دراسة ألمانية تكشف المستور عن الحرب على اليمن واهدافها الحقيقية
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
وأوضحت الدراسة الألمانية أن التدخل العسكري بقيادة الرياض وبدعم مباشر من واشنطن، استهدف إبقاء اليمن في دائرة الضعف السياسي والاقتصادي والعسكري، بما يضمن للسعوديّة السيطرة على الممرات المائية الحيوية في البحر الأحمر وخليج عدن، وتأمين حدودها الجنوبية.
وبيّنت أن الحرب تحولت من تدخل محدود إلى عدوان شامل دمّـر البنية التحتية وأنتج واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العصر الحديث، حَيثُ يواجه ملايين اليمنيين الجوع والمرض والنزوح، بينما واصلت الولايات المتحدة دعمها العسكري واللوجستي للرياض عبر صفقات تسليح وتزويد الطائرات بالوقود، ما يجعلها -وفق الدراسة- شريكًا مباشرًا ومسؤولًا أخلاقيًّا عن تداعيات الحرب.
واختتمت الدراسة بالإشارة إلى أن السياسة السعوديّة تجاه اليمن تقوم على ما وصفته بـ“الهيمنة الوقائية”، أي السعي المُستمرّ لإبقاء اليمن في حالة هشاشة دائمة تضمن تفوق الرياض الإقليمي حتى ولو كان الثمن معاناة الملايين وتدمير مستقبل وطن بأكمله
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
بخاخ أنفي يخفف آثار الشيخوخة الدماغية
البلاد (وكالات)
كشف باحثون في جامعة تكساس أيه آند إم عن نتائج واعدة لعلاج تجريبي؛ قد يسهم مستقبلاً في الحد من آثار الشيخوخة الدماغية، من خلال بخاخ أنفي مصمم لتقليل الالتهابات المزمنة في الدماغ. وأظهرت الدراسة أن العلاج ساعد على استعادة الذاكرة، وتحسين وظائف خلايا الدماغ، وخفض مستويات الالتهاب بعد جرعتين فقط.
ويعتقد الباحثون أن هذه النتائج قد تفتح المجال أمام تطوير علاجات جديدة للتدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر، بما في ذلك الخرف ومرض الزهايمر. في حين، أشار العلماء إلى أن التقدم في السن غالباً ما يترافق مع حالة من الالتهاب المزمن منخفض المستوى في الدماغ تُعرف باسم” الشيخوخة الالتهابية العصبية”، وهي حالة تؤثر سلباً على الذاكرة والتفكير، وقدرة الدماغ على التكيف مع المتغيرات، كما ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالأمراض العصبية التنكسية.
وقاد الدراسة الدكتور أشوك شيتي، الأستاذ في جامعة تكساس أيه آند إم والمدير المساعد لمعهد الطب التجديدي، بالتعاون مع الباحثين الدكتورة مادهو ليلافاتي نارايانا والدكتور ماهيدار كودالي، الذين أكدوا أن هذه التغيرات المرتبطة بالشيخوخة؛ قد لا تكون دائمة- كما كان يُعتقد سابقاً.