«بنسبة 4.8%».. البنك المركزي يتوقع نمو الناتج المحلي في 2025 - 2026
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
توقع البنك المركزي المصري أن يسجل معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي نحو 4.8% خلال السنة المالية 2026/2025، و5.1% في المتوسط خلال السنة المالية 2027/2026، مدفوعًا بالأداء القوي للقطاعات الرئيسية، وعلى رأسها الاستخراجات والصناعات التحويلية والخدمات.
وجاء ذلك من خلال تقرير السياسة النقدية الصادر عن البنك المركزي المصري للربع الثالث من عام 2025، والذي أوضح أن هذا النمو المتوقع يستند إلى التعافي التدريجي في نشاط قناة السويس خلال العام المالي 2025/2026، بافتراض عودة حركة التجارة في البحر الأحمر تدريجيًا إلى طبيعتها عقب اتفاق إنهاء الحرب في غزة، إلى جانب التقدم المتوقع في دورة التيسير النقدي، مما سينعكس إيجابًا على معدل النمو الحقيقي في القروض الممنوحة للقطاع الخاص.
وأضاف التقرير أن فجوة الناتج المحلي الإجمالي مرشحة للانحسار تدريجيًا، مع توقع اقتراب النشاط الاقتصادي من طاقته القصوى بنهاية السنة المالية 2025/2026، بما يعزز استدامة النمو دون توليد ضغوط تضخمية جديدة.
وكشف البنك المركزي أن معدل نمو النشاط الاقتصادي العالمي واصل تعافيه خلال الربع الثاني من عام 2025، ومن المتوقع أن يستمر خلال الربع الثالث بوتيرة أبطأ، مدفوعًا باقتصادات الأسواق الناشئة، فيما يواصل التضخم العالمي تباطؤه مقتربًا من مستهدفات البنوك المركزية في ظل انخفاض أسعار الطاقة والسلع الغذائية.
وأشار التقرير إلى أن وكالة ستاندرد آند بورز رفعت التصنيف الائتماني السيادي طويل الأجل لمصر من (-B) إلى B في أكتوبر 2025، نتيجة تحسن الثقة في الاقتصاد المصري واستمرار تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية وارتفاع معدلات النمو وتحسن المؤشرات الخارجية.
وأكد «المركزي» أن معدل التضخم العام السنوي واصل تراجعه خلال الربع الثالث من عام 2025 ليبلغ في المتوسط 12.5% مقابل 15.2% في الربع الثاني، مدفوعًا بانخفاض حاد في أسعار السلع الغذائية التي عادت إلى مستويات ما قبل عام 2022، فيما استقر التضخم الأساسي عند 11.2% في المتوسط.
وأوضح التقرير أن النشاط الاقتصادي المحلي يواصل تعافيه، مدعومًا بالصناعات التحويلية غير البترولية وقطاع السياحة، مع تسجيل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي نموًا بنسبة 0.5% في الربع الثاني من 2025، وهو الأعلى منذ الربع الأول من 2022.
ولفت التقرير إلى أن معدل النمو السنوي للناتج المحلي الإجمالي بلغ 4.4% خلال العام المالي 2024/2025 مقابل 4.2% في العام السابق، مدفوعًا بالاستهلاك والاستثمار المحلي، لاسيما الاستثمارات الخاصة، مؤكدًا أن الضغوط التضخمية من جانب الطلب تظل محدودة في ضوء الأوضاع النقدية الحالية وتقديرات فجوة الناتج السالبة.
وأشار «البنك» إلى أن الأجور الحقيقية سجلت نموًا موجبًا للربع الرابع على التوالي خلال الربع الثاني من عام 2025، رغم بقائها دون مستويات عام 2022، ما يعكس استمرار انحسار الضغوط التضخمية من جانب الأجور وتحسن القوة الشرائية تدريجيًا.
اقرأ أيضاًبنك اليابان المركزي يثبت أسعار الفائدة رغم ارتفاع التضخم وتزايد الضغوط الاقتصادية
بقيمة 3 مليارات جنيه.. البنك المركزي المصري يطرح صكوكا بالجنيه لأول مرة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البنك المركزي المصري معدل التضخم الناتج المحلي الإجمالي التضخم السياسة النقدية نمو الاقتصاد نشاط قناة السويس المحلی الإجمالی البنک المرکزی الناتج المحلی الربع الثانی خلال الربع من عام 2025 مدفوع ا
إقرأ أيضاً:
بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
أصدرت شبكة "أوبتا" العالمية لتحليل البيانات، الثلاثاء، تقريراً مطولاً يسلط الضوء على التحول الجذري والتطور التكتيكي الذي عاشه المنتخب المغربي، مؤكدة أن "أسود الأطلس" لن يكتفوا بلعب دور المستضعف في كأس العالم 2026 كما حدث في مونديال "قطر 2022"، بل يدخلون البطولة بثوب المرشحين الحقيقيين وبأسلوب لعب متجدد وعصري.
من الواقعية الدفاعية في قطر إلى الهجوم الكاسح
استعرض تقرير "أوبتا" الفارق الكبير بين النسخة الدفاعية للمغرب في مونديال 2022 والنسخة الحالية؛ فبعد الإنجاز التاريخي باحتلال المركز الرابع والاعتماد على التكتل الدفاعي والارتداد السريع (حيث أطاحوا بإسبانيا والبرتغال بنسب استحواذ منخفضة جداً)، انتفض المنتخب المغربي في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بأسلوب هجومي ومبادر تماماً.
ووفقاً للأرقام الإحصائية التي نشرتها الشبكة:
استعاد المغرب صدارة مؤشرات الضغط العالي مستعيناً بـ52 استرداداً للكرة في مناطق الخصم بـ"كان 2025"، وتحول 12 منها إلى تسديدات مباشرة، وهو الرقم الأعلى في البطولة وثلاثة أضعاف ما حققه الفريق في مونديال قطر.
سجل "الأسود" أكبر عدد من اللمسات داخل منطقة جزاء الخصوم (201 لمسة) والمركز الأول مناصفة في عدد التسديدات (108 تسديدات) خلال البطولة الإفريقية.
تقدم خط بدء العمليات الهجومية للمغرب ليصل إلى 46 متراً بعيداً عن مرماهم، مقارنة بـ40.2 متراً فقط في مونديال 2022.
الدماء الشابة بقيادة "المدرب الفائز"
أشارت "أوبتا" إلى أن استقالة وليد الركراكي بعد أمم أفريقيا فتحت الباب أمام تعيين مدرب منتخب الشباب الأسبق محمد وهبي، والذي جلب معه ثقافة الفوز والجيل الشاب الذي تُوج بطلاً لكأس العالم تحت 20 عاماً في تشيلي.
ورغم أن وهبي اعتمد على الواقعية بنسبة استحواذ بلغت 36% فقط في بطولة الشباب، إلا أنه يقود الآن كتيبة شابة مدعمة بالخبرة في الفريق الأول، حيث يضم تشكيل المونديال لاعباً واحداً فقط تجاوز الثلاثين عاماً وهو أيوب الكعبي (32 عاماً)، مقابل 8 لاعبين بعمر 23 عاماً أو أقل.
المغرب في مونديال 2026.. إرث المربع الذهبي يتحول إلى عبء ثقيل على "أسود الأطلس" - موقع 24 تعني الإنجازات الاستثنائية التي حققها المغرب في النسخة الماضية من كأس العالم لكرة القدم أنه يحمل عبئاً ثقيلاً من التوقعات في البطولة التي تنطلق الشهر الحالي في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، وهو ما يهدد بخنق طموحاته.
براهيم دياز وحكيمي.. مفاتيح القوة الضاربة
أشادت الشبكة بالأداء الاستثنائي لنجم ريال مدريد براهيم دياز، الذي كان النجم الأول في أمم أفريقيا 2025 بتسجيله 5 أهداف في النهائيات (ليصبح ثاني أعلى هداف في نسخة واحدة هذا القرن بعد فينست أبو بكر)، بالإضافة إلى كونه الأكثر إرعاباً للمدافعين بـ42 محاولة مراوغة، والأكثر تعرضاً للأخطاء في البطولة (20 خطأ إجمالاً و10 في الثلث الأخير).
وعلى الصعيد التكتيكي، أكدت المؤشرات ما يلي:
أشرف حكيمي: يظل القائد والمهندس الأول للعمليات؛ وحل ثانياً في صناعة الفرص المحققة والتمريرات الحاسمة المتوقعة في الأدوار الإقصائية الأخيرة.
توازن الأطراف: تخلص المغرب من اعتماده الكلي على الجهة اليمنى (والتي شكلت 46% من الهجمات في 2022)، بفضل صعود الجبهة اليسرى بقيادة عبد الصمد الزلزولي.
خط الوسط المتطور: برز لاعب روما نائل العيناوي كعنصر لا غنى عنه، حيث يعد الأكثر خوضاً للدقائق بـ1,410 دقيقة منذ أغسطس (آب) 2025، متميزاً بدقة تمرير بلغت 90.1% لنقل اللعب إلى الأجنحة، وحلوله خامساً في مؤشر الضغط العالي بـ258 عملية ضغط.
كمبيوتر "أوبتا" يتوقع مسار "أسود الأطلس" في المونديال
في ختام التقرير، كشف الكمبيوتر الخارق لشبكة "أوبتا" عن توقعاته لفرص المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 ضمن مجموعته التي تضم (البرازيل، اسكتلندا، وهايتي)، وجاءت كالتالي:
1- نسبة التأهل المتوقعة للمنتخب المغربي من دور المجموعات 88.8%.
2- نسبة وصوله إلى المربع الذهبي (نصف النهائي) 10.3%.
تؤكد هذه البيانات أن المغرب يمتلك الآن تنوعاً تكتيكياً كبيراً وسلاحاً هجومياً فتاكاً، لكن التحدي الأكبر لكتيبة وهبي سيكون القدرة على التعامل مع حجم التوقعات والضغوطات العالمية الملقاة على عاتقهم.
ولن تكون بداية كتيبة محمد وهبي سهلة في المونديال، حيث يلتقي مع البرازيل في نيويورك يوم 13 يونيو (حزيران)، لكنه لا يزال يتطلع إلى التأهل على حساب منافسيه الآخرين في المجموعة الثالثة، هايتي وإسكتلندا، والعبور إلى الأدوار الإقصائية.