شهد مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي في دورته الثالثة عشرة، مساء الخميس، لحظة مميزة من التكريم الفنانة نادية الجندي، التي تألقت على السجادة الحمراء وسط حضور كبار نجوم الفن من مختلف البلدان العربية.

وخلال الحفل الذي أقيم في قاعة المؤتمرات بفندق "الميريديان"، أعربت نادية الجندي عن سعادتها الكبيرة بتكريمها في الجزائر، قائلة: "سعيدة أن أكون هنا في بلد النضال والملحمة الوطنية.

. الجزائر دائماً تحتفي بالفن وتقدّر المبدعين". 

وأضافت النجمة التي تجاوزت مسيرتها الفنية أكثر من خمسين عامًا، أنها تعتبر الجزائر محطة هامة في مسيرتها الفنية، حيث كانت البداية الحقيقية خلها في فيلم "جميلة بوحيرد" للمخرج يوسف شاهين، الذي يعتبر علامة فارقة في تاريخ السينما المصرية والعربية.

وتابعت الجندي بذكرياتها عن هذا الفيلم الذي شكل انطلاقة قوية لها نحو النجومية، معتبرة أن الجزائر كانت حاضرة في أولى خطواتها على الطريق الفني.

وشهد الحفل حضوراً لافتاً لعدد من النجوم العرب البارزين مثل درة زروق، روجينا، تقلا شمعون، ولجين إسماعيل، الذين لفتوا الأنظار بإطلالاتهم الرائعة، حيث كانت عدسات المصورين تتابعهم منذ وصولهم إلى الفندق.

ويُعتبر مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي من أبرز الأحداث السينمائية التي تحتفي بالإبداع السينمائي العربي، ويعد تكريم نادية الجندي بمثابة تقدير لمسيرتها الفنية الحافلة التي أثرت السينما العربية بشكل كبير.

طباعة شارك نادية الجندي اخبار الفن نجوم الفن

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: نادية الجندي اخبار الفن نجوم الفن نادیة الجندی

إقرأ أيضاً:

من يشبه الجندي الياباني؟!!

 

الدكتور/ الخضر محمد الجعري

الجندي الياباني هيرو اونودا..آخر جندي يستسلم بعد نهاية الحرب العالمية الثانية في عام ١٩٤٥م..ظل يقاتل لمدة ٣٠ عاما بعد نهاية الحرب العالمية في الادغال ورفض الاستسلام بدأت قصته في ادغال الفلبين حين تركه وجماعته قائدهم العسكري بعد أن اعطاهم توجيهات بالقتال ..قال لهم: ساترككم ربما لسنين لكني ربما سأعود ذات يوم ..الأوامر تقضي بأن لا تفكروا يوما بالانتحار. أو الاستسلام إلى آخر لحظة في حياتكم..
أنتهت الحرب بهزيمة اليابان وإعلان الإمبراطور استسلام اليابان بعد إلقاء القنابل النوويه الامريكية على مدينتي هيروشيما ونجازاكي اليابانيتين في يومي ٦ و٩ اغسطس عام ١٩٤٥م..
القيت المنشورات على هيرو ورفاقه المتتبقين في أدغال الفلبين تدعوهم إلى الاستسلام و تشرح لهم بأن الحرب قد أنتهت..لم يصدق هيرو وأعتبر هذه المنشورات من وسائل الأعداء بهدف خداعهم ولم يصدق بأن اليابان قد هزمت و أستسلمت..
وعندما نزلت قواته في إحدى جزر الفلبين تم قصفها من قبل الامريكيين فلم يبق من مجموعته الا ٣ أفراد..بعد خمس سنوات هرب أحدهم وأما الآخر فقتل في مواجهة مع قوات فلبينية…وهكذا عاش هيرو وحيدا في الغابة يقتات من المزارع ..إلى إن ساقت الأقدار إليه شابا يابانيا يدعى سوزوكي وبحث عن هيرو حتى وجده ليشرح له بأن الحرب قد أنتهت وإنه الوحيد الذي لم يستسلم وأن اليابان كلها قد أستسلمت ولم يبق الا هو واستطاع الشاب كسب ثقته واقناعه بالاستسلام فوافق ولكن بشرط إن يأتيه أمر من قائده الذي أعطاه الأوامر قبل ٣٠ عاما .. فعاد.سوزوكي إلى اليابان وأتصل بالسلطات لمساعدته في البحث عن القائد ليعطي الأوامر للجندي هيرو بالاستسلام ..
وفعلا عادا الاثنان الى هيروا فأوضح له قائده الأمر وأعطاه أمر بالاستسلام..وهكذا عاد هيرو الى اليابان وأستقبل إستقبال الأبطال وعاد وعمره ٥٠ عاما فقد.كان عمره حين التحق بالجيش ٢٠ عاما..
لكنه كان مصدوما ولم يصدق بأن الإمبراطور الذي لايقهر بنظره قد أستسلم للامريكان ..ولم يتحمل المتغيرات التي حصلت في المجتمع الياباني فقرر أن يغادر هذا المجتمع والرحيل إلى بلد آخر فهاجر إلى البرازيل ليشتغل بتربية الماشيه كردة فعل قوية وأحتجاجا على ما ألت اليه أحوال المجتمع وتنكره وما أعتراه من تغير أخلاقي وأجتماعي وسياسي..
ترى هل كان لدينا من يشبه الجندي الياباني؟..
ولماذا صمد ٣٠ عاما في حين لم يصمد البعض أكثر من ٤٨ ساعة وهم في فنادق وليسوا في غابة فاستسلموا في أول هزة ولم ينتظروا حتى تعليمات من قائدهم بالاستسلام..فهل من يجيب؟.

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • إعادة النظر.. العليا للمهرجانات: لم يصدر قرار رسمي بإيقاف التصريح للدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي
  • مكتبة محمد بن راشد تنظم برنامجاً ثقافياً ومعرفياً يحتفي بالأسرة والإبداع
  • تكريم الأمهات المثاليات بالإدارات الصحية في الجيزة (صور)
  • أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
  • في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان محمود ياسين وأشهر أعماله الفنية
  • من يشبه الجندي الياباني؟!!
  • مهرجان مراكش للفيلم يفتح باب الترشح لورشة متخصصة في النقد السينمائي لفائدة الصحافيين
  • بعد إصدار كتاب «عاشقة الخيل» عن رحلتها الفنية.. إيمان الهيدوس: الخيل العربية الأصيلة صنعت هويتي الفنية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش