تاق برس:
2026-06-02@20:05:07 GMT

من هو أبو اللولو الذي قتل ألفي أسير وأعزل؟

تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT

من هو أبو اللولو الذي قتل ألفي أسير وأعزل؟

متابعات تاق برس- مشاهد قتل المدنيين في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور و تصويرهم خلال سيطرة مليشيا الدعم السريع التي استباحت المدينة فتح الباب حول شخصية القاتل الذي وثق بهاتفه انتهاكاته وقتله للمواطنين بعد الحديث معهم وسبهم، في مشهد هز الضمير الانساني، فمن هو القاتل أبو اللولو؟

 

فاتح عبدالله إدريس، الملقّب بـ(أبو لولو) يُعدّ من أبرز عناصر الدعم السريع وأكثرهم قربًا من الدائرة العائلية لآل دقلو وينتمي إلى قبيلة الماهرية التي تُسيطر على مفاصل الدعم السريع.

 

تاريخ القاتل مع المليشيا:

 

انضم أبو لولو إلى الدعم السريع في العام 2013 بعد أن تلقى تدريبًا عسكريًا في معسكر الجيلي، وحصل على رتبة رقيب بعد ترقية شقيقه الأكبر إلى رتبة ضابط. ساعدته صلته الأسرية المباشرة بـحميدتي على الصعود السريع داخل المنظومة، حيث أُلحق بالقوات الخاصة وشارك في عملية السيف الحازم، ثم أُرسل إلى اليمن عدة مرات ضمن أولى الدفعات المشاركة هناك.

 

عمل في مكتب الرياض:

 

بعد عودته إلى السودان، نُقل إلى مكتب الاستخبارات الذي كان يديره مضوي في منطقة الرياض، ما عزّز مكانته داخل الجهاز الأمني. ومع تصاعد التوتر بين الجيش وقوات الدعم السريع، أصبح من أفراد الحراسة الخاصة لعبدالرحيم دقلو.

 

فاصيل مشاركته في عمليات الخرطوم:

 

شارك أبو لولو في عدة معارك داخل الخرطوم، أبرزها الهجوم على سلاح الإشارة ببحري، وهي العملية التي فقد فيها شقيقه الأكبر. لاحقًا، ذاع صيته بعد ظهوره في مقاطع مصوّرة تُوثّق تصفية أسرى، كان أولها في الجيلي، حيث ظهر وهو يشرف على تنفيذ الإعدامات الميدانية.

 

عقب تلك الحادثة، استدعاه عبدالرحيم دقلو وضمّه إلى مجموعة “أبو أنجلك”، وهي وحدة لا تشارك في القتال المباشر، وإنما تتولى مهام التصفية وجمع المعلومات من الأسرى بعد المعارك.

 

 

 

 

اصابة صديقه زادت من الثأر:

 

وخلال الهجوم الأخير على المدينة، أُصيب أبو أنجلك بجروح خطيرة ونُقل إلى نيالا، الأمر الذي دفع أبو لولو إلى تنفيذ حملة انتقامية قال إنها “ثأر لإصابة أبو أنجلك”، حيث وثّق بنفسه عمليات قتل جماعية ضد المدنيين، واعترف لاحقًا بقتل أكثر من ألفي شخص.

أبو اللولوالدعم السريعانتهاكات الدعم السريع

المصدر

المصدر: تاق برس

كلمات دلالية: الدعم السريع انتهاكات الدعم السريع الدعم السریع أبو لولو

إقرأ أيضاً:

الاشتباكات تدفع 385 شخصا للنزوح من جنوب كردفان خلال يومين

الخرطوم- أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الثلاثاء، استمرار حركة النزوح من عدة مناطق في ولاية جنوب كردفان جنوبي السودان، حيث نزح 385 شخصا خلال اليومين الماضيين.

يأتي ذلك في ظل اشتباكات متواصلة بالولاية بين الجيش السوداني من جانب و"قوات الدعم السريع" والحركة الشعبية المتحالفة معها من جانب آخر.

وأفادت المنظمة الدولية في بيان، بأنه خلال يومي الأحد والاثنين الماضيين، نزح ما يقدر بـ385 شخصاً من مدينتي كادوقلي والدلنج وقرى تابعة لمدينة هبيلا بولاية جنوب كردفان، بسبب تفاقم انعدام الأمن.

والأحد، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، نزوح ألفين و245 شخصا من ولاية جنوب كردفان، بين 28 و30 مايو/ أيار الماضي، جراء تدهور الأوضاع الأمنية.

وحسب آخر إحصائية إجمالية للمنظمة الدولية للهجرة في 11 فبراير/ شباط الماضي، نزح أكثر من 132 ألف شخص من ولايات كردفان، الثلاثاء، شمال وغرب وجنوب، منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وبجانب إقليم دارفور ومنطقة النيل الأزرق، تشهد ولايات كردفان الثلاث اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا، بسبب خلاف بشأن دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، ما تسبب بإحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، ومقتل عشرات الآلاف ونزوح ولجوء نحو 13 مليون.

مقالات مشابهة

  • ﺗﺼﺎﻋﺪ اﻟﺤﺮب اﻷﻫﻠﻴﺔ ﻓﻰ اﻟﺴﻮدان.. و»اﻟﺒﺮﻫﺎن« ﻳﻄﺎرد اﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • الاشتباكات تدفع 385 شخصا للنزوح من جنوب كردفان خلال يومين
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • أبل تطور ميزة جديدة لحماية آيفون من السرقة والخطف السريع
  • 17 مليار دولار تختفي سنوياً.. أين تذهب أموال «دعم الوقود»؟
  • 26 شيكارة دقيق وتلاعب بالأوزان.. تفاصيل «الحملة المفاجئة» لوكيل وزارة التموين بالشرقية في فاقوس
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • تحرير 16 محضرًا تموينيًا على المخابز البلدية ببورسعيد