اليهود وعقلية التآمر في الماضي والحاضر
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
تعاملت الجمهورية اليمنية مع التهديدات الصهيونية بجدية ومسؤولية عالية، لأنها تعلم أن هذه التهديدات تأتي مما أحدثته الضربات اليمنية الصاروخية من دمار في البنية التحتية العسكرية والاقتصادية الصهيونية، الأمر الذي أحدث وجعاً شديداً لدى القيادة الإسرائيلية السياسية والعسكرية.
وكعادتهم يلجأ اليهود إلى طرق خسيسة وملتوية عندما يواجهون نداً قوياً لا يستطيعون مقاومته، فطلبوا المساعدة من أمريكا وبريطانيا فكانت الهزيمة هزيمتين الأولى لأمريكا وبريطانيا والثانية للصهاينة وهذا باعتراف المسؤولين الأمريكيين والبريطانيين الذين سارعوا إلى سحب بوارجهم العسكرية من البحرين الأحمر والعربي ومضيق باب المندب جراء الضربات الدقيقة والقوية للبحرية اليمنية.
يحدثنا التاريخ عبر حقبه المختلفة أن اليهود قوم لا أمان لهم ولا تحكمهم مبادئ ولا قيم ولا أخلاقيات، يعيشون في المجتمعات العالمية في تجمعات سكانية مغلقة ويمارسون حياتهم وفقا لأسلوبهم الانتهازي في تصيد الفرص وحياكة الدسائس والمؤامرات في المجتمع الذي يعيشون فيه، الأمر الذي يجعلهم مكروهين من تلك المجتمعات والأمثلة قديمة وحديثة توضح ذلك، مثل تعاملهم بعدائية مع الرسالة المحمدية في الجزيرة العربية، ما أدى إلى اتخاذ موقف عسكري منهم من قبل المسلمين والحال كذلك في العصر الحديث وما فعله هتلر معهم.
والآن يحفر اليهود قبورهم بأنفسهم في المجتمع الأمريكي والأوروبي، إذ أنهم لا يشعرون بانتمائهم إلى الجنس البشري ولا يسعون إلى الاندماج فيه تحت ادعاءات كاذبة مفادها أنهم مميزون عن بقية البشر ويتخذون موقفاً من كل من ينتقدهم بحجة معاداة السامية.
ثمة قناعة تولّدت لدى المجتمع الدولي أساسها أن اليهود هم سبب معظم الكوارث التي حلت بالعالم وذلك بسبب امتلاكهم للمال الذي بواسطته يحيكون المؤامرات ويدبرون الانقلابات والتصفيات للكوادر الوطنية في العديد من دول العالم. والمطلوب اليوم من المجتمع الدولي اتخاذ موقف حازم وحاسم مع اليهود خاصة بعد الجرائم الفظيعة التي ارتكبوها في غزة والتي أثارت المجتمع الدولي على اليهود وأصبحوا الآن في عزلة تامة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
ميدو عادل: النقاش مع الجيل الجديد أكثر صعوبة من الماضي
قال الفنان ميدو عادل إن النقاش مع الجيل الجديد أصبح أكثر صعوبة مقارنة بالأجيال السابقة، مشيرًا إلى أن اختلاف المعطيات والتطور الكبير في أسلوب الحياة جعل التواصل بين الآباء والأبناء أكثر تعقيدًا.
وأضاف عادل، خلال استضافته ببرنامج «ست ستات» على قناة dmc، أن الجيل الحالي يعيش في عالم مفتوح مليء بالمؤثرات، ما يجعل الحوار معه أكثر حساسية ويحتاج إلى صبر وتفهّم، مؤكدًا أن الأب أو الأم كثيرًا ما يجدان نفسيهما في مواقف مشابهة لتصرفات أهلهما التي كانا يعترضان عليها في الماضي.
وأوضح أن التربية الحديثة تتطلب توازنًا بين الحزم والاحتواء، لأن النقاش وحده لا يكفي دائمًا، خاصة مع جيل يمتلك خيالًا واسعًا ومعطيات مختلفة عن الماضي، معتبرًا أن هذه الندية بين الأجيال أصبحت من أبرز تحديات الأسرة اليوم.