أثار الظهور اللافت للنجم المصري محمد صلاح في مدرجات ملعب أنفيلد، خلال مباراة فريقه ليفربول أمام كريستال بالاس في الدور الرابع من كأس الرابطة الإنجليزية، حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً بعد تداول صوره وهو يتناول قطعة من فاكهة الأناناس أثناء متابعته اللقاء الذي انتهى بهزيمة ثقيلة للريدز بثلاثية نظيفة.

محمد صلاح على بُعد خطوة من معادلة رقم واين روني التاريخيميدو يدافع عن محمد صلاح: سكولز محلل غبي وكاراجر قاسٍ للغايةمحمد صلاح يحقق رقما قياسيا مع ليفربول رغم تراجع مستواه.. ما هو؟محمد صلاح يطارد إنجازا تاريخيا أمام كريستال بالاس

صلاح، الذي غاب عن المباراة بقرار فني من المدرب الهولندي آرني سلوت بهدف إراحته، حرص على دعم زملائه من المدرجات إلى جانب دومينيك سوبوسلاي، إلا أن اللقطة التي ظهر فيها مبتسماً ممسكاً بقطعة أناناس تحولت إلى مادة دسمة للتعليقات الساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط سخرية جماهيرية من توقيت اللقطة الذي تزامن مع انهيار فريقه على أرض الملعب.

وانتشرت التعليقات والصور بشكل واسع، إذ كتب أحد المستخدمين ساخرًا: "الأناناس أبرز ما في الليلة"، فيما تساءل آخر: "هل يبدو محمد صلاح سعيداً بخسارة ليفربول أمام كريستال بالاس؟"، بينما نشر ثالث صورة لصلاح وكتب عليها: "المصري محمد صلاح خلال مباراة ليفربول وكريستال بالاس.. النتيجة 0-3 لبالاس!"، في إشارة تهكمية على أداء الفريق.

الهزيمة الأخيرة جاءت لتزيد من أوجاع ليفربول تحت قيادة سلوت، بعدما تلقى الفريق خمس هزائم في آخر ست مباريات بجميع المسابقات، وسط تراجع واضح في الأداء وتراجع مستوى عدد من النجوم، على رأسهم محمد صلاح الذي يواجه انتقادات متزايدة من جماهير النادي بسبب تراجع معدله التهديفي هذا الموسم.

وشهدت مواجهة كريستال بالاس غياب عدد من اللاعبين الأساسيين بقرار من الجهاز الفني، أبرزهم فيرجيل فان دايك، إبراهيما كوناتي، دومينيك سوبوسلاي، فلوريان فيرتز وألكسندر إيزاك، وهو ما انعكس سلبًا على تماسك الفريق دفاعًا وهجومًا.

وتعد هذه الهزيمة الثالثة لليفربول أمام كريستال بالاس في مختلف البطولات هذا الموسم، بعد خسارته أمامه في مباراة الدرع الخيرية بركلات الترجيح، ثم في الدوري الإنجليزي بنتيجة 2-1 الشهر الماضي، قبل أن يتلقى ضربة قاسية جديدة بثلاثية نظيفة في كأس الرابطة.

طباعة شارك محمد صلاح ليفربول كريستال بالاس كأس الرابطة الإنجليزية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: محمد صلاح ليفربول كريستال بالاس كأس الرابطة الإنجليزية أمام کریستال بالاس محمد صلاح

إقرأ أيضاً:

نجاة عبد الرحمن تكتب : أم صلاح والحارة الضيقة

في قلب حواري المطرية، حيث تتشابك الأزقة الضيقة وتثقل الوجوه بملامح الاحتياج، تظهر أحيانًا شخصيات تفرض حضورها بقوة داخل مجتمعات مهمشة تبحث عن طوق نجاة. ومن بين هذه النماذج، برز اسم "أم صلاح" كحالة استثنائية، جمعت بين العطاء الواسع، والغموض العميق.

في ظاهرها، تبدو سيدة بسيطة، بملابس عادية، تقيم في منطقة الخارجة بالمطرية، لا توحي بأي مظهر من مظاهر النفوذ أو الثراء. لكن ما يحدث خارج هذا الإطار البسيط، يطرح تساؤلات أكبر من الصورة الظاهرة.

ففي منطقة أخرى، وتحديدًا داخل حارة ضيقة بكورنيش مسطرد، وعلى مسافة بعيدة نسبيًا من محل سكنها، استأجرت "أم صلاح" شقة تحولت مع الوقت إلى مقر دائم لنشاط واسع النطاق. هذه الشقة، التي تقع أمام سور تابع لمعسكر قوات مسلحة، وعلى مقربة من إحدى بواباته، لم تعد مجرد وحدة سكنية، بل أصبحت مركزًا لإدارة شبكة توزيع منظمة.

داخل هذا المكان، تتكدس المواد الغذائية بكميات كبيرة، وتتحرك منظومة توزيع تبدو أقرب إلى العمل المؤسسي، رغم غياب أي كيان رسمي أو تسجيل قانوني.

تشير التقديرات داخل الحي إلى أن ما يقرب من 200 أسرة تستفيد من هذا النشاط، حيث تحصل كل أسرة على نحو 1000 جنيه، إلى جانب السلع الغذائية. كما تقوم "أم صلاح" بدفع فواتير الكهرباء والمياه والغاز لبعض الأسر، وهو ما يعكس حجم إنفاق شهري ضخم، يتجاوز بكثير قدرات أي عمل فردي بسيط.

لكن التحول الأهم لم يكن في حجم العطاء… بل في طبيعته.

فمع مرور الوقت، لم يعد الدعم مقتصرًا على الأكثر احتياجًا، بل امتد في بعض الحالات إلى أشخاص لا تنطبق عليهم معايير الفقر، وهو ما يفتح باب التساؤل: هل الهدف هو الإغاثة فقط… أم بناء قاعدة نفوذ أوسع؟

ومع اقتراب المواسم الكبرى، وعلى رأسها الانتخابات الرئاسية و البرلمانية ، بدأت ملامح هذا النفوذ تظهر بشكل أكثر وضوحًا. لم يعد العطاء منفصلًا عن التوجيه، بل أصبح – وفق ما يتردد – مرتبطًا بإشارات غير مباشرة، وأحيانًا واضحة، لتوجيه الناس نحو مواقف انتخابية معينة.

وهنا يتحول الفقر من حالة إنسانية… إلى أداة تأثير.

ولتعزيز هذا الدور، لم يقتصر النشاط على الدعم المادي فقط، بل امتد إلى المجال الديني، من خلال تنظيم حلقات لتحفيظ القرآن داخل نفس الشقة، وجذب الأطفال والشباب بشكل مستمر. كما تم استقطاب بعض الأشخاص من خارج المنطقة، للإقامة داخل المقر بحجة التحفيظ، ما يجعل المكان نقطة تجمع دائمة، ليس فقط لتلقي المساعدات، بل لتلقي التوجيه أيضًا.

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد.

فقد بدأت "أم صلاح" في جمع نسخ من بطاقات الرقم القومي، وشهادات الميلاد، ووثائق الزواج والطلاق، وشهادات الوفاة، بالإضافة إلى فواتير الخدمات الخاصة بالأسر التي تتلقى الدعم. هذا الكم من البيانات الشخصية، الذي يتم جمعه خارج أي إطار رسمي أو رقابي، يثير تساؤلات مشروعة حول طبيعة استخدامه، والهدف الحقيقي من تجميعه، خاصة و أن ظهور ام صلاح كان قبيل الانتخابات الرئاسية مباشرة .

ورغم كل هذا النشاط، لا توجد أي جهة معلنة تقف خلف "أم صلاح". لا جمعية مسجلة، ولا كيان خيري معروف، ولا مصدر تمويل واضح. كل ما هو موجود، هو شبكة توزيع واسعة، وتأثير متزايد، وغموض يحيط بكل التفاصيل.

ومع تكرار المشهد، تحولت "أم صلاح" في نظر البعض إلى ما يشبه "الشخصية المقدسة"، التي لا يجوز انتقادها أو التشكيك فيها، وهو ما يعكس مدى تغلغل هذا النموذج داخل المجتمع.

القضية هنا لا تتعلق بشخص بعينه، بل بنمط يمكن أن يتكرر في أكثر من مكان، خاصة في المجتمعات المهمشة، حيث يصبح الاحتياج مدخلًا سهلًا للتأثير، في ظل غياب البدائل والرقابة.

إن أخطر ما في هذا النموذج، ليس في حجم ما يُقدم من مساعدات، بل في غياب الشفافية، وتحول العطاء إلى أداة نفوذ ناعم، يصعب ملاحظته، لكنه شديد التأثير.

وفي النهاية، يبقى السؤال قائمًا:
هل نحن أمام عمل خيري خالص؟
أم أمام منظومة غير معلنة تستخدم العطاء كوسيلة للسيطرة والتوجيه؟
الإجابة قد تكون معقدة…
لكن تجاهل السؤال، هو الخطر الحقيقي.

من الناحية الاجتماعية، تكشف هذه النماذج عن طبيعة العلاقات داخل المجتمعات الهشة، حيث يتحول مقدم المساعدة إلى مركز ثقل اجتماعي، يعاد حوله تشكيل شبكات من الولاء والاعتماد. ومع الوقت، قد تتراجع مؤسسات الدولة أو تغيب في الوعي الجمعي لصالح هذا النوع من "الفاعل المحلي"، مما يعيد إنتاج علاقات غير متكافئة داخل المجتمع، تقوم على الحاجة بدل الحقوق، وعلى الامتنان بدل المواطنة.


أما من الناحية السياسية، فإن استمرار هذا النوع من الأنشطة خارج الأطر الرسمية يفتح الباب أمام توظيف غير مباشر للنفوذ الاجتماعي في التأثير على السلوك العام، خصوصًا في لحظات مثل الانتخابات أو الأزمات. وهنا يصبح العطاء أداة ناعمة لتشكيل الاتجاهات، دون الحاجة إلى خطاب سياسي مباشر، وهو ما يجعل رصده أو قياس تأثيره أكثر صعوبة، رغم فعاليته العالية على أرض الواقع.

طباعة شارك المطرية العطاء الثراء

مقالات مشابهة

  • موعد مباراة الجزائر ضد هولندا الودية استعدادًا لكأس العالم 2026
  • ميدو يكشف كواليس أزمة صلاح مصدق داخل نادي الزمالك
  • كواليس جديدة بشأن أزمة صلاح مصدق مع الزمالك.. ميدو يكشف التفاصيل
  • نجاة عبد الرحمن تكتب : أم صلاح والحارة الضيقة
  • الفنان صلاح الدالي: كواليس العمل مع يسرا ممتعة
  • أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
  • كواليس جديدة.. ماذا طلب محمد صلاح للانتقال إلى الدوري السعودي؟
  • خسارة تتجاوز 1150 جنيها في أسبوع.. استمرار تراجع أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء
  • تيشيرت ليفربول.. هدية خاصة من صلاح لـ زيكو بمعسكر الفراعنة
  • منتخب الناشئين يستعد لمواجهة المغرب في صراع برونزية أمم أفريقيا