المسح السيزمي خطة عملية لإعادة اكتشاف ثروات مصر المنسية
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
أكد الإعلامي محمد موسى، أن المهندس كريم بدوي وزير البترول تفقد انطلاق أعمال المسح السيزمي جنوب الصحراء الغربية في منطقة غرب أسيوط، وهو المشروع الذي تنفذه شركة جنوب الوادي القابضة للبترول، في خطوة وُصفت بأنها من أضخم عمليات المسح الجيولوجي في تاريخ مصر الحديث.
وأوضح محمد موسى خلال تقديم برنامج "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أن المشروع يغطي مساحة تتجاوز 100 ألف كيلومتر مربع، أي ما يعادل نحو 10% من مساحة مصر، فيما تمتد خطوط المسح إلى أكثر من 5233 كيلومترًا، ضمن برنامج زمني مدته 12 شهرًا، معتمدًا على أحدث تقنيات النودز الأرضية لأول مرة في مصر، لضمان دقة البيانات الخاصة بمكامن البترول والغاز.
وأشار موسى إلى أن هذه الخطوة لا تُعد مجرد دراسة علمية، بل مشروعًا استراتيجيًا متكاملًا يستهدف جذب الاستثمارات العالمية وتقليل مخاطر الاستثمار في المناطق البكر، وتشجيع عمليات الحفر الاستكشافية، مؤكدًا أن هذا المشروع سيضع جنوب مصر على خريطة الاستثمار البترولي مثل مناطق الإنتاج الكبرى في الصحراء الشرقية وسيناء.
وأضاف أن الدولة تتحرك بقوة في هذا القطاع الحيوي، مؤكدًا أن العوائد المنتظرة من نجاح المشروع قد تصل إلى مليارات الدولارات، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز مكانة مصر كوجهة جاذبة للاستثمار الأجنبي في مجالات الطاقة والثروة المعدنية.
وشدد موسى على أن المسح السيزمي الجديد يمثل خطة عملية لإعادة اكتشاف ثروات مصر المنسية، وتحويلها إلى فرص اقتصادية حقيقية تسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
كما لفت إلى أن مصر تمتلك ثروات معدنية ضخمة تمتد من الفوسفات إلى الذهب والمعادن الصناعية، والتي يمكن أن تُحدث تحولًا اقتصاديًا كبيرًا إذا أُحسن استغلالها.
وأكد أن وزارة البترول والثروة المعدنية تعمل حاليًا على تطوير منظومة التعدين والاستكشاف، من خلال تحديث الأساليب العلمية، وإدخال تكنولوجيات متقدمة لجمع وتحليل البيانات، فضلًا عن تسهيل الاستثمار الأجنبي والمحلي في المشروعات التعدينية.
وأشار موسى إلى أن الوزارة لم تكتفِ بالجانب الفني فقط، بل عملت على رفع كفاءة الكوادر البشرية عبر برامج تدريب متخصصة، لضمان الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية وتحقيق عائد اقتصادي ملموس.
واختتم موسى حديثه بالتأكيد، أن وزارة البترول لا تقتصر مهمتها على إدارة البترول والغاز فقط، بل تمتد إلى استثمار كل الموارد الطبيعية لمصر بشكل علمي ومنهجي، بما يضمن مستقبلًا اقتصاديًا أقوى ويعزز مكانة الدولة على الخريطة العالمية للثروة المعدنية والطاقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المسح السيزمي الصحراء الغربية المسح الجيولوجي مصر ثروات مصر
إقرأ أيضاً:
تكلفة لتر البنزين 35 جنيهًا.. وزير البترول الأسبق يكشف مفاجأة بشأن الأسعار
تظل أسعار البنزين والسولار من أكثر الملفات التي تحظى باهتمام المواطنين، لما لها من تأثير مباشر على تكلفة المعيشة وأسعار السلع والخدمات.
وفي هذا الإطار، تؤكد الجهات المعنية أن التكلفة الفعلية للتر البنزين قبل الدعم تقترب من 35 جنيهًا، بينما تتحمل الدولة جزءًا من هذه التكلفة لتخفيف الأعباء عن المواطنين، في إطار سياسة تستهدف تحقيق التوازن بين الإصلاح الاقتصادي والحماية الاجتماعية، مع استمرار مراجعة الأسعار وفق الآليات المعتمدة.
و قال المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، إن تسعير المواد البترولية في مصر يخضع لمجموعة من العوامل، موضحًا أن تكلفة كل لتر من البنزين أو السولار أو أي منتج بترولي تعتمد على أربعة عناصر رئيسية.
وأضاف أن العنصر الأول يتمثل في حصة مصر من البترول الخام أو الغاز الطبيعي، التي يتم الحصول عليها وفقًا للاتفاقيات المبرمة، بينما يتمثل العنصر الثاني في حصة الشريك الأجنبي التي تُشترى منه، أما العنصر الثالث فهو حجم ما يتم استيراده من البترول الخام أو الغاز الطبيعي، والعنصر الرابع يتمثل في حجم المنتجات البترولية النهائية التي يتم شراؤها من الخارج.
وأوضح أن لكل لتر تكلفة فعلية، لافتًا إلى أن تكلفة اللتر تصل إلى نحو 35 جنيهًا، إلا أن الدولة لا تستطيع بيع البنزين بهذا السعر، لأن مستويات دخول المواطنين لا تتحمل ذلك، مؤكدًا أن الدولة تتحمل جزءًا كبيرًا من التكلفة لتخفيف الأعباء عن المواطنين ودعم المواد البترولية.
أسعار البنزين والسولارأصبحت الأسعار الرسمية للوقود في محطات البنزين كالتالي:
-سعر لتر البنزين 95: 24 جنيه للتر.
-سعر لتر بنزين 92: 22.25 جنيه للتر.
-سعر لتر بنزين 80: 20.75 جنيه للتر.
-سعر لتر السولار: 20.50 جنيه للتر.
وحسم المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، هذا الأمر وقال إن الأسعار الخاصة بالمواد البترولية لن ترتفع خلال الفترة المقبلة لأكثر من سبب أولهم أن لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية لم تجتمع خلال الشهر الحالي، وأيضًا لآن الدولة لديها مخزون من المواد البترولية.
وأوضح وزير البترول الأسبق، خلال تصريحات تلفزيونية، أن المواطنين لديهم تخوف من تحرك الأسعار بسبب ارتفاع الأسعار عالميا، لكن بشكل نهائي خلال الشهرين المقبلين لن يكون هناك تحركات في الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن العالم يمر بحالة غموض، وأن الجميع لا يعلم ما هو الموقف خلال الفنترة المقبلة، وهل الحرب القائمة بين الولايات المتحدة وإيران ستتوقف أن مستمرة، وما يحدث بمضيق هرمز، كما أن أسعار النفط وصلت لـ 88 دولار للبرميل، وأنه يتوقع أن الأسعار ستظل مستمرة حتى نهاية العام، وأن ذلك مرتبط بالانتخابات الأمريكية.
وطمأن المهندس أسامة كمال، رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، المواطنين بشأن أسعار الوقود، مؤكدًا أنه لا يتوقع أي زيادات خلال الشهرين المقبلين، في ظل عدم انعقاد لجنة التسعير التلقائي حتى الآن، إلى جانب توافر احتياجات السوق من المنتجات البترولية خلال فصل الصيف.
لا تحريك للأسعار خلال الفترة الحالية
أكد المهندس أسامة كمال أنه لا يتوقع صدور قرار بزيادة أسعار الوقود خلال الشهرين المقبلين، موضحًا أن لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية لم تعقد اجتماعها المقرر حتى الآن.
أشار إلى أن الحكومة تعاقدت مسبقًا على كميات من المواد البترولية تكفي احتياجات فصل الصيف، وأن ذلك كان في شهر مارس وإبريل بما يدعم استقرار السوق ويقلل الضغوط على الإمدادات.
التوترات العالمية تضغط على الأسواقوأوضح أن التوترات الإقليمية تؤثر على أسواق الطاقة العالمية وترفع أسعار المنتجات البترولية، لكنه أكد أن هذه الظروف لن تستمر بشكل دائم.
قرار تحريك الوقود يخضع لحسابات دقيقةوشدد على أن أي قرار بشأن أسعار الوقود يراعي الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية، نظرًا لتأثيره المباشر على أسعار السلع والخدمات ومستوى معيشة المواطنين.
تُراجع لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية أسعار الوقود بشكل دوري، وفقًا لمجموعة من المتغيرات، أبرزها أسعار النفط العالمية وسعر صرف الجنيه مقابل العملات الأجنبية وتكاليف الإنتاج، مع مراعاة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية قبل اتخاذ أي قرار.