لافروف: روسيا وإفريقيا تمتلكان موارد هائلة.. ومن الضروري توثيق التعاون
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن روسيا والدول الإفريقية تمتلكان موارد هائلة، مما يجعل توثيق التعاون في هذا المجال أمرا بالغ الأهمية.
جاء ذلك خلال كلمته اليوم الخميس، أمام المشاركين في حوار المواد الخام الروسي الإفريقي الذي استضافته جامعة سانت بطرسبرج للتعدين، بحسب بيان نقلته وكالة أنباء تاس الروسية.
وقال لافروف تتشارك روسيا والدول الإفريقية في امتلاكهما ثروة كبيرة من الموارد، وخاصة في قطاع التعدين، الذي يلعب دورا حيويا في اقتصاداتنا.
وأشار لافروف إلى أن التزام الجانبين الروسي والإفريقي بتوسيع نطاق التعاون ذي المنفعة المتبادلة في مجال التعدين يظهر بشكل خاص في خطة عمل منتدى الشراكة الروسية الإفريقية 2023-2026.
وأكد وزير الخارجية الروسي أن أجندة حوار المواد الخام الروسي الإفريقي تتماشى مع الهدف الأوسع المتمثل في تعزيز التعاون الروسي الإفريقي، وقال "سنناقش قضايا رئيسية، بما في ذلك تحسين تنظيم صناعة المواد الخام وتطوير الكفاءات المهنية ذات المهارات العالية، موضحا أن هذا العمل الذي يهدف إلى تعزيز السيادة الاقتصادية والتكنولوجية وطاقة الدول الإفريقية يستحق دعما قويا.
وأعرب لافروف عن ثقته بأن الحوار سيسفر عن نتائج ملموسة، قائلا "أنا على ثقة بأن مناقشات اليوم ستكون مثمرة وستسهم في إرساء أسس التعاون في قطاع التعدين، كما ستسهم التوصيات بشكل كبير في جدول أعمال المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية الإفريقية، المقرر عقده في نوفمبر بالقاهرة".
اقرأ أيضاًعاجل.. لافروف يتهم أمريكا والدول الأوروبية بانتهاك الاتفاق مع إيران
الخارجية الروسية: لافروف يزور كوريا الشمالية غدًا لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين
لافروف: نؤكد ضرورة خفض التصعيد وتقديم المساعدات لقطاع غزة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: روسيا وزير الخارجية الروسي لافروف قطاع التعدين
إقرأ أيضاً:
مصر تقود التنسيق الإفريقي لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
الجلسة الافتتاحية
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
وأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.