رئيس برلمان أمريكا اللاتينية يشيد بموقف مصر الإنساني في غزة | خاص
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أشاد رئيس برلمان أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي رولاندو ميغيل جونزاليس باتريسيو، بالدور الإنساني الذي لعبته جمهورية مصر العربية وقائدها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي ساهم بشكل كبير في وقف الحرب داخل قطاع غزة ووقف الإبادة الجماعية بحق سكان القطاع.
كما أشاد باتريسيو خلال تصريحات لـ"صدى البلد" على هامش حضوره أعمال الجلسة العامة الأولى من دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الرابع للبرلمان العربي، بالجهود التي بذلتها مصر خلال الحرب وبعدها والمتمثلة في إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية العاجلة إلى القطاع.
وكان باتريسيو، قد ألقى كلمة خلال أعمال الجلسة أكد فيها دعم دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي لحل الدولتين، وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.
كما أكد أهمية إعادة إعمار قطاع غزة المدمر والاستمرار في إدخال المساعدات الإنسانية ومحاسبة من تورط في أعمال الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين داخل القطاع.
وانطلقت مساء اليوم الخميس 30 أكتوبر 2025، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، أعمال لجلسة العامة الأولى من دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الرابع للبرلمان العربي، بحضور مكثف من أعضاء البرلمان من كافة الدول العربية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: برلمان أمريكا اللاتينية منطقة البحر الكاريبي عبد الفتاح السيسي قطاع غزة إعادة إعمار قطاع غزة البرلمان العربي جامعة الدول العربية أمریکا اللاتینیة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت جامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالأمانة العامة، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى المبارك، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدت الأمانة العامة للجامعة العربية، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، أن تكرار الاقتحامات والاستفزازات داخل باحات المسجد الأقصى يشكل تصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويهدد فرص تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وشددت الجامعة العربية على أن المسجد الأقصى المبارك يُعد جزءًا أصيلًا من التراث الديني والثقافي للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، مؤكدة رفضها الكامل لأي إجراءات أو ممارسات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية.
كما دعت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه حماية المقدسات الدينية، والعمل على وقف الانتهاكات المتكررة التي تتعرض لها، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأكدت الأمانة العامة أن استمرار هذه الممارسات من شأنه تأجيج التوتر وتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، مشيرة إلى ضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته، واحترام الحقوق الدينية والتاريخية القائمة في المدينة المقدسة.
وجددت الجامعة العربية موقفها الثابت الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار التحذيرات العربية والدولية من تداعيات التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما قد يترتب عليه من انعكاسات سلبية على الأمن والاستقرار في المنطقة.