قائد لواء “غولاني” الإسرائيلي: خسائر اللواء بلغت 127 جنديا منذ بداية حرب غزة
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
#سواليف
أكد قائد #لواء_غولاني في الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أن اللواء خسر 127 جنديا منذ بداية #الحرب على قطاع #غزة في 7 أكتوبر 2023.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن القائد العسكري قوله إن هذه #الخسائر_البشرية “تمثل تحديا كبيرا للوحدة على الصعيدين المعنوي والعملي”، معترفا بأن الرقم يعكس حجم العمليات العسكرية المكثفة التي شارك فيها اللواء منذ اندلاع #المواجهات.
وأكد القائد أن هذه الخسائر “لم تؤثر بعد على قدرة اللواء على تنفيذ مهامه الموكلة إليه ضمن الخطط العسكرية الحالية”.
مقالات ذات صلةوجاء هذا الإعلان بعد عامين من العمليات العسكرية المكثفة التي شملت إطلاق صواريخ ومواجهات برية وعمليات استهداف متبادلة بين قوات الجيش والفصائل الفلسطينية في غزة.
وأشار محللون عسكريون عبريون إلى أن الإفصاح عن هذه الأرقام يمثل رسالة مزدوجة: تقديرا للتضحيات الكبيرة من ناحية، وتحذيرا من حجم الصراع ومستوى التحديات الميدانية من ناحية أخرى.
يذكر أن البيانات الرسمية الصادرة عن الجيش الإسرائيلي تشير إلى أن إجمالي القتلى في صفوفه بلغ 921 جنديا منذ السابع من أكتوبر 2023، إضافة إلى 6,367 مصابا بجروح متفاوتة.
وتُعد فرقة “غولاني” من أقدم ألوية المشاة الإسرائيلية، وغالبا ما تُوكل إليها المهام الميدانية المعقدة في العمليات البرية، حيث كشفت الحرب الأخيرة في غزة عن التحديات الكبيرة التي تواجهها في تنفيذ الأهداف العسكرية الموكلة إليها.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف لواء غولاني الحرب غزة الخسائر البشرية المواجهات
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.