تلاسن حاد بين السودان والإمارات في مجلس الأمن: مكانكم ليس هنا (شاهد)
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
شهدت جلسة مجلس الأمن الطارئة، حول الوضع في السودان، جدلا حادا بين السفير السوداني الحارث إدريس ونظيره الإماراتي محمد أبو شهاب.
وقال السفير السوداني أنه قدّم للمجلس مرارا وثائق تثبت تورط دولة الإمارات في دعم قوات الدعم السريع، يشمل المساعدات العسكرية والطائرات المسيرة والذخائر، وتجنيد المرتزقة، والتغطية الإعلامية.
وأضاف إدريس أن قوات الدعم السريع تقوم بسرقة مناجم الذهب وإرسالها إلى الإمارات، مؤكدا أن ما يحدث في السودان ليس حرباً أهلية بين طرفين متساويين، بل تمرد ضد حكومة شرعية معترف بها.
كما أعرب عن أسفه لرؤية سفير الإمارات يجلس على طاولة مجلس الأمن أسوة بالآخرين، بينما مكانه الحقيقي مع ميليشيات الدعم السريع وفق قوله.
وأشار إدريس إلى مأساة المدنيين في الفاشر، موضحاً أن المدينة أصبحت رمزاً للفظائع منذ نيسان/أبريل 2023، وأن ما يحدث فيها جزء من نمط منهجي للقتل والتطهير العرقي. وذكر أن المستشفيات تعرضت للنهب، بما فيها المستشفى السعودي، حيث قتل حوالي 450 شخصاً من المرضى ورفاقهم، وأن المدنيين والعاملين الإنسانيين يتعرضون للهجوم والقتل،
● هذه أقوى كلمة لمسؤول سوداني في وجه العاصفة.
● شكرًا عميقًا من القلب لابن السودان البار السفير الحارث، والذي وضع اليوم النقاط على الحروف وتحدث بشجاعة وجسارة ووضوح تتطلبه هذه المرحلة الخطيرة من تاريخ بلادنا.
● ليس أمام أهل السودان غير التكاتف والتعاضد والتناصر لمواجهة مشروع… pic.twitter.com/273dW8w4dn — عبد الماجد عبد الحميد (@Abdelmaged69C) October 30, 2025
وأوضح أن النساء والفتيات يتعرضن للهجوم في وضح النهار، وأن المدنيين لا يجدون ملاذاً آمناً سواء بسبب القصف بالطائرات والصواريخ أو استخدام أسلحة كيميائية، أو أثناء محاولتهم الفرار.
ولفت السفير السوداني إلى دور الدعم الخارجي في تمكين الميليشيات، مشيراً إلى تمويل وتسليح المرتزقة وتقديم دعم سياسي ودبلوماسي مباشر من بعض الجهات الإقليمية، ما ساعدها على مواصلة ارتكاب المجازر مع إفلات شبه كامل من العقاب، وانتهاك صريح لقرارات مجلس الأمن رقم 1591 و2736، واستخدام الحصار الغذائي لمنع وصول المساعدات الإنسانية قبل تنفيذ المجازر.
ودعا السفير إدريس مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وواضحة، تشمل، إدانة المجازر التي ارتكبتها "ميليشيات الدعم السريع ومرتزقتها والداعمين الإقليميين، وإخراج الميليشيات من المدينة وتصنيفها كمجموعة إرهابية وفق المعايير الدولية، مع فرض عقوبات على من يمولها أو يزودها بالأسلحة أو الدعم اللوجستي".
كما طالب بإطلاق تحقيق دولي مستقل حول جرائم الإبادة الجماعية في الفاشر لضمان مساءلة الجناة.
وأكد إدريس أن الحوار مع الميليشيات لن يكون ممكناً إلا بعد توقفها عن اعتداءاتها وإلقاء أسلحتها، وأن السودان لن يقبل بأي محاولات لتقسيم البلاد أو فرض حلول خارجية، مؤكداً التزام الحكومة السودانية بالسلام الدائم القائم على حل وطني يعزز وحدة وسيادة السودان.
في المقابل نفى السفير الإماراتي محمد أبو شهاب أي دور لبلاده في النزاع، قائلا إن المشكلة داخلية ويجب على الأطراف السودانية حلها دون توجيه الاتهامات لأطراف خارجية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية السودان الإماراتي الدعم السريع الفاشر السودان الإمارات الدعم السريع الفاشر المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الدعم السریع مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب مجلس الوزراء الكويتي خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، عن إدانته واستنكاره للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدًا رفضه القاطع لأي أعمال تمس سيادة البلاد أو تهدد أمنها واستقرارها.
وجاء الاجتماع برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حيث ناقش المجلس آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار.
وأكد المجلس أن دولة الكويت تتمسك بحقها الكامل في حماية سيادتها وأمنها الوطني، مشددًا على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول.
كما أدان مجلس الوزراء الكويتي التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد لبنان، معربًا عن قلقه من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن استمرار العمليات العسكرية والتوترات الأمنية في المنطقة.
وأشار المجلس إلى أن استمرار التصعيد يهدد جهود التهدئة والاستقرار، ويزيد من المخاطر الإنسانية والأمنية التي تواجه شعوب المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع.
وجددت الحكومة الكويتية موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية والدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات، مؤكدة أهمية الحوار والوسائل السياسية في تسوية الخلافات بما يحفظ أمن الدول واستقرارها ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد.
كما شدد المجلس على دعم الكويت للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكد مجلس الوزراء الكويتي أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تتطلب تكثيف التنسيق والتعاون بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على الأمن الإقليمي، وتعزيز فرص السلام والاستقرار.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الدعوات الدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، بما يسهم في حماية أمن المنطقة ويحد من التداعيات السلبية للأزمات الراهنة.