بالتعاون مع وزارة البيئة بداية من السبت.. «إرثنا»: إطلاق 400 فعالية ضمن أسبوع قطر للاستدامة
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أعلن مركز «إرثنا: مركز لمستقبل مستدام»، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن تفاصيل فعاليات النسخة العاشرة من أسبوع قطر للاستدامة، المقرر إقامتها خلال الفترة من 1 إلى 8 نوفمبر المقبل، بإطلاق أكثر من 400 فعالية في مختلف مناطق الدولة، تركز على الترويج لأنماط الحياة المستدامة والابتكار والمشاركة المجتمعية.
تتنوع الفعاليات بين التوعية بتقليص هدر الغذاء والترويج للممارسات الحياتية الصديقة للبيئة. وتضم الفعاليات ورش عمل، وندوات نقاشية، ولقاءات تفاعلية مع أعضاء المجتمع، بهدف إلهام المشاركين، من كافة الشرائح الاجتماعية، على العمل لتحقيق الاستدامة. بالإضافة لذلك، ستُسلط تلك الفعاليات، التي يقودها مركز إرثنا، الضوء على قضايا الاستدامة الحيوية، من خلال استكشاف الفرص المتوفرة في مجال الاستخدام المستدام للموارد البحرية، والزيارات العائلية لمناطق إعادة تأهيل غابات القرم، بما يوفر للمشاركين سُبل التفاعل مع البيئة الطبيعية لدولة قطر.
ستحتفي المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر بهذا الأسبوع من خلال «حملة الطبق النظيف» الهادفة لتقليص هدر الطعام. وسيُسلط فريق العمليات بالمدينة الضوء على مبادرات الاستدامة الجارية في مجال تنسيق البيئة الطبيعية، والضيافة، والنقل، والنظافة، فيما ستستضيف «جزيرة الاستدامة» سلسلة من الأنشطة وورش العمل المجتمعية بالتعاون مع الشركاء. ومن جهته، فقد أطلق الهلال الأحمر القطري حملة «مليون قميص من أجل غزة» بهدف دعم جهود الإغاثة العاجلة لسكان غزة.
من جهته، قال الدكتور غونزالو كاسترو دي لا ماتا، المدير التنفيذي لمركز إرثنا: «تطوّر أسبوع قطر للاستدامة، على مدار العقد المنصرم، من مجرد حملة توعوية إلى حركة وطنية ناشطة تُحدث تغييرًا واضحًا. وكل عام، يستقطب هذا الأسبوع آلاف الأشخاص والمنظمات، مما يُبرهن على أن الاستدامة تزدهر من خلال العمل الجماعي وليس مجرد النقاش».
وأضاف: «مع احتفالنا بعقد من التطوّر، نستلهم من الإنجازات التي تحققت على مدار الأعوام. ونحن ملتزمون بتسريع العمل، وتعزيز التعاون، والترويج للمبادرات التي تُساعدنا على إنشاء مستقبل أكثر استدامة وشمولاً لوطننا».
التزام راسخ
أكد المهندس أحمد محمد السادة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التغير المناخي بوزارة البيئة والتغير المناخي، أن تعاون الوزارة مع مركز ارثنا لإطلاق أسبوع قطر للاستدامة 2025 يأتي انطلاقًا من التزامها الراسخ بدعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاستدامة، وتنفيذًا للاستراتيجية الوطنية للبيئة والتغير المناخي، التي تمثل إطارًا شاملاً للعمل المناخي في الدولة. وأشار إلى أن أسبوع قطر للاستدامة يمثل منصة وطنية رائدة لترسيخ الوعي البيئي في المجتمع، مؤكدًا حرص الوزارة على تنظيم عدد من الفعاليات التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، من أجل تعزيز المعرفة البيئية وتفعيل دور الأفراد والمؤسسات في تحقيق التنمية المستدامة. ونوه بأن الوزارة ستنظم ورشة عمل تدريبية متخصصة حول إعداد تقرير الشفافية الأول ضمن متطلبات اتفاق باريس للمناخ، فضلًا عن تقديم محاضرة حول أهمية البيانات في دعم سياسات التخفيف والتكيف في الدولة.
ولفت إلى أن الوزارة ستنفذ برامج توعوية موجهة للأطفال تحت شعار «صغارنا أبطال البيئة»، تتضمن محاضرات وزيارات ميدانية للمدارس، إلى جانب إقامة جناح تفاعلي في جزيرة جيوان يعرض أبرز المبادرات الوطنية في مواجهة التغير المناخي، ويتضمن سلسلة عروض توعوية تستهدف المجتمع بجميع فئاته.
وشدد وكيل الوزارة المساعد لشؤون التغير المناخي على أن الاستدامة البيئية مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع فئات المجتمع، معربًا عن شكره لمركز “إرثنا” عضو مؤسسة قطر على تنظيمه لهذا الحدث، ولجميع الجهات المشاركة والداعمة، متطلعًا إلى أسبوع حافل بالمبادرات والعطاء البيئي.
من جانبه، أكد السيد يوسف العوضي، رئيس قسم الاستدامة البيئية بوزارة البيئة والتغير المناخي، أن مشاركة الوزارة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية نحو الاستدامة وتنفيذ رؤية قطر الوطنية 2030، مشيراً إلى تنظيم ورش ومحاضرات حول إعداد تقرير الشفافية الوطني، إلى جانب أنشطة تعليمية وتوعوية تحت شعار «صغارنا أبطال البيئة».
كما أوضح السيد راشد علي الجبر النعيمي، من إدارة الشؤون الشبابية في وزارة الرياضة والشباب، أن الوزارة تعمل على دمج مفاهيم الاستدامة في جميع أنشطتها الرياضية والشبابية، من خلال تطوير البنية التحتية الخضراء واعتماد ممارسات مستدامة في تنظيم الفعاليات، إلى جانب تنفيذ 37 فعالية شبابية و11 فعالية رياضية، إضافة إلى فعاليات داخلية للموظفين لتعزيز مفهوم الاستدامة.
وأعلن السيد محمد البشري، مساعد الأمين العام للاتصال وتنمية الموارد بالهلال الأحمر القطري، عن إطلاق حملة إنسانية جديدة ضمن فعاليات الأسبوع، تهدف إلى جمع مليون قميص رياضي لدعم الأشقاء في قطاع غزة، بالتعاون مع منصة «إرثنا»، مؤكداً أن المبادرة تمثل نموذجاً للشراكة الاستراتيجية بين المؤسسات الوطنية في مجالات العمل الإنساني والاستدامة.
تفاعل كثيف
بالإضافة إلى ذلك، يتمتع أسبوع قطر للاستدامة 2025 بدعم شركاء استراتيجيين نافذين على غرار متاحف قطر، وزارة البلدية، هيئة المناطق الحرة، والهلال الأحمر القطري، وبرنامج «ترشيد» التابع للمؤسسة العامة القطرية للماء والكهرباء (كهرماء)، و قطيفان للمشاريع، والمجلس الثقافي البريطاني، و»فيزيت قطر»، ومجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، و»إنبات» القابضة، والشركة المتحدة للتنمية، وجامعة قطر، وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، وجزيرة الاستدامة التابعة لمؤسسة قطر، ولولو، و»متحف»، وغرفة قطر، ودوحة فيستيفال سيتي، و»ذي جيت مول و نوفر».
وتشمل قائمة الشركاء المجتمعيين مؤسسة عبدالله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة، و»ديب قطر»، و»بلانيد»، وخريجي مؤسسة قطر، و»ساستينابيليتي هايف»، ورابطة سيدات الأعمال القطريات، وغرفة التجارة الإسبانية، ومجلس الأعمال الألماني، ومجلس الأعمال القطري – الأمريكي، ومجلس الأعمال الفرنسي و منتدى الأعمال القطري البريطاني، ومجلس المهنيين الهندي، وسفراء أهداف التنمية المستدامة، وجامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris، وشركة ريان للمياه الطبيعية، ومتاحف مشيرب، ومركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات وبلدنا و منتجع هلتون شاطئ سلوى و أكاديمية وايت اوريكس.
علاوة على ذلك، نتشرف هذا العام بدعم المؤسسة القطرية للإعلام كشريك إعلامي استراتيجي وسيضطلع بدور الشركاء الإعلاميين كل من «مرحبا»، و»آي لوف قطر»، و»ذيس إيز قطر».
ومن خلال تضامنها، ستؤدي كافة هذه المنظمات دورًا حيويًا في تقديم برنامج تفاعلي ومؤثر، يُعزز التعاون ما بين القطاعات المختلفة، ويدعم تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. وعلى مدار النسخ التسع الماضية، فقد تمكن أسبوع قطر للاستدامة من التفاعل مع أكثر من 750 ألف شخص، مما جعل منه تيارًا وطنيًا صلبًا للاستدامة على الساحة الإقليمية.
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات قطر وزارة البيئة أسبوع قطر للاستدامة الأكثر مشاهدة أسبوع قطر للاستدامة والتغیر المناخی وزارة البیئة بالتعاون مع مؤسسة قطر من خلال
إقرأ أيضاً:
برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.
ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.
وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.
وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.
وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.
ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.
وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.
وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.
من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.
وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.