لغز سرقة اللوفر ينكشف.. واعترافات اثنين من المتهمين
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
شهد التحقيق في السرقة التي عرفها متحف اللوفر في باريس تقدما كبيرا، وفق ما أعلنت النائبة العامة لور بيكوا خلال مؤتمر صحفي عقدته أول أمس الأربعاء.
أكدت بيكوا أن التحقيق حقق “تقدما ملحوظا” بفضل “تعبئة استثنائية” شارك فيها نحو مئة محقق، مشيرةً إلى توقيف رجلين مساء السبت الماضي، الأول، يبلغ من العمر 34 عاما، أُلقي القبض عليه في مطار رواسي قبيل صعوده إلى الطائرة .
وأوضحت النائبة العامة أن الرجلين، المعروفين لدى الشرطة بسوابق تتعلق بالسرقة والجرائم المالية، اعترفا جزئيا بالأفعال المنسوبة إليهما خلال الاستجواب.
وقد أحيلا إلى قضاة التحقيق لتوجيه تهم رسمية تتعلق بالسرقة ضمن عصابة منظمة، وهي جريمة تصل عقوبتها إلى 15 عاما من السجن وغرامة مالية كبيرة.
ورغم التقدم في التحقيق، كشفت بيكوا أن المجوهرات المسروقة، المقدرة قيمتها بنحو 88 مليون يورو، لم يعثر عليها بعد. وقالت: “المجوهرات ليست بحوزتنا حتى هذه اللحظة، لكننا نأمل في استعادتها قريبا”.
اقرأ أيضاًالمنوعاتزلزال بقوة 6.1 درجات يضرب تركيا
وأضافت أن هذه القطع “غير قابلة للبيع في السوق”، محذرة من أن أي شخص يشتريها سيتعرض للملاحقة القانونية بتهمة حيازة مسروقات، كما وجهت نداء علنيا قائلة: “لا يزال هناك وقت لإعادتها”.
وأكدت بيكوا أن شخصين آخرين يشتبه في مشاركتهما في تنفيذ السرقة ما زالا فارين حتى الآن، مرجحة أن يكونا قد توليا تشغيل المنصة أثناء العملية.
ونفت النائبة العامة وجود أي أدلة على تواطؤ داخلي من موظفي متحف اللوفر، مشددة على أن التحقيق سيستكمل “في أقصى درجات السرية” حفاظا على مساره.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
تركيا: إصابة مواطنين اثنين في استهداف سفينة شحن بالبحر الأسود
أعلنت أنقرة إصابة اثنين من مواطنيها جراء استهداف سفينة تركية، مساء أمس الخميس، في البحر الأسود.
وذكرت وزارة الخارجية في بيان، الجمعة، أن سفينة شحن تركية كانت ترفع علم دولة فانواتو، تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة، أثناء نقلها بضائع من ميناء أوديسا الأوكراني إلى تركيا.
وأضاف البيان أن الاستهداف أسفر عن إصابة تركيين اثنين من أفراد الطاقم بجروح طفيفة، مشيرا إلى متابعة القنصلية التركية في أوديسا عن كثب أوضاع مواطنيها العاملين على متن السفينة.
وأوضح أن أنقرة أعربت لجميع الأطراف المعنية وعلى مختلف المستويات، عن مخاوفها بشأن المخاطر والتهديدات الناتجة عن الحرب المتصاعدة مؤخرا في منطقة البحر الأسود، إضافة إلى تداعياتها المحتملة على تركيا.
وجددت الخارجية التركية تحذيراتها للأطراف المعنية بضرورة تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد خارج السيطرة للحرب القائمة في منطقة البحر الأسود.
كما جددت دعوتها للحفاظ على سلامة الملاحة البحرية للسفن المدنية في البحر الأسود، وإنهاء الحرب عبر المفاوضات.
واختتمت بالقول: نذكر الأطراف المعنية بأننا مستعدون لتطوير تدابير إقليمية وعملية، بهدف منع التصعيد وتسريع عملية السلام (في منطقة البحر الأسود).
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف “تدخلا” في شؤونها.