الليلة.. ناشئو اليد على موعد مع التاريخ في نهائي كأس العالم أمام ألمانيا
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
يخوض فى التاسعة والنصف مساء اليوم بتوقيت القاهرة، منتخب الناشئين لكرة اليد مواليد 2008 اختبارا صعبا، عندما يلاقى نظيره الألمانى على صالة النواصر المغطاة بالدار البيضاء، فى المباراة النهائية ببطولة العالم لكرة اليد تحت 17 عاما، فى نسختها الأولى المقامة بالمغرب، ويسعى اللاعبون والجهاز الفنى لتحقيق اللقب العالمى، لإسعاد الجماهير المصرية التى تتابع البطولة بكل فخر واعتزاز، بينما سيلعب منتخب إسبانيا ضد قطر فى مباراة تحديد صاحب المركز الثالث.
وواصل صغار كرة اليد مواليد 2008 بقيادة عماد إبراهيم المدير الفنى كتابة التاريخ فى البطولة، بعدما حقق الفوز فى جميع مبارياته بالبطولة، التى تقام لأول مرة بعد استحداثها من جانب الاتحاد الدولى للعبة، حيث تصدر ترتيب المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط، بالفوز على البرازيل 35 /26، وعلى أمريكا الضعيف 42 /22، وعلى المغرب 32/20، وتأهل للمباراة النهائية على حساب المنتخب الإسبانى القوى وأحد المرشحين للقب بالتغلب عليه 31 /28 أمس الأول فى قبل النهائى، بعد مباراة مثيرة أظهر فيها نجومنا الصغار مهارات رائعة، خاصة فى الدفاع لإيقاف المنتخب الإسبانى صاحب أقوى هجوم فى البطولة، والذى كان معدل تسجيله أكثر من 40 هدفا فى كل مباراة.
ولكن أبطالنا تصدوا بجسارة لهدافى إسبانيا وأوقفوا خطورتهم الهجومية وتقدموا فى أغلب مراحل المباراة.
ولم يسجل المنتخب الإسبانى أكثر من 28 هدفا، مقابل تسجيل أبطالنا 31 هدفا لتنتهى المباراة «بفوز تاريخى»، ولتخيب توقعات الخبراء بنهائى أوروبى، بينما نجح المنتخب الألمانى فى تصدر ترتيب مجموعته برصيد 6 نقاط، بالفوز على الأرجنتين وإيران وبورتوريكو ليصعد للنهائى عقب فوزه على منتخب قطر بنتيجة 39 /22.
ولأول مرة فى التاريخ على مستوى اللعبات الجماعية المصرية، يتأهل ناشئو اليد للمباراة النهائية بكأس العالم للناشئين تحت 17 سنة، بعد أن حصلنا على المركز الخامس فى بطولة كأس العالم للشباب تحت 20 سنة، والتى اختتمت مؤخرا بالقاهرة، ولأول مرة فى التاريخ يصعد منتخب «عربى ــ إفريقى» إلى نهائى كأس عالم فى كرة اليد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كرة اليد كأس العالم لليد منتخب مصر منتخب المانيا کأس العالم کرة الید
إقرأ أيضاً:
منتخب تونس يستعد لكأس العالم 2026 بطموحات تاريخية.. النسور تبحث عن إنجاز غير مسبوق
يستعد منتخب تونس لخوض منافسات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبل، في مشاركته السابعة بتاريخ البطولة والثالثة على التوالي، ضمن النسخة الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا.
ويدخل "نسور قرطاج" المنافسات بطموحات كبيرة لتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، مستفيدين من حالة الاستقرار الفني والتجديد الذي يشهده المنتخب خلال السنوات الأخيرة.
مجموعة متوازنة وتحديات قويةأسفرت قرعة البطولة عن وقوع المنتخب التونسي في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات هولندا واليابان والسويد، في مجموعة تعد من بين الأكثر تنافسًا في الدور الأول.
ويفتتح المنتخب التونسي مشواره بمواجهة السويد يوم 15 يونيو على ملعب "بي بي في إيه" بمدينة مونتيري المكسيكية، قبل أن يلتقي اليابان في 20 يونيو على الملعب ذاته، فيما يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة قوية أمام هولندا يوم 26 يونيو على ملعب "أروهيد" بمدينة كانساس سيتي الأمريكية.
وتحمل مواجهة تونس واليابان أهمية تاريخية خاصة، إذ ستسجل باعتبارها المباراة رقم 1000 في تاريخ نهائيات كأس العالم، لتصبح واحدة من المحطات البارزة في سجل البطولة العالمية.
تاريخ عريق في المونديال لمنتخب تونسيملك المنتخب التونسي تاريخًا مميزًا في كأس العالم، حيث كانت مشاركته الأولى في نسخة الأرجنتين عام 1978، عندما صنع حدثًا تاريخيًا بفوزه على المكسيك بنتيجة 3-1، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يحقق انتصارًا في تاريخ البطولة.
ومنذ ذلك الحين، شارك المنتخب التونسي في نسخ 1998 بفرنسا، و2002 في كوريا الجنوبية واليابان، و2006 بألمانيا، و2018 في روسيا، و2022 في قطر، قبل أن يسجل حضوره السابع في نسخة 2026.
وخاض "نسور قرطاج" خلال مشاركاتهم السابقة 18 مباراة في النهائيات، حققوا خلالها ثلاثة انتصارات وخمسة تعادلات مقابل عشر هزائم، وسجلوا 17 هدفًا واستقبلوا 27 هدفًا.
انتصارات خالدة وطموحات أكبرويبقى الفوز على المنتخب الفرنسي في مونديال قطر 2022 من أبرز المحطات في تاريخ المنتخب التونسي، إلى جانب الانتصار التاريخي على المكسيك في نسخة 1978 والفوز على بنما خلال كأس العالم 2018.
وتسعى تونس في النسخة المقبلة إلى تجاوز أفضل إنجازاتها السابقة وتحقيق حلم التأهل إلى الأدوار الإقصائية، وهو الهدف الذي لم يسبق لأي جيل تونسي تحقيقه في تاريخ المشاركات المونديالية.
تصفيات استثنائية وأرقام قياسيةبلغ المنتخب التونسي نهائيات كأس العالم 2026 بعد مشوار مميز في التصفيات الإفريقية، تصدر خلاله مجموعته برصيد 28 نقطة، وهو أعلى رصيد بين جميع المنتخبات المشاركة في التصفيات.
وحقق المنتخب تسعة انتصارات وتعادلًا واحدًا دون أي خسارة، كما سجل لاعبوه 22 هدفًا، بينما حافظ الفريق على نظافة شباكه طوال عشر مباريات متتالية، ليصبح المنتخب الوحيد الذي لم يستقبل أي هدف خلال مشوار التصفيات.
وجاء هذا الإنجاز تحت قيادة المدرب سامي الطرابلسي، الذي قاد المنتخب لتحقيق أفضل حصيلة نقاط في تاريخ التصفيات الإفريقية بنظام المجموعات، قبل أن يتولى المدرب الفرنسي صبري اللموشي المسؤولية الفنية استعدادًا لخوض منافسات كأس العالم.
وكان المنتخب التونسي قد ضمن تأهله رسميًا إلى النهائيات مبكرًا منذ الجولة الثامنة من التصفيات خلال فترة التوقف الدولي في سبتمبر الماضي، ليؤكد حضوره للمرة الثالثة تواليًا في أكبر محفل كروي عالمي.
مكانة إفريقية راسخةعلى المستوى القاري، يعد المنتخب التونسي أحد أبرز المنتخبات الإفريقية، حيث شارك في 22 نسخة من كأس الأمم الإفريقية، وتوج باللقب القاري عام 2004.
كما حل وصيفًا في نسختي 1965 و1996، واحتل المركز الرابع في أعوام 1978 و2000 و2019، إلى جانب حضوره المتكرر في الأدوار المتقدمة من البطولة، ما عزز مكانته بين كبار منتخبات القارة السمراء.
جيل جديد على خطى النجومشهد تاريخ الكرة التونسية بروز العديد من الأسماء اللامعة التي تركت بصمة كبيرة مع المنتخب، من بينهم طارق ذياب وحمادي العقربي وعبد المجيد الشتالي وحاتم الطرابلسي وزبير بية، إضافة إلى راضي الجعايدي الذي يتصدر قائمة أكثر اللاعبين تمثيلًا للمنتخب برصيد 105 مباريات دولية.
وفي الوقت الحالي، يعتمد المدرب صبري اللموشي على مشروع فني جديد يقوم على ضخ عناصر شابة قادرة على المنافسة مستقبلاً، مع الحفاظ على عدد محدود من أصحاب الخبرات.
وضمت القائمة الحالية ستة لاعبين فقط من المشاركين في مونديال قطر 2022، وهم منتصر الطالبي وديلان برون وحنبعل المجبري وإلياس السخيري وعلي العابدي وأنيس بن سليمان، في إطار عملية إحلال وتجديد تستهدف بناء منتخب قادر على المنافسة بقوة في المستقبل.
ومع اقتراب صافرة البداية، تتطلع الجماهير التونسية إلى مشاركة استثنائية تعزز مكانة الكرة التونسية على الساحة العالمية، وتحقق الحلم المنتظر بعبور الدور الأول للمرة الأولى في تاريخ "نسور قرطاج".