا، وتطوير التعاون في الصكوك العابرة للحدود ومنصات التمويل المبتكرة.
كما شدد على أهمية التعاون الأكاديمي في دعم مستقبل التمويل الإسلامي، مؤكدا أن تطوير هذا القطاع يتطلب مساهمة الباحثين والمنظمين ورواد الأعمال والمستثمرين إلى جانب رؤوس الأموال.
وأشار إلى أن التمويل الإسلامي قادر على المساهمة في مواجهة تحديات عالمية مثل التكيف مع التغير المناخي وتمويل البنية التحتية المستدامة والأمن الغذائي وإدارة المياه.
وشدد على أن تركيا وماليزيا تملكان فرصة لإبراز دور التمويل الإسلامي في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء.
واختتم أردوغان بالتعبير عن أمله في أن تسفر فعاليات المنتدى، الذي يستمر يومين، عن مبادرات ملموسة وعلاقات مؤسسية أقوى وتعاون مستدام بين الجانبين.
الأناضول