قال مسؤول أمريكي إن حركة حماس تلقت إخطارا يمنحها مهلة مدتها 24 ساعة لإخلاء عناصرها من المنطقة الواقعة خلف "الخط الأصفر" في قطاع غزة.

ونقل موقع "أكسيوس" عن المسؤول قوله إن إسرائيل تعتزم بعد انقضاء المهلة فرض وقف إطلاق النار في قطاع غزة بالقوة، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي سيتحرك بعد ذلك لاستهداف مواقع تابعة لحماس داخل المناطق الخاضعة لسيطرتها.

كشف تقرير صادر عن مكتب مراقب الحسابات في وزارة الخارجية الأمريكية عن الـ"مئات" من انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها إسرائيل في غزة،  ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أمريكيين قولهما إن "وزارة الخارجية ستستغرق سنوات لدراسة هذه الانتهاكات".

ويُعدّ هذا أول تقرير صادر عن الإدارة الأمريكية يُقرّ بمثل هذه الانتهاكات في غزة. وقال المسؤولان إن نتائج التقرير تُثير شكوكًا حول إمكانية التحقيق مع إسرائيل على أفعالها، نظرًا لكثرة الحوادث وطبيعة العملية المُتحيزة لصالحها.

أعلنت الحكومة البريطانية، الخميس، عن حزمة دعم إنساني جديدة موجهة لقطاع غزة، تهدف إلى تسهيل وصول المساعدات وتحسين سلامة العاملين في المجال الإغاثي، من خلال تمويل عمليات إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة التي تعيق عمل المنظمات الإنسانية.

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، في بيان رسمي، إن بلادها خصصت 4 ملايين جنيه إسترليني لصالح دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام (UNMAS)، في إطار جهودها لتعزيز الأمن الإنساني وتهيئة الظروف لزيادة تدفق المساعدات إلى غزة، مؤكدة أن الوضع الإنساني الراهن هناك “يائس ويحتاج إلى استجابة عاجلة”.

وأوضحت كوبر أن هذا التمويل سيساعد في إزالة ما يقارب 7,500 طن من الذخائر غير المنفجرة المنتشرة وسط الأحياء المدنية، والتي تُعد من أكبر العوائق أمام إيصال الإمدادات الإنسانية وإعادة إعمار المناطق المتضررة، مشددة على أن "ضمان المرور الآمن للمساعدات يمثل خطوة أساسية على طريق إحلال السلام الدائم".

وأضافت: “لن نستطيع إيصال المساعدات بالكميات اللازمة ما لم نضمن أولاً إزالة المتفجرات وتأمين الممرات الإنسانية، فالحياة اليومية في غزة لن تعود إلى طبيعتها دون هذا الجهد الحيوي.”

طباعة شارك مسؤول أمريكي حركة حماس الخط الأصفر إسرائيل الجيش الإسرائيلي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مسؤول أمريكي حركة حماس الخط الأصفر إسرائيل الجيش الإسرائيلي

إقرأ أيضاً:

الخارجية البريطانية تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان والعودة للمفاوضات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دعت وزارة الخارجية البريطانية جميع الأطراف المعنية بالتصعيد في لبنان إلى الالتزام بوقف إطلاق النار القائم، والامتناع عن أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.

وشهد جنوب وشرق لبنان موجة تصعيد عسكري واسعة بعد سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق عدة في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار كبير في الأحياء السكنية، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مرحلة أكثر خطورة.

وامتدت الهجمات الجوية إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، حيث نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية عشرات الغارات المتتالية، ترافقت مع قصف مدفعي وأحزمة نارية طالت بلدات ومناطق مأهولة بالسكان.

واستهدفت الضربات بلدات الرشيدية والمعشوق وبرج الشمالي وصديقين والسلطانية والغندورية والحوش ورشكنانية، ما أدى إلى تدمير منازل وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية، في وقت تحدثت مصادر محلية عن سقوط عدد من الضحايا بين المدنيين.

وفي النبطية ومحيطها، تواصل القصف على بلدات ميفدون وحبوش وعربصاليم وتول وحاروف وقعقعية الجسر والدوير، فيما أشارت تقارير ميدانية إلى مقتل سيدتين إثر استهداف منزل بشكل مباشر.

أما في البقاع الغربي، فقد تعرضت بلدة مشغرة لغارات متلاحقة وعنيفة، رافقتها أحزمة نارية استهدفت أحياء سكنية، ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة آخرين بينهم أطفال، بينما واصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث بين الأنقاض وانتشال العالقين.

وشملت الاعتداءات أيضًا بلدات ياطر وزبقين والريحان وسجد واللويزة، بالتزامن مع قصف مدفعي طال محيط شوكين وجبشيت وشحور، وسط تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي فوق مناطق لبنانية واسعة امتدت من الجنوب إلى بيروت والبقاع.

وأفادت مصادر محلية بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية حلقت على علو منخفض فوق العاصمة بيروت وجبل لبنان، مع تسجيل خروقات متكررة لجدار الصوت، ما تسبب بحالة من الذعر بين السكان ودفع العديد من العائلات إلى مغادرة الضاحية الجنوبية لبيروت خشية اتساع رقعة الاستهداف.

وفي الجانب الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ مطلع مارس الماضي إلى أكثر من 3 آلاف قتيل وآلاف الجرحى، في ظل استمرار التصعيد العسكري واتساع نطاق العمليات.

سياسيًا، تتزامن التطورات الميدانية مع حراك دبلوماسي متواصل، إذ يترقب لبنان وإسرائيل جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية خلال الأسابيع المقبلة، وسط محاولات لتثبيت التهدئة ومنع انزلاق الوضع إلى مواجهة شاملة.

في المقابل، صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من لهجته تجاه حزب الله، مؤكدًا أن العمليات العسكرية ستستمر بوتيرة أكبر، ومشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل استهداف عناصر الحزب ومواقعه في الجنوب اللبناني.

من جهته، شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون على أن انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة يمثل مطلبًا أساسيًا لا يمكن التراجع عنه، مؤكدًا أن أي مسار تفاوضي يجب ألا يمس الثوابت الوطنية اللبنانية.

وكانت اتصالات سياسية جرت خلال الأسابيع الماضية قد أفضت إلى تفاهمات أولية لتمديد وقف إطلاق النار لفترة مؤقتة، إلى جانب إطلاق مسار أمني برعاية أمريكية، في محاولة لاحتواء التصعيد المتواصل على الحدود الجنوبية.

مقالات مشابهة

  • انتهاء محادثات اليوم الأول بين إسرائيل ولبنان في واشنطن واستئنافها الأربعاء
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • إصابتان إحداهما حرجة بقصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين غرب خان يونس
  • الأغذية العالمي: المساعدات الحالية للبنان لا تكفي لمواجهة الكارثة الإنسانية
  • "الأغذية العالمي": المساعدات الحالية للبنان لا تكفي في مواجهة الكارثة الإنسانية
  • على وقع نيران الجنوب.. إسرائيل تفاوض لبنان في واشنطن
  • قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة
  • جدعون ليفي: هكذا تسير إسرائيل في تنفيذ خطتها لما بعد الحرب على غزة
  • الخارجية البريطانية تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان والعودة للمفاوضات