"الديانة التركي" ينظم قمة دولية إنسانية لدعم غزة في نوفمبر
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
صفا
أعلن وقف الديانة التركي أنه سيعقد "قمة المساعدات الإنسانية الدولية من أجل غزة" في مدينة إسطنبول يومي 11 و12 نوفمبر المقبل، بهدف تسليط الضوء على الأزمة الإنسانية المستمرة في قطاع غزة وتعزيز التضامن الدولي لدعم الفلسطينيين بالقطاع.
وذكر بيان صادر عن الوقف، الخميس، أن القمة ستعقد تحت شعار "مستقبل غزة"، بمشاركة رئيس الشؤون الدينية التركي "صافي أرباغوش"، إلى جانب عدد كبير من المسؤولين المحليين والدوليين وممثلي منظمات المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان والأكاديميين والإعلاميين.
وأضاف البيان أن القمة تهدف إلى إيجاد حلول دائمة وفعالة للأزمة الإنسانية التي يعاني منها فلسطينيو غزة منذ أكثر من عامين، ومناقشة الاحتياجات العاجلة لأكثر من مليونين من المدنيين المتضررين من الدمار في مجالات البنية التحتية والصحة والتعليم والإسكان، وبحث آليات تعاون مستدامة لتقديم الدعم الإنساني.
وقال المدير العام لوقف الديانة التركي، "إيزاني طوران"، إن القمة تهدف إلى دعم الشعب الفلسطيني المظلوم في غزة، والمساهمة في إعادة بناء الحياة في المنطقة المدمرة، مشيراً إلى أن الحدث سيوفر فرصة لتحويل الخطابات الإنسانية إلى مبادرات عملية ومستدامة.
وأشار إلى أن القمة ستركز على تأمين مصادر دعم مستدامة لتلبية الاحتياجات الأساسية لفلسطينيي غزة، وتأسيس شراكات وطنية ودولية تضمن استجابة إنسانية فعالة ودائمة، إلى جانب تحقيق تنسيق متكامل بين المؤسسات الرسمية والمنظمات الإنسانية لتعظيم الأثر الإنساني.
وأكد طوران أن وقف الديانة التركي يهدف من خلال هذه القمة إلى جعل جهود المساعدة الإنسانية في غزة أكثر استدامة، عبر مشاريع استراتيجية وشراكات مؤثرة، مشيراً إلى أن عقد هذه القمة الدولية يعكس التزام تركيا الإنساني والأخلاقي تجاه الشعب الفلسطيني.
وعلى مدى عامين، ارتكبت "إسرائيل" بدعم أمريكي، إبادة جماعية بقطاع غزة خلّفت 68 ألفا و643 شهيدا و170 ألفا و655 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الدیانة الترکی
إقرأ أيضاً:
انطلاق القمة الروحية في دار طائفة الموحدين الدروز.. أبي المنى: لن ننقل السياسة إلى الطاولة
أكد شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى، خلال القمة الروحية، تقديره للحضور، معرباً عن أمله في أن يترك "مشهد الأخوة" أثراً إيجابياً في ظل الظروف التي يمر بها لبنان.وقال أبي المنى إن المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع تحتاج إلى "نوايا طيبة وأيد عاملة قوية ترفع الركام وتبني من جديد"، داعياً إلى الاحتكام إلى الدستور واحترام الحقوق والتاريخ والتضحيات وهواجس العائلات اللبنانية ودماء الشهداء.
وشدد على الركون إلى الدولة لترعى الأمن، لافتاً إلى أن وجود تباينات بين القيادات السياسية أمر بديهي، لكن الواجب يفرض عدم نقل هذه التباينات إلى الطاولة الروحية.
وأكد أن دور القادة الروحيين ليس تبني المواقف السياسية أو الدفاع عنها، في وقت يعلّق الشعب آماله على وحدتهم، وينظر إليهم باعتبارهم عنواناً للتوجه الإنساني العقلاني.
وأضاف: "نلتقي اليوم على طاولة المحبة والأخوة، ونطلق رسالة أبوية، ونتعهد أمام الشعب بأننا لن نسمح بقطع حبل الود، ولن ندخل ملعب السياسة لأداء أدوار دفاعية أو هجومية".
واعتبر أبي المنى أن رسالة المرجعيات الروحية هي رسالة إنسانية وأخلاقية، تقوم على رفع الصوت بعقلانية ووعي وحكمة وأخوة، بعيداً من السجالات وشحن النفوس.
وختم بالتأكيد أن الشراكة الوطنية هي المظلة التي لا ينجح أي إصلاح من دونها، بعيداً من منطق الغلبة أو الإلغاء، وفي إطار دولة جامعة ومؤسسات ودستور، داعياً إلى العمل معاً لتسخير الإمكانات الوطنية وتقوية المجتمع. اضاف:" نناشد الاشقاء والدول المؤثرة لوضع حد للاعتداءات الاسرائيلية وابرام اتفاقات واقعية لانهاء الحرب اذ من غير المجدي المفاوضة من موقع استسلام، وعلينا التعامل بحكمة مع سبل الخلاص من دون الغرق بمواجهات غير محسوبة النتائج".
وأكد وجوب الالتفاف حول الدولة وتأمين عودة النازحين وضمان التزام اسرائيل بأي اتفاق. ولفت الى ان التعدد ليس طرفا يجب تخطيه بل شرف يجب ان نغنيه، على مساحة لبنان الكبير، حيث لا يمكن الغاء اي مكون لبناني. مواضيع ذات صلة شيخ عقل طائف الموحدين الدروز سامي ابي المنى خلال القمة الروحية: نقدر هذا الحضور الكريم ونأمل ان يكون لمشهد الاخوة الذي يجمعنا أي أثر خاصة في الوضع الذي يمر به لبنان Lebanon 24 شيخ عقل طائف الموحدين الدروز سامي ابي المنى خلال القمة الروحية: نقدر هذا الحضور الكريم ونأمل ان يكون لمشهد الاخوة الذي يجمعنا أي أثر خاصة في الوضع الذي يمر به لبنان