مايكروسوفت تكسر التوقعات رغم العطل الكبير.. كيف فعلتها؟
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
أعلنت شركة مايكروسوفت، عن نتائج مالية قوية رغم انقطاع خدماتها السحابية Azure وحزمة برامج Office 365، وقد جاءت نتائج الأرباح لتظهر أداء قويا في الوقت الذي تجاوزت فيه قيمتها السوقية حاجز الـ4 تريليون دولار بعد الاتفاقية الأخيرة مع OpenAI.
وبعد تعطل صفحات Xbox وصفحة علاقات المستثمرين، أصدرت مايكروسوفت بيانا قالت فيه: "نحن نعمل على معالجة المشكلة التي تؤثر على Azure Front Door والتي تؤثر على توافر بعض الخدمات".
أرباح مايكروسوفت للربع الأول جاءت أعلى من التوقعات، حيث سجلت أرباحا بقيمة 3.72 دولار للسهم مقارنة بتوقعات المحللين التي كانت 3.68 دولار للسهم.
كما حققت إيرادات وصلت إلى 77.7 مليار دولار، متفوقة على التوقعات التي كانت تبلغ 75.5 مليار دولار، حسب تقديرات "بلومبرج".
الزيادة كانت ملحوظة مقارنة بنفس الربع من العام الماضي، حيث كانت الأرباح 3.30 دولار للسهم والإيرادات 65.6 مليار دولار.
أما بالنسبة لوحدة Azure السحابية، فقد شهدت نموا بنسبة 40%، متفوقة على التوقعات، كما سجلت الأرباح التشغيلية زيادة بنسبة 24% لتصل إلى 38 مليار دولار، وذكرت الشركة أن صافي أرباحها بلغ 27.7 مليار دولار.
وقال ساتيا نادالا، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـ مايكروسوفت: "مصنعنا السحابي والذكاء الاصطناعي الذي يمتد على مستوى كوكب الأرض، مع Copilots عبر المجالات ذات القيمة العالية، يدفع إلى الانتشار الواسع والتأثير الحقيقي في العالم".
وأضاف: "لهذا السبب نواصل زيادة استثماراتنا في الذكاء الاصطناعي عبر رأس المال والموارد البشرية لمواكبة الفرص الكبيرة القادمة".
الإنفاق على الذكاء الاصطناعي كان أكبر من المتوقع، حيث وصل إلى 34.9 مليار دولار في هذا الربع، بزيادة بلغت 74% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
الاتفاق مع OpenAI الذي تم هذا الأسبوع ساهم في دفع قيمة الشركة إلى أكثر من 4 تريليون دولار، بموجب الاتفاق الجديد، ستمتلك مايكروسوفت 27% من شركة OpenAI Group PBC التي تقدر قيمتها بحوالي 135 مليار دولار، بينما ستظل الذراع غير الربحية لـ OpenAI تمتلك حصة 130 مليار دولار في الكيان الربحي.
تقرير الأرباح جاء في وقت حساس، حيث رحب المستثمرون بالاتفاق الجديد مع OpenAI الذي يربط مايكروسوفت بشكل أكبر بهذه الشركة الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي.
ومع تزايد القلق بين المستثمرين بشأن احتمال انفجار فقاعة استثمار في الذكاء الاصطناعي، حاولت أمي هود، المدير المالي لمايكروسوفت، تهدئة المخاوف مؤكدة أن الشركة تستثمر بشكل كبير في زيادة قدرة البنية التحتية لتلبية الطلب الذي تم حجزه بالفعل.
وأوضحت أن الشركة كانت بحاجة للاستثمار في بنيتها التحتية لأن الطلب يزداد بشكل سريع جدا.
وأكدت هود أن مايكروسوفت ما زالت "محتاجة إلى مزيد من القدرة الإنتاجية"، مشيرة إلى أن الشركة لا تزال تواجه تحديات في تلبية الطلب المتزايد.
الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية أصبحت الآن من أكبر الأسواق التي تقدر بنحو 20 تريليون دولار، مع زيادة السوق بنسبة 18% في عام 2025.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مايكروسوفت أرباح مايكروسوفت الذکاء الاصطناعی ملیار دولار
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.