وقّع فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة تبوك، مذكرة تفاهم مع الجمعية التعاونية للنحالين بالمنطقة؛ لفتح آفاق التعاون في المجالات البيئية والزراعية، وتمكين النحالين من الإسهام في مبادرات التشجير، وتنمية الغطاء النباتي تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030 ومبادرة السعودية الخضراء.

ووقّع المذكرة من الجانبين مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة تبوك المهندس أمجد بن عبدالله ثلاب، ورئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور حسن القرني، حيث تهدف الاتفاقية إلى تنفيذ برامج تدريبية وتوعوية في مجال تربية النحل والحفاظ على التنوع الحيوي، وتبادل الخبرات في الأبحاث المتعلقة بالنحل والنباتات الرحيقية، والمشاركة في إعادة تأهيل المراعي الطبيعية والمناطق المتدهورة بيئيًا، إضافة إلى التعاون في رصد ومكافحة الآفات الزراعية التي تؤثر في النحل والغطاء النباتي، والمشاركة في الفعاليات والمعارض البيئية والزراعية على مستوى المنطقة.

وأوضح المهندس أمجد ثلاب أن الاتفاقية تمثل خطوة عملية نحو تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص لخدمة البيئة والموارد الطبيعية، مؤكدًا أن الوزارة تعمل على تمكين الجمعيات المتخصصة لتكون شريكًا فاعلًا في تنفيذ مبادراتها الميدانية، خصوصًا في مجالات الغطاء النباتي والتنوع الحيوي والمحافظة على الحياة الفطرية.

وأشار إلى أن النحالين يمثلون شريحة مهمة في دعم التوازن البيئي، لما للنحل من دورٍ رئيسٍ في تلقيح النباتات وتحقيق الاستدامة الزراعية، منوهًا بإسهام مثل هذه الشراكات في تعزيز الوعي البيئي لدى المجتمع وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية في حماية الموارد الطبيعية.

من جانبه، عبّر الدكتور حسن القرني عن اعتزازه بهذه الشراكة، مؤكدًا أن التعاون مع فرع الوزارة سيسهم في رفع كفاءة النحالين وتنمية المراعي الطبيعية للنحل، بما يضمن جودة الإنتاج واستدامة الموارد الطبيعية في المنطقة.

أخبار السعوديةآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية

إقرأ أيضاً:

الاقتصاد تطلق خطة جديدة لتعزيز «الأمن الغذائي» وضبط السوق

أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية، إطلاق مرحلة جديدة لتنظيم سوق الحبوب والمواد الخام، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي، وتحسين مستوى معيشة المواطنين، ودعم استقرار أسعار السلع الأساسية في السوق المحلية.

وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي في ظل الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها أسعار الحبوب والأعلاف خلال الفترة الماضية، وما ترتب عليها من زيادة في أسعار اللحوم والدواجن والبيض والأضاحي، رغم تخصيص موافقات استيراد تجاوزت قيمتها 900 مليون دولار خلال العام الماضي.

وأكدت الوزارة أن هذا الإنفاق الضخم لم ينعكس على استقرار الأسعار أو خفض تكاليف الإنتاج، مشيرةً إلى أن جزءًا كبيرًا من الأزمة يعود إلى العشوائية في السوق وتعدد الوسطاء والسماسرة، إضافة إلى تحول استيراد الحبوب والمواد الخام إلى نشاط قائم على المضاربة وإعادة البيع بدلًا من توجيهه نحو الإنتاج الفعلي.

وبيّنت الوزارة أن الارتفاع الكبير الذي شهدته أسعار الأضاحي خلال الموسم الماضي لم يكن مرتبطًا بمتغيرات الأسواق العالمية، بل جاء نتيجة سوء إدارة ملف الحبوب والأعلاف واستغلاله تجاريًّا بعيدًا عن أهداف الأمن الغذائي ودعم الإنتاج الوطني.

وفي هذا السياق، أعلنت الوزارة بدء تطبيق حزمة من الإجراءات التنظيمية الجديدة، تشمل قصر استيراد القمح والذرة والشعير والصويا على الوحدات الصناعية والإنتاجية الفعلية، ومنع شركات الاستيراد والوسطاء من استيراد المواد الخام بغرض إعادة بيعها في السوق.

كما تتضمن الإجراءات الجديدة مكافحة السمسرة والمضاربة في سوق الحبوب، وربط الاعتمادات والكميات المستوردة بالطاقات الإنتاجية الحقيقية، إلى جانب إنشاء منظومة رقمية للرقابة والتتبع لضمان وصول المواد الخام إلى مستحقيها من المنتجين.

ووفق الوزارة، يستهدف هذا التوجه تحقيق استقرار مستدام في أسعار الأعلاف واللحوم والدواجن والبيض والمنتجات الغذائية الأساسية، بما يضمن توفير الغذاء بأسعار عادلة على مدار العام، ويؤسس لسوق أكثر تنظيمًا يعتمد على الإنتاج الحقيقي بدلًا من المضاربات التجارية.

وأكدت وزارة الاقتصاد والتجارة أن الأسواق بدأت بالفعل في التفاعل مع إجراءات التصحيح والتنظيم، حيث سجلت أسعار اللحوم بمختلف أنواعها تراجعًا تدريجيًّا وتحسنًا في مستويات العرض، نتيجة ضبط سوق الأعلاف والحد من الممارسات غير المنظمة.

وشددت الوزارة على مواصلة العمل لترسيخ هذا الاستقرار من خلال بناء سوق عادلة ومنظمة تضمن وصول المواد الخام إلى المنتجين الفعليين، بما ينعكس مباشرة على استقرار الأسعار وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين.

مقالات مشابهة

  • في الاحتفال بيوم البيئة العالمي.. جهود وطنية لحماية الموارد الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة
  • توقيع ثلاث مذكرات تفاهم بين سوناطراك وسونيديب لتعزيز التعاون الطاقوي مع النيجر
  • 30 ألف شتلة.. جمعية بيئة بلا حدود تقود مشروعًا لاستعادة غابات المانجروف بالبحر الأحمر
  • جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
  • جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
  • سلطنة عُمان وليبيا توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في النفط والغاز
  • الاقتصاد تطلق خطة جديدة لتعزيز «الأمن الغذائي» وضبط السوق
  • "فيوليا" و"جمعية البيئة" تجددان الالتزام بمسابقة "نمط للمدارس" وبرنامج "بناء القدرات"
  • ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
  • «العربية للتصنيع» توقع مذكرة تفاهم مع «فينيشيوس» النيجيرية في الصناعات الدفاعية