العودات يطلق من “الأردنية” مشروع حواريات لتعزيز مشاركة طلبة الجامعات في الحياة السياسية
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
صراحة نيوز- اطلق وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبدالمنعم العودات، اليوم الخميس، مشروع “حواريات تعزيز مشاركة طلبة الجامعات الأردنية في الحياة السياسية” من الجامعة الأردنية، والذي تنفذه الوزارة بالشراكة مع مركز العالم العربي للتنمية الديمقراطية وحقوق الإنسان بالتعاون مع مؤسسة هانس زايدل.
وحضر حفل الإطلاق رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات وعدد من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية، وطلبة من كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للعلوم السياسية والدراسات الدولية.
وأكد العودات، أن مشروع التحديث بمساراته الثلاث هو مشروع وطني متكامل يجدد بنية الدولة من داخلها، ويعزز قدرتها على مواكبة المتغيرات وصون المنجزات برؤية شاملة توسع المشاركة الشعبية، وتمكن الشباب من أن يكونوا شركاء فاعلين في صنع القرار.
وقال، إن الديمقراطية لا تبنى بالشعارات، بل بالممارسة الواعية والانخراط المسؤول في الحياة الحزبية والبرلمانية، لافتًا إلى أن التحديث نهج راسخ في مسيرة الدولة وليس استثناء طارئًا عليها.
وأضاف، أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، حول التحديات إلى فرص وإنجازات، ورسخ نموذج دولة القانون والمؤسسات التي تحمي الحقوق وتصون كرامة الإنسان وتحافظ على أمنه واستقراره.
وأشار العودات إلى أن الحياة الحزبية الواعية تمثل المدرسة الأوسع لصقل شخصية الشباب السياسية والفكرية، وتعزيز قيم المواطنة والانتماء، وترسيخ ثقافة العمل الجماعي والمؤسسي، مؤكدًا أن الجامعات شريك أساسي في بناء هذا الوعي.
من جانبه، أكد عبيدات أن اختيار الجامعة الأردنية لإطلاق الحواريات يجسد مكانتها الفكرية والوطنية ودورها الريادي في ترسيخ ثقافة الحوار المسؤول بين الشباب، مشددًا على حرص الجامعة على تمكين طلبتها من امتلاك صوت مؤثر وحضور فاعل في الشأن العام، انسجامًا مع الرؤية الملكية السامية في دعم الشباب وإشراكهم في مسيرة التنمية السياسية.
ولفت إلى أن الحوارات الطلابية تمثل إضافة نوعية لتوسيع المشاركة السياسية والحزبية داخل الجامعات، مبينًا أن اللقاءات المباشرة بين الطلبة والمسؤولين خطوة محورية لترسيخ ثقافة الحوار والانخراط الواعي في الشأن الوطني.
بدورها، أوضحت مديرة مركز العالم العربي للتنمية الديمقراطية وحقوق الإنسان الدكتورة أميرة مصطفى، أن المشروع يشمل سلسلة من الحواريات في جامعات المملكة كافة، شمالاً ووسطًا وجنوبًا، بدءًا من الجامعة الأردنية “الجامعة الأم”، انطلاقًا من إيمان المركز بأهمية تمكين الشباب الجامعي ودورهم في صناعة التغيير.
وأشار الممثل المقيم لمؤسسة “هانس زايدل” في عمان كريستوف دوفارس، إلى الشراكة المثمرة مع وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية في تعزيز الوعي بقيم المشاركة والانتماء، مشيدًا بحكمة جلالة الملك في قيادة عملية التحديث الشامل التي وسعت قاعدة المشاركة الحزبية، مؤكدًا أن الأحزاب السياسية ركيزة أساسية لأي نظام تمثيلي ناجح.
واختتمت الفعالية بحوار موسع بين الوزير العودات والحضور تناول قضايا الشباب والمشاركة السياسية، ومفهوم الحزب البرامجي، ودور الجامعات والحكومة في تهيئة بيئة داعمة للحياة الحزبية في المرحلة المقبلة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات الجامعة الأردنیة
إقرأ أيضاً:
محمد نزار يعلّق على مشاركة غرق في الدار البيضاء وعمّان
يواصل الممثل الأردني الصاعد محمد نزار ترسيخ حضوره على الساحة السينمائية الدولية، بمشاركته في مهرجان عمّان السينمائي الدولي، وقبله مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي، من خلال فيلم "غرق" Sink للمخرجة الأردنية زين دريعي، ويجسد فيه نزار دور البطولة.
وعن عرض فيلم غرق (Sink) في مهرجان عمّان السينمائي الدولي، عبر محمد نزار عن مشاعره قائلاً "بعد جولة ناجحة للفيلم في عدد من أبرز المهرجانات الدولية منذ سبتمبر 2025، من تورونتو ولندن إلى البحر الأحمر وقرطاج وشنغهاي، وغيرها، يُعرض الفيلم أخيراً أمام جمهور الأردن. ورغم سعادتي بالتقدير الذي تحظى به السينما الأردنية عالمياً، فإن عرض الفيلم أمام جمهور بلدي يحمل قيمة خاصة، لأنهم أهلي وأصدقائي.
ويكتسب هذا العرض أهمية استثنائية، فهو أول بطولة مطلقة لي في فيلم روائي طويل، والأردن هو المكان الذي بدأت فيه أحلامي بهذه المهنة، لذا أشعر بتوتر أكبر هنا من أي عرض آخر حول العالم".
وأضاف نزار "سيُطرح الفيلم على المنصات في أوروبا وأمريكا الشمالية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وقت لاحق من هذا العام".
وكان نزار عبر عن حماسه لمشاركة الفيلم قبلها بـ مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي، قائلاً "متحمس جداً لعرض فيلم غرق (Sink) ضمن المسابقة الرسمية بـ مهرجان الدار البيضاء. وهو أول فيلم لي يُعرض بالمغرب، وهو ما أعتبره إضافة مهمة لمسيرتي". واستطرد نزار "الجمهور المغربي ذواق للسينما ورأيه يمثل أهمية كبيرة بالنسبة لي".
شارك نزار سابقًا في الدورة الـ36 من مهرجان قرطاج السينمائي الدولي من خلال الفيلم ذاته والذي حصد جائزة التانيت البرونزي بالمهرجان. سبقه مشاركته في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في دورته الخامسة، كما حصد نزار إشادة نقدية واسعة عن أدائه بالفيلم خلال العرض العالمي الأول له في الدورة الـ50 من مهرجان تورنتو السينمائي الدولي.
وفي فيلم غرق يقدّم محمد نزار أداءً لافتًا من خلال تجسيده شخصية ابن يعاني من اضطراب نفسي، في علاقة معقّدة مع والدته التي ترفض الاعتراف بتدهور حالته العقلية، وتتمسك بفكرة أنه يحتاج فقط إلى التوجيه، بينما تقوده الأحداث إلى أزمة إنسانية كبرى. وقد اعتُبر الدور من أبرز أدواره وأكثرها نضجًا على المستوى التمثيلي.
يُعد محمد نزار واحدًا من أبرز الوجوه الأردنية الصاعدة، شارك في أعمال سينمائية بارزة، مثل: فيلم البحر الأحمر يبكي، للمخرج فارس الرجوب، وهو أول فيلم أردني قصير يشارك في مهرجان كان السينمائي الدولي بدورته الـ76، كما فاز بجائزة نجمة الجونة الفضية لأفضل فيلم قصير في الدورة السادسة من مهرجان الجونة السينمائي. والفيلم الفلسطيني غزة مونامور، من إخراج الأخوين طرزان وعرب ناصر، والذي انطلق من مهرجان فينيسيا السينمائي، ومثّل فلسطين في سباق جائزة الأوسكار لأفضل فيلم دولي لعام 2021.
تواجد نزار على الساحة الدولية سبق أعماله العربية، ففي 2013 شارك بالتمثيل في الفيلم الأميركي Rosewater من إخراج الإعلامي الشهير جون ستيوارت وبطولة النجم المكسيكي غايل غارسيا برنال.
وفي الدراما العربية لمع محمد نزار من خلال الجزء الثاني من مسلسل مدرسة الروابي للبنات، الذي يُعرض على نتفلكس ضمن قائمة أعمالها الأصلية، ومسلسل جِن، أول أعمال نتفليكس العربية الأصلية، ومسلسل عبور للمخرج محمد الحشكي، وسلاح بلا جريمة للمخرج أحمد اليسير.