الإمارات.. فيديو تصرف محمد بن راشد مع مرافقين حاولوا ابعاد امرأة امامه يثير تفاعلا
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— أثار الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تفاعلا واسعا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ممن تداولوا مقطع فيديو له وردة فعله على مرافقين حاولوا ابعاد امرأة أمامه.
ويظهر في مقطع الفيديو المتداول الشيخ محمد بن راشد يسير فيما يبدو أنه أحد المجمعات التجارية في دبي، وحوله عدد من المرافقين، لتلتقط الكاميرا كانت على مسافة منه، قيام امرأة بالسير من أمامه دون الانتباه ومحاولة عدد من مرافقيه ابعادها من أمامه، قبل أن يمسك بيد أحد المرافقين وباليد الأخرى يشير إلى مرافقين آخرين التراجع وعدم الاقتراب منها.
وأشعل مقطع الفيديو موجة من التعليقات التي برز بأكثرها إلقاء الضوء على تواضع حاكم دبي والِإنسانية فيما ذهب آخرون لمقارنة ما كان ليحدث لو وقع مثل هذا الأمر في دولة أخرى مع زعيم أو مسؤول.
وتواصلت CNN بالعربية مع السلطات في دبي للحصول على معلومات إضافية عن مكان وتاريخ تصوير مقطع الفيديو دون رد حتى كتابة هذا التقرير.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الشيخ محمد بن راشد حكومة دبي دبي وسائل التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضاً:
قلق بشأن صحة راشد الغنوشي بعد تعرضه لإغماء بالسجن
قالت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة والرئيس السابق للبرلمان التونسي راشد الغنوشي إن موكلها ممنوع من الزيارة، وإن هناك تعتيما على حالته الصحية، معربة عن بالغ قلقها إزاء ما وصفته بـ"التدهور الخطير" في وضعه الصحي.
وأوضحت الهيئة، في بيان اليوم الخميس، أن عددا من المحامين نقلوا تعرض الغنوشي لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي.
وأضافت أنه رغم هذه الوضعية التي وصفتها بالحرجة، رفضت السلطات الموافقة على زيارته سواء من قِبلِ محاميه أو أفراد عائلته، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا للقانون وللحقوق الأساسية للسجين"، وفي مقدمتها حقه في التواصل مع محاميه وعائلته، خصوصا في ظل وضع صحي قالت إنه "يبعث على القلق الشديد".
واعتبرت هيئة الدفاع أن منع الزيارة "انتهاك جديد" يضاف إلى ما وصفته بسلسلة التجاوزات التي يتعرض لها الغنوشي، وحمّلت السلطات التونسية المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك، وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي.
كما ذكّرت الهيئة بما قالت إنه قرار أممي يعتبر الغنوشي "محتجزا قسريا"، وطالبت بإطلاق سراحه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وقبل أشهر، طالبت مجموعة العمل حول الاحتجاز القسري للأمم المتحدة، بإطلاق سراح الغنوشي، معتبرة أن سجنه يشكل "احتجازا تعسفيا مخالفا للقانون الدولي".
يذكر أن الغنوشي محبوس منذ توقيفه في 17 أبريل/نيسان 2023، بعد مداهمة منزله، قبل أن تأمر محكمة بإيداعه السجن في قضية تتعلق بتصريحات منسوبة إليه، بتهمة "التحريض على أمن الدولة".
كما صدرت بحق الغنوشي عدة أحكام بالسجن في قضايا مختلفة، في حين يتمسك بعدم الحضور للمحاكمات، معتبرا أنها تنطوي على "أسباب سياسية".