الجديد برس| شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي – فجر اليوم الخميس- عدة غارات شرقي خانيونس جنوب قطاع غزة مع تنفيذ عمليات نسف منازل في مدينة غزة، في استمرار لانتهاكات وقف إطلاق النار. وأفاد المركز الفلسطيني للإعلام، أن الطائرات الحربية شنت سلسلة غارات استهدفت عدة مناطق في الجهة الشرقية من مدينة خانيونس، في خرق واضح لوقف إطلاق النار، حيث سُمع دوي أكثر من عشر انفجارات متتالية في المنطقة.

كما أطلقت قوات الاحتلال النار بكثافة في منطقتي معن والشيخ ناصر وجورة اللوت جنوبي مدينة خان يونس. إلى ذلك سمع دوي انفجارات هائلة شرقي مدينة غزة فجر اليوم ناجمة عن نسف قوات الاحتلال منازل في المنطقة. واستشهد عشرات المواطنين وأصيب آخرون، مساء الثلاثاء وصباح الأربعاء جراء غارات صهيونية مكثفة على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، في خرق جديد لاتفاق وقف الحرب. وأعلنت وزارة الصحة أن ما وصل مستشفيات قطاع غزة من شهداء وإصابات منذ التصعيد ليلة أمس وحتى اللحظة بلغ 110 شهيد (منهم 46 طفلا، 20 امرأة) و253 إصابة (منهم 78 طفلا، امرأة)، فيما ارتفع عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر إلى 217 شهيدًا فيما بلغ عدد الإصابات 597، وإجمالي الانتشال 482 شهيدًا.

المصدر

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: اتفاق وقف اطلاق النار غارات اسرائيلية غزة

إقرأ أيضاً:

نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.

وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.

وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.

وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.

وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.

كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.

وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.

ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.

مقالات مشابهة

  • الأمين العام لمجلس التعاون: استمرار انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى أمر مرفوض ومدان دوليًّا
  • مجلس التعاون يدين استمرار انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى
  • نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
  • حزب الله: معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال لا يمكن أن تمر
  • 12 شهيد و16 جريح في غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان
  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين بقصف صهيوني لخيمة نازحين في خان يونس
  • غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف النبطية جنوب لبنان
  • مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
  • غارات إسرائيلية عنيفة على أكثر من 10 بلدات في الجنوب اللبناني
  • قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان