محمد أحمد مداعس : يمن الأنصار لم يرضخ للطغيان الصهيوأمريكي فهد حسن دهمش: لا تفاوض ولا حياد في قضية الحرية والكرامة عمار ناصر وهان: اليمن سيظل منارة الشموخ والتحدي والانتصار

كيان الاحتلال الغاصب يواصل تهويد الأماكن المقدسة وتجريف الأرض وبناء المستوطنات، ولن ينسى أحرار الأمة الدعم والشراكة الكاملة من قبل واشنطن في اقتراف جريمة القرن والعصر بحق الأشقاء في فلسطين ولبنان:

الثورة  /عادل محمد

المهندس محمد أحمد مداعس- مدير عام المؤسسة المحلية للمياه في أمانة العاصمة صنعاء، أوضح أن بلادنا بعون الله وتوفيقه، استطاعت على امتداد معركة طوفان التحرير أن تكون في صدارة الدول العربية والإسلامية التي تساند الأشقاء في فلسطين ولبنان ولم ترضخ للطغيان الصهيوأمريكي وكان ليمن الأنصار الإسهام الفاعل في المعركة المقدسة التي تمثل فاتحة الوعد الإلهي بالنصر والتمكين.

البناء التنموي

الأخ عمار ناصر وهان- مدير عام الهيئة العامة للبريد، أوضح أن بلادنا بعون الله تعالى وتوفيقه استطاعت خلال معركة طوفان التحرير أن تجسد أروع صور التضامن الإسلامي من خلال إسناد الأشقاء في فلسطين ولبنان وعدم الرضوخ للطغيان الصهيوامريكي.

وأشار إلى أن الموقف اليمني البطولي على مدى أكثر من عامين هو موقف مشرف ومصدر افتخار لكل أبناء الشعب.

واكد أن المرحلة الراهنة من تاريخ الوطن والشعب هي مرحلة البناء التنموي وترسيخ ثقافة الإنتاج.

مضيفاً أن بلادنا تمتلك قيادة إيمانية حريصة على تنمية الوطن في كل المجالات، ونوه الأخ عامر ناصر وهان بأن الوطن اليمني سيظل منارة الشموخ والتحدي والانتصار.

جوهر المشروع

المهندس عدنان يحيى إبراهيم- مدير عام الإدارة العامة للطرق والجسور والإنشاءات، بارك تفاعل يمن الأنصار مع قضية المقدسات التي تتعرض لهجمة تهويد تستهدف تغيير معالمها الحضارية، وأشار إلى أن اليمن بعون الله تعالى استطاع خلال معركة الإسناد اليماني أن يجسد أروع صور الإخاء والتضامن مع الأشقاء في فلسطين ولبنان.

واكد أن الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي -رضوان الله عليه- دشن المسيرة القرآنية بمحاضرة يوم القدس، بما يبرهن أن قضية المقدسات تعتبر جوهر المشروع القرآني.

وأضاف المهندس عدنان إبراهيم أن العدو الصهيوني كيان غاصب احتل الأرض واقترف جرائم الإبادة والتهجير ويعمل على طمس الهوية الإسلامية ويجب تكاتف جهود العرب والمسلمين من أجل ردع الكيان الدموي وتطهير مسرى الرسول الكريم محمد صلوات الله عليه وآله وسلم من دنس الصهاينة الأشرار وتحرير الأراضي العربية من التواجد العسكري الاستعماري.

ثقافة الإنتاج

الأخ جلال أحمد الجلال- مدير عام جمارك ورقابة محافظة صنعاء، أشار إلى أن اليمن تخوض اليوم مرحلة البناء والأعمار وترسيخ ثقافة الإنتاج.

وأضاف: المرحلة الراهنة تستوجب بناء القدرات الوطنية وترجمة موجهات قائد الثورة المباركة في مجال الاكتفاء الذاتي وبناء الوطن القوي المزدهر وفق برامج وخطط تنموية.

واكد أن اليمن حباها الخالق القدير بكل عوامل النهوض والتقدم وتمتاز بالتنوع المناخي لتحيق الازدهار في مجال الزراعة.

ونوه الأخ جلال احمد الجلال بأن بلادنا بعون الله تعالى وتوفيقة استطاعت خلال معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس أن تقدم الموقف المشرف جهاداً في سبيل الله وانتصاراً للحقوق العربية والإسلامية، ولفت إلى أهمية توحيد الطاقات والجهود على الصعيد العربي والإسلامي لمواجهة أطماع التوسع لكيان الاحتلال الذي يهدف إلى الاستيلاء على المنطقة.

إرادة المقاومة

الأخ فهد حسن دهمش وكيل مصلحة الضرائب والجمارك تحدث قائلاً: تؤكّد اليمن — حكومةً وشعبًا وقيادةً — موقفها الثابت إزاء العدوان على الشعب الفلسطيني، متمسكةً بمبدأ لا مساومةَ ولا تفاوضَ ولا حيادَ في قضية الحرية والكرامة، ومجددةً العهد على ألّا تُترك غزة لتواجه مصيرها وحيدةً.

وتابع قائلاً: ولقد شدّد قائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، على ضرورة التضامن والصمود دفاعًا عن الإسلام ومقدساته، مشيرًا إلى أن اليمن قدّمت تضحياتٍ جسيمة في سبيل هذا الموقف، كان من ضمنها استشهاد اللواء الركن محمد الغماري- رئيس هيئة الأركان العامة، في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدّس.

وأشار إلى أن هذه المواقف تنطلق من قوله تعالى: ﴿وَإِنْ عُدْتُّمْ عُدْنَا﴾، التي تُجسّد المبدأ الإيماني الراسخ في مواجهة قوى الكفر والإرهاب والطغيان، وتؤكد أن الردع والمقاومة هما السبيل الوحيد لوقف العدوان وكبح الغطرسة الأمريكية والإسرائيلية ومن يدور في فلكهما، وصون كرامة الإنسان وحفظ حقّه في الحياة والحرية.

ونوه الأخ فهد دهمش بأن إرادة المقاومة ستبقى حية تحرس طريق الكرامة والحرية حتى يتحقق النصر الإلهي.

الولاء المحمدي

الأخ فؤاد الثور- مدير عام فرع شركة النفط اليمنية في محافظة صنعاء أشار إلى أن بلادنا استطاعت خلال معركة طوفان التحرير أن تجسد قيم الإسلام المحمدي الأصيل.

وأوضح أن العدو الصهيوني يواصل مخططاته الخبيثة الرامية إلى تهويد الأماكن المقدسة والتي تستهدف القدس والأقصى والحرم الإبراهيمي الشريف.

واكد أن يمن الولاء المحمدي سيظل إلى جانب المقدسات الإسلامية حتى تحقيق تطلعات الحرية وسيادة الأوطان، مباركاً الموقف اليمني البطولي الذي جسد أروع صور التضامن الإسلامي والتصدي للصلف الصهيوامريكي الذي اقترف جريمة القرن والعصر بحق الأبرياء في فلسطين ولبنان واليمن، ولفت الأخ فؤاد الثور إلى أن يمن الأنصار اختار الموقف الإيماني المساند لكفاح الأحرار ولن يتراجع أبناء شعبنا اليمني عن هذا المسار الجهادي حتى تطهير المسجد الأقصى المبارك.

القرار المستقل

الأخ هشام الشامي- مدير عام فرع الوحدة التنفيذية للعقارات في مديرية الوحدة بأمانة العاصمة صنعاء، أشار إلى أن يمن الولاء المحمدي استطاع بعون الله تعالى خلال معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، الثبات على قيم الإسلام الخالدة التي لا تقبل الهزيمة والرضوخ للأعداء.

وأضاف: التضحيات التي قدمها يمن الأنصار هي جسر العبور إلى بناء اليمن الجديد القوي المزدهر وان هذه التضحيات ستكون الحافز لحراسة منجزات الشعب وفي المقدمة الإنجاز الاستراتيجي المتمثل في امتلاك القرار السيادي المستقل النابع من هوية الشعب الإيمانية وغير الخاضع للاستكبار العالمي بقيادة واشنطن وكيان الاحتلال المؤقت .

وأكد الأخ هشام الشامي أن الوطن اليمني سيظل إلى جانب القدس والمقدسات حتى يتحقق الوعد الإلهي بالنصر والتمكين.

ارض الأنبياء

الأخ عبدالسلام الجرادي مدير عام مكتب الأشغال العامة في أمانة العاصمة صنعاء، أوضح أن اليمن استطاع خلال معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس أن يجسد أروع صور التضامن والإخاء من خلال إسناد المقاومة الباسلة في أرض الأنبياء.

وأشار إلى أن العدو الإسرائيلي ارتكب جريمة القرن والعصر بحق الأشقاء في فلسطين ولبنان واليمن وهذه الجريمة تبرهن زيف الحضارة الغربية وسقوطها في مستنقع الارتهان للصهاينة الأشرار.

وأضاف: لن ينسى أبناء الأمة العربية والإسلامية الدعم والشراكة الكاملة لواشنطن في اقتراف هذه الكارثة الإنسانية.

واكد الأخ عبدالسلام الجرادي أن كيان الاحتلال يواصل تهويد الأماكن المقدسة وتجريف الأرض وبناء المستوطنات.

الموقف البطولي

الأخ نوير النويرة- مدير عام فرع الوحدة التنفيذية للعقارات في مديرية الثورة بأمانة العاصمة صنعاء

أشار إلى أن جريمة القرن والعصر التي اقترفها الصهاينة الأشرار بحق الأبرياء في غزة ولبنان، تؤكد زيف الشعارات التي ترفعها الحضارة المعاصرة والتي تحمل عناوين الحقوق والحريات.

وأوضح أن قطاع غزة تعرض لجريمة إبادة جماعية في ظل صمت دولي شجّع كيان الاحتلال على مواصلة جريمة القرن على مدى أكثر من عامين.

واكد الأخ نوير النويرة أن الموقف اليمني البطولي والتاريخي المساند لأهلنا في القطاع الصامد، يمثل التجسيد الصادق للإسلام المحمدي الأصيل في ظل تخاذل أنظمة التطبيع والرذيلة.

بناء الوطن

الأخ أحمد إسماعيل عبدالرزاق- مدير عام بريد منطقة ذمار، أوضح أن المرحلة الراهنة من تاريخ الوطن والشعب هي مرحلة بناء القدرات الوطنية وترسيخ ثقافة البناء والإنتاج.

وأكد أن اليمن بعون الله تعالى وتوفيقه يمتلك قيادة إيمانية حريصة على تنمية البلاد والحفاظ على مقدرات الشعب اليمني من عبث تحالف الأعداء.

وأشار إلى أن التضحيات التي قدمها يمن الأنصار هي جسر العبور إلى بناء الوطن القوي المزدهر وأن هذه التضحيات العظيمة ستكون حافزاً لحراسة منجزات الوطن والشعب وفي المقدمة الإنجاز التاريخي المتمثل بامتلاك القرار السيادي المستقل النابع من هوية الشعب الإيمانية غير الخاضع للطغيان الصهيوامريكي.

وتطرق الأخ احمد إسماعيل عبدالرزاق إلى المهام التي يقوم بها بريد منطقة ذمار والتي وتشمل محافظات ذمار والبيضاء ومن أهم المهام التكامل مع المؤسسات الحكومية، بما يسهم في تحسين الإجراءات المقدمة للمواطنين، حيث يقدم بريد منطقة ذمار خدمات متكاملة في مجال الحوالات المالية وصرف المرتبات للجهاز الحكومي عبر محفظة يمن والت ومنصة يمن سداد .

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: معرکة الفتح الموعود والجهاد کیان الاحتلال العاصمة صنعاء طوفان التحریر وأشار إلى أن یمن الأنصار أشار إلى أن خلال معرکة أن بلادنا أن الیمن أروع صور مدیر عام واکد أن أوضح أن

إقرأ أيضاً:

حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!

من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران  ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.

مقالات مشابهة

  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • العدو الصهيوني يعترف بإصابة جنديين في هجوم بمسيّرة لـ “حزب الله”
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • رئيس النواب يرعى حفل “الشؤون الفلسطينية” والمخيمات بعيد الاستقلال
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • “الجهاد الإسلامي” تدين اعتداء مستوطنين على أهالي قرية في رام الله
  • الأهلي يوجه الشكر لوليد صلاح الدين ووائل جمعة يقترب من منصب مدير الكرة
  • عيد دخول العائلة المقدسة أرض مصر: سر الاختيار الإلهي وعبقرية المكان والضمير