من هو أبو اللولو الذي قتل ألفي أسير وأعزل؟
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
متابعات تاق برس- مشاهد قتل المدنيين في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور و تصويرهم خلال سيطرة مليشيا الدعم السريع التي استباحت المدينة فتح الباب حول شخصية القاتل الذي وثق بهاتفه انتهاكاته وقتله للمواطنين بعد الحديث معهم وسبهم، في مشهد هز الضمير الانساني، فمن هو القاتل أبو اللولو؟
فاتح عبدالله إدريس، الملقّب بـ(أبو لولو) يُعدّ من أبرز عناصر الدعم السريع وأكثرهم قربًا من الدائرة العائلية لآل دقلو وينتمي إلى قبيلة الماهرية التي تُسيطر على مفاصل الدعم السريع.
تاريخ القاتل مع المليشيا:
انضم أبو لولو إلى الدعم السريع في العام 2013 بعد أن تلقى تدريبًا عسكريًا في معسكر الجيلي، وحصل على رتبة رقيب بعد ترقية شقيقه الأكبر إلى رتبة ضابط. ساعدته صلته الأسرية المباشرة بـحميدتي على الصعود السريع داخل المنظومة، حيث أُلحق بالقوات الخاصة وشارك في عملية السيف الحازم، ثم أُرسل إلى اليمن عدة مرات ضمن أولى الدفعات المشاركة هناك.
عمل في مكتب الرياض:
بعد عودته إلى السودان، نُقل إلى مكتب الاستخبارات الذي كان يديره مضوي في منطقة الرياض، ما عزّز مكانته داخل الجهاز الأمني. ومع تصاعد التوتر بين الجيش وقوات الدعم السريع، أصبح من أفراد الحراسة الخاصة لعبدالرحيم دقلو.
فاصيل مشاركته في عمليات الخرطوم:
شارك أبو لولو في عدة معارك داخل الخرطوم، أبرزها الهجوم على سلاح الإشارة ببحري، وهي العملية التي فقد فيها شقيقه الأكبر. لاحقًا، ذاع صيته بعد ظهوره في مقاطع مصوّرة تُوثّق تصفية أسرى، كان أولها في الجيلي، حيث ظهر وهو يشرف على تنفيذ الإعدامات الميدانية.
عقب تلك الحادثة، استدعاه عبدالرحيم دقلو وضمّه إلى مجموعة “أبو أنجلك”، وهي وحدة لا تشارك في القتال المباشر، وإنما تتولى مهام التصفية وجمع المعلومات من الأسرى بعد المعارك.
اصابة صديقه زادت من الثأر:
وخلال الهجوم الأخير على المدينة، أُصيب أبو أنجلك بجروح خطيرة ونُقل إلى نيالا، الأمر الذي دفع أبو لولو إلى تنفيذ حملة انتقامية قال إنها “ثأر لإصابة أبو أنجلك”، حيث وثّق بنفسه عمليات قتل جماعية ضد المدنيين، واعترف لاحقًا بقتل أكثر من ألفي شخص.
أبو اللولوالدعم السريعانتهاكات الدعم السريع
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: الدعم السريع انتهاكات الدعم السريع الدعم السریع أبو لولو
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.