وزير الاستثمار يزف بشرى عن الاقتصاد المصري
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
أبدى حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، تفاؤله بإمكانية تحسن الاقتصاد المصري خلال الفترة المقبلة، مؤكدا أن المستقبل يحمل أخبارا إيحابية عن الاقتصاد المصري
وأضاف وزير الاستثمار، خلال لقائه مع الإعلامي شريف عامر، ببرنامج "يحدث في مصر"، المذاع على قناة إم بي سي مصر،أن هناك إعادة تشكيل لقواعد النظام العالمي التي سادت خلال العقود الأربعة الماضية، حيث يشهد العالم حاليًا تحولًا اقتصاديًا غير مسبوق .
وأكد أن التحول الافتصاي العالمي خلال الفترة المقبلة، سيكون في صالح مصر بفضل ما تمتلكه من قدرات تنافسية في الصناعة والبنية التحتية.، مشيرا إلى أن مرحلة العولمة كما عرفناها قد انتهت.
وأشار وزير الاستثمار إلى أن العالم انتقل من نظام القطب الواحد الذي تقوده الولايات المتحدة إلى نظام متعدد الأقطاب تتصدره الصين كقوة اقتصادية وصناعية كبرى، وأن السنوات المقبلة ستشهد تعايشًا وتنافسًا بين القطبين الأمريكي والصيني.
وتابع:" التحول الجاري في خريطة الإنتاج وسلاسل التوريد العالمية سيخلق فرصًا كبيرة أمام الدول القادرة على استيعاب هذه التغيرات، موضحًا أن مصر من أبرز الدول المؤهلة لجذب الاستثمارات ونقل خطوط الإنتاج بفضل بنيتها التحتية المتطورة وموقعها الاستراتيجي وقدراتها الصناعية المتنامية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاستثمار وزير الاستثمار الاقتصاد الاقتصاد المصري بوابة الوفد وزیر الاستثمار
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”.
وقد حضر المؤتمر، الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة.
وأكد أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
التجربة المصرية الرائدةواستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر.
وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
الإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحيمن جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة.
وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة.
واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.