كشف لغز كوني.. اصطدام عملاق أدى لتشكيل القمر منذ 4.5 مليار سنة
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
#سواليف
ذكرت بوابة “بارتيكل” أن #القمر تشكل منذ حوالي 4.5 مليار سنة بعد #اصطدام هائل بين #الأرض الفتية و #كوكب أولي بحجم المريخ، أطلق عليه علماء الفلك اسم ” #ثيا “.
وأكدت النماذج الحاسوبية الجديدة التي طورها باحثون من كلية لندن الإمبراطورية أن هذا الحدث الكارثي كان اللحظة الحاسمة في تشكل كوكبنا وقمره.
وقال عالم الفيزياء الفلكية جاكوب كيغرايس، الذي يدرس النظام الشمسي المبكر باستخدام محاكاة الحواسيب الفائقة: “إن الاصطدام العملاق لم يولد القمر فقط، بل أطلق سلسلة كاملة من العواقب التي حددت تطور الأرض”.
مقالات ذات صلةوتابع: “النماذج الحاسوبية القائمة على طريقة ديناميكا الموائع لجسيمات ملساء تسمح للعلماء بإعادة إنشاء المراحل المبكرة من تشكل الكواكب”
وأوضح كيغرايس: “نصف النظام بملايين الجسيمات، يمثل كل منها قطعة من المادة. يقوم الحاسوب الفائق بمحاكاة كيفية تحركها وتفاعلها تحت تأثير الجاذبية والضغط”.
وقال: “هذه المحاكاة تظهر أنه بدون الاصطدام العملاق، لا يمكن تفسير كيف يمكن لقدر كبير من المواد أن يقذف في المدار لتشكيل القمر. كل سنة، يبتعد القمر عن الأرض حوالي 3.8 سنتيمتر. بتتبع هذه الحركة، يمكن للباحثين إعادة بناء تاريخ مداره وتحديد مدى سرعة دوران الأرض بعد الاصطدام بوقت قصير. بالإضافة إلى ذلك، فإن سطح القمر لم يتغير عمليا على مدى مليارات السنين، على عكس الأرض، حيث تزيل الرياح والماء والعمليات التكتونية كل شيء. هذا يجعل القمر “مستودعا” للتاريخ المبكر للنظام الشمسي”.
وختم كيغرايس: “هذا لغز ضخم يحتوي على العديد من القطع. ولفهم كيفية نشوء القمر بشكل نهائي، نحتاج إلى تحسين النماذج ومواصلة دراسة نظام الأرض والقمر”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف القمر اصطدام الأرض كوكب ثيا
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.
وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.